أرشيف شهر: أبريل 2010

العَالمُ ليْسَ مجَرّدَ أزْرَار (مُونُودرَامَا)

«يُفتَحُ الستارُ عنْ رجلٍ فيْ الأربَعينيّاتِ يَجلِسُ عَلى مَكتَب، عَلى المَكتَبِ شَمْعَة وَجِهازُ حَاسُوبٍ شَخصِيّ وَ هاتِفٌ نقّال وَشَاشةٌ تعْرِضُ سَطحَ المَكتَبِ وَكتبٌ وَأورَاقٌ مُبعثرَةٌ، عَلَى الحَائِطِ سَاعةٌ كَبيرَةٌ, حِينَ يَبْدَأ العَرْضُ، يَسْمَعُ الجُمْهُور دَقّاتِ السّاعَة وسْط الظّلام، يَتمايَلُ جسَدُ المُمثلِ مَعَ مَيلانِ عقْرَب السّاعَةِ لا شُعورِيّاً وهوَ مُنهَمِكٌ بِالتأمُّلِ يَرِنّ جَرَسُ الهَاتِفِ» المُمثل : ألو صَوت : مَساءُ الخَيرِ …

أكمل القراءة »

الســــر (مسرحية سيكولوجية)

المشهد الأول (في بيت روزا حيث عيد ميلادها السابع والثلاثين. على احد الجدران صورة كبيرة لمجموعة من الأطفال. موسيقى راقصة صاخبة وغناء. مونيكا ترقص بحركات داعرة وهي تشرب النبيذ باستمرار بينما لندا تهتز وهي تحمل دبا بنيا لا يفارقها. روزا تنقل اطباق الطعام من المطبخ وهي ترقص مرتدية الزي السورينامي التقليدي. روزا ممتلئة قليلا وقصيرة ويبدو الحزن على ملامحها. هناك …

أكمل القراءة »

سعد الموسوي تواصل حميمي مع التراث والأسطورة

منذ أن حل في أستراليا عام 1995، أخذ الفنان العراقي سعد الموسوي يستقطب اهتمام الأوساط الفنية الأسترالية بشكل مطرد وملحوظ، ليشيع عبر أعماله المتفردة الدهشة والانبهار لدى الأستراليين، على نحو حميمي وأثير، منطلقاً في ذلك من خصوصياته الإبداعية وتشربه بتراث حضارات وادي الرافدين، ومتابعته لأهم التطورات في الفنون التشكيلية العالمية. وعلى الرغم من وجود الفنان في أستراليا منذ فترة غير …

أكمل القراءة »

الفوتوغرافيا العُمانية بين الواقع والطموح (1970 – 2009)

تهدف هذه الدراسة إلى تحليل واقع التصوير الضوئي في عمان ومؤشرات المستقبل في ضوء المعطيات الراهنة. تبدأ الدراسة بسرد تاريخي حول ما توصلت إليه المصادر من معلومات تحكي قصة الصورة وبدايتها في عمان في فترة الستينيات والسبعينيات تحديداً. بعد ذلك يقدم الباحث البداية المؤسساتية لفن التصوير الضوئي في عمان من خلال جماعة التصوير بالنادي الثقافي في فترة الثمانينيات. مع مطلع …

أكمل القراءة »

صالح السنوسي أقع خارج صخب وأضواء (عصائب) المشهد الثقافي العربي

الكتابة ُ لديهِ حياة ٌ، رُغمَ أنّها مجبولة ٌ بالمعاناة..، ولأنّهُ يُحبُّ الكتابة َ، فهوَ يراها بمثابةِ الهواء النقيّ الذي يدخلُ إلى رئتيه، فيطهر جسده من أعباء واقع ٍ، لا خلاص منهُ إلا بهذا النزيف – الكتابة..، لهذا أجدهُ يتفرد في صنعتهِ التي يُحبّ، ورُغم أنّهُ بطيء في الكتابة.. ومُقل لكنّهُ مُتميز في إنجازهِ الروائيّ،.. يرى أنّهُ مظلوم نقديا، لكنّهُ …

أكمل القراءة »