أرشيف شهر: يوليو 2010

حياكة ٌ للخريف

الليلة سيُهذب البردُ سمعته السيئة لن يدخر ريحا أو مطرا كي يتوسل برق الجسد. الليلة يدعوني بردٌ مباغت إلى بيتي وغرفتي وداخلي مختصرُ الكون وكل الممنوعات المحمومة. عشاءٌ تحت ضوء الشمعة الوردية المعطرة روايةُ «إحدى عشر دقيقة» أبرعُ سرديّات الجسد مداعباتُ الرذاذ ذات الملمس الذكوري لزجاج نافذتي امرأةٌ خرجت للتو من حمام ساخن معطرا بالياسمين والخُزامى هيأته بسخاء أنثوي يشبه …

أكمل القراءة »

قصائد

(1) الشجرة المنتشية أمام باب البناية لا تعلم أن الغريب جاء لتوه من أحضان واسعة اليباس وأن حلمه مكتنز بالخضرة والأنساغ يجر عربة من بؤس الأشياء ولا يحمل فيها من الحنين سوى لعبة ورق تتلاعبها الذاكرة. بذرة الألق شاحبة والعيون باتجاه السماء ترسل أدعية للرحيل وهي تصلي أمام المشانق  السوداء. للغريب قصصه … مع الغيم والأمطار وخطوات بلورها الألم. في …

أكمل القراءة »

فاكهة البحر

أحيانا أتلهى عن نفسي لكنني في لحظة تشبه الآن تماما أعرف- إلى حد يقرب من اليقين الذي لا أعرفه هو أيضا  أنني لو فكرت في أن العالم قد خلق من ماء فعلا فلن يكون الحزن أو الغضب أو اليأس سوى موجات عارمة أدرك أن ثمة بشرا كالشلالات مثلا ينسربون باندفاعة خجول بين الصخور و أخجل لأنني لم أدرك هذا من …

أكمل القراءة »

عن نهايات بيت

-1- بَيتُه يذهب في دربٍ قصيرٍ للهلاكْ بَيتُه صورتُه مِن أوّل العمرِ إلى آخر شُبّاك وبابٍ في الحياةْ -2- صورةُ البيتِ حُلمٌ تنقّل ما بين طفلٍ يطيرُ وكهلٍ يقاوم صمتَ الإضاءةِ في غرفة النوم، حُلمٌ يطير به حُلمُهُ كالفراشة في وَهَج النار يوما ويوما يُرى يترجل عن حُلمه سائرا في طريق المواتْ صورةُ البيت وَهمٌ مضى منذ أولِ أيامه في …

أكمل القراءة »

أسطورة إيتـــانا تحرير: ج. ف. كينيير ولسون

اللوح الأول المقدمة التاريخية حوالي 8 أسطر مفقودة (ثم) الآلهة العظيمة، الآنونا، مقررو «القدر»، عقدوا مجلسا واتخذوا قرارا يتعلق بالأرض. الـ(أربعة) خالقو أقاليم العالم كانوا ال….من …. وبدون تعيين، أقام الايكَيكَي مهرجانا للناس. لكن ملكا لم يعينوا على أي من القبائل أو الشعوب، وحينذاك كان غير ملبوس غطاء الرأس و«التاج»؛ لا صولجان كان مزخرفا باللازورد «الملكي»، لا عرش شيد في …

أكمل القراءة »