أرشيف شهر: يناير 2010

قصائد

تفاصيل لتتصاعدِ الأنفاس كسلّمِ موسيقى يندرجُ في إيقاع منتظمٍ للمايسترو. هل يُمكننا نسيان الكون؟ ثمّةَ شيءٌ ما غائب عنّا.. صورةٌ معتمة لمعالم واضحة التكوين تفاصيلُ لا ينقصها الحدث. في كثير من الأحيان خطواتكَ التي تشبهُ حفيفَ رياحٍ ليليّة، تُضيءُ عتمةَ هذا المكان، ربّما كان إدراكُنا أقلّ وعياً أذكرُ تلك العصا الافتراضية، مما نعتقدُ وفي كثيرٍ من الأحيان، أنّكَ تصبُّ جامَ …

أكمل القراءة »

خالد مطاوع هويتي المزدوجة أشعر معها بالألفة وبالغربة معاً ان الذين يدافعون عن المحلية، هم أقل الناس محلية

هويتي المزدوجة أشعر معها بالألفة وبالغربة معاً ان الذين يدافعون عن المحلية، هم أقل الناس محلية حوار: عابــد اسماعيــل شاعر ومترجم من سور ية يجمع الشاعر الأمريكي، من أصل ليبي، خالد مطاوع، بين رصانة البروفسور وشفافية الشاعر، إذ تارةً يتحدّث عن القصيدة بثقة الأكاديمي، العارف بتاريخية الخطاب الأدبي، ومراحل تطوره، وتارةً يلجأ إلى عفوية المبدع للكشف عن مجاهيل المجاز، واستراتجيات …

أكمل القراءة »

فاطمة الشيدية القصيدة نزهتي الكونية في بحيرة من الموسيقى

فاطمة الشيدية القصيدة نزهتي الكونية في بحيرة من الموسيقى (نحن محكومون بالأمل) , وبالحب أيضا الأماكن الأولى تمنعنا من الأمكنة الأخرى، وتجبرنا على المكوث في دروبها الفردوسية وماهي كذلك! حوار : عبد الرزاق الربيعي كاتب من العراق يقيم في عُمان تؤمن الدكتورة فاطمة الشيدية أن الكتابة مشروع أخير للحياة والحلم و شرفتها الداخلية، التي تهرب إليها كلما تصاعد الحزن في …

أكمل القراءة »

خليل النعيمي مَنْ يقبل أي تنازل في اللغة، يقبل أي تنازل في الحياة قيمة الكاتب هو أن يكون دائما ضد المحيط الذي يوجد فيه، لأن الكاتب ضميرُ المجتمع وهو منشق باستمرار

يستعد الطبيب الجرّاح والروائي والرحالة خليل النعيمي لنشر نصوصه الجديدة عن رحلته إلى أوزبكستان حيث تتبعَ بعض خطى جده الحكيم والفيلسوف ابن سينا وتأمَّلَ طريق الحرير وكذا الطريق التي تتبعها تيمورلنك وهولاكو وآخرون في رحلتهم المدوية حتى انكسارهم على أبواب دمشق (بالطبع ليست «دمشق 67» وهي رواية للكاتب)… وقد صدرت، منذ فترة قصيرة، طبعة ثانية لكل من رواية «تفريغ الكائن» …

أكمل القراءة »

المشهـــــــــد الأخيـــــــر مسرحية من فصل واحد

إعتام سبوت لايت على منصفة المسرح الخلفية، مجموعة من الناس،ضحك وموسيقى. إعتام بقعتان من الضوء، الأولى على يمين الخشبة لنرى سيدة (ملامحها واضحة) وخلفها مجموعة الناس غير واضحي المعالم إلا أن الطابع العام لتجمعهم هو وجود سهرة من نوع ما، البقعة الثانية على رجل وإمرأة يقومان برقصة خلاعية نوعا ما، وهناك أصوات ضحكات متعالية.(موسيقى تناسب المشهد) إعتام غرفة مظلمة قليلا،مجهزة …

أكمل القراءة »