أرشيف شهر: أبريل 2010

قصـــــائد

دعسات الظل والضوء 1 غادر الظل البستان دون أن يقطف زهرة أو ثمرة. 2 ظليّ الذي يتقصّف على الصّخر، كيف يخطو على الماء ولا يغرق؟ 3 عندما تلملم ضوءها الشمس، ترى أين تختبئ الظلال؟ 4 قد لا يكون الرخام سوى رغوة الأبديّة! 5 القصيدة سمكة من أجلها أغطس حتى العتمة كي ألامس بريق فضّتها. 6 السرّاب: تلعثمُ الماء في عطس …

أكمل القراءة »

ترجمة أولية لرقيم مسماري

إتكأ الحكيم السومريُّ على روحهِ سبَّحَ بعينيه تلاميذَهُ وأردف صمتاً طويلاً ثم أشار: ليس امتحاناً ولكنه درسنا الأخير أوجزوا ما الليل وما النهار. قال الأول: الليل نهار متعب إلى حد الإغماء والنهار ليل مزفوف إلى مبتغاه. قال الثاني: النهار المعنى والليل الممحاة. قال الثالث: الليل ترتيل طويل يشبه خمرة الموسيقى والنهار أبواب مفتوحة على ركاكة الضجيج. قال الرابع: هذا أخ …

أكمل القراءة »

غائبون لشراء بطاقات هواتف

خمس دقائق لحضنك مرتين أعطنِي خمسَ دقائق لأثبتَ لك أنني لا أبالغ كالشعراءِ صانعي التماثيل من وسخ أظافر الشيطان، وذابحي الطيور التي بالغ السجناء في عدّها؛ بشعاعاتٍ استلّت من تلاقي الشمس والشيطان الذي لا ينام. نحن لم ننم كسائر المرضى، لكن إذا فكرنا في النوم ننام. و لم نسافر في التفاصيل، إلا لنسرعَ في وصف الأجندةِ بالحبلى! خمسَ دقائق أوسع …

أكمل القراءة »

على بعد انتظارٍ وآخر

للمأربية .. منذ صار أبي جديراً بالرحيلِ إلى قتالٍ طارئٍ لمْ يرجعِ الباقون حتى الآن،  لكنّي سأذكرُ -بالنيابة عنه- كيف التفّ حولَ يقينِها العاجيِّ حاوَلَ أنْ يقولَ «اخترتُ….» لمْ تمهلْهُ طلقةُ بندقيتهِ الأخيرةُ، وهي تعْبُرُ طائشاً سمّاهُ قلْبَهْ أهداهُ -حسب الشائعات- لها، فلم أحزنْ، وكذّبْتُ البقيّةَ.. غيرَ أني قلتُ: لم تمهلْهُ ماذا اختارَ.. فالتفتَتْ لأسكتَ ، ثم كان الليلُ. هل …

أكمل القراءة »

على متن الريح

    يا سماء    انفرجي قليلا     كي أرى فيك نفسي     صافية كأديم العدم !    ليست بي رغبة في التحليق   بي ، فقط ،  شهوة   لحلق ذهني   من شوائب هذا التيه الأبدي   الذي تزج بي فيه   نساء من سقط المواعيد  ومن ترهات الاحتمال  وأنا   في عز هذا التجواب الجذلان   أتمرغ في …

أكمل القراءة »