أرشيف شهر: يناير 2011

وليد الشيخ: مراهق يزيح الأيديولوجيات الكبيرة

 الحركة الجديدة، في ديوان الشاعر الفلسطيني وليد الشيخ «أن تكونَ صغيرًا ولا تصدّقُ ذلك» (الصادر لدى منشورات «أوغاريت» برام الله)، هي سرد لقطاتٍ يعود منشأ الكثير من صورها إلى «المراهقة» التي تمثّل تيمةً رئيسية في بنية النصوص المطبوعة بطابع يوميّ وتهكمي، وتصل بالشاعر حدودَ الثرثرة، غير الشعرية، أحيانًا، عندما يتعلق الأمر بقرابات وأدوار وإلزامات مؤسسات الحزب الشيوعي، العائلة، السلطة الوطنية، …

أكمل القراءة »

فتحي أبوالنصر فـي «موسيقى طعنتني من الخلف»

توطئة : ثمة وعي عميق بمنجز قصيدة النثر ومغامرة ضافية لإعادة موضعة اليقين والأنساق الجمالية ووظائفية الحواس، بحيث نجد جماليات النص تنبني على شظايا اليقين الجمالي والمعرفي والتاريخي، من أجل تكوين ميثولوجيا لذات تضاد نفسها على الدوام (إن قدمي تؤلمني الآن/ لقد مشيت كثيرا، ولا أعرف السبب الحقيقي/ ترى هل كنت أدور حول نفسي ص 202)، تمارس الذات في موسيقى …

أكمل القراءة »

الشنفرى والقارئ الأنثى

 لا أقصد بمصطلح القارئ الأنثى، نقيض الذَّكَرْ من حيث الجنس، بل أقصد القارئ الكسول، المُدَلَّل، الذي يبحث عن السَّجع والمعاني السهلة، ولا يريد أن يصدع رأسه بالتفكير، القارئ الخنثى الغنَّج، مع صفاتٍ تبرَّأ منها الشاعر الجاهلي الشنفرى(ولَسْتُ بمهِيْافٍ يُعَشِّي سَوامَهُ/ مُجَدَّعَةً سُقْبانُها وهي بُهَّلُ/ ولا خالِفٍ دارِيَّةٍ متغزلٍ/ يروحُ ويغدُو داهناً يَتَكَحَّلُ/ ولا جبأٍ أكْهَى مُربٍ بعِرْسِهِ/ يُطالعُها في أمْره …

أكمل القراءة »

مصنـفات كتب الأمــالي «الأمالي العمانية نموذجا»

   يكتسي موضوع هذا المقال – كما يشي العنوان بذلك – مكانة أدبية وعلمية كبيرة, وذلك بالنظر إلى قيمته اللغوية التي قد تغري القارئ بمحاولة الاطلاع على جهود العرب في التأليف, وخبرتهم الاصطلاحية الواسعة فيه, وبخاصة في هذا النوع من مصنفات كتب الأمالي التي تضم ألوانا من الأدب واللغة والنقد والتاريخ, وزبدة الشواهد الشعرية والأدبية التي تقوم شاهدا على خصوبة …

أكمل القراءة »

الخليل في (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب) لأبي محمد بن عبدالله البطليوسي (ت521هـ)

 تواصلا مع الشوط الذي قطعته في خدمة العربية لا سيما تنقية كتاب العين المطبوع مما لحق به من تصحيف النساخ وعيوب النسخة الوحيدة التي اعتمدها محققاها الفاضلان ومحاولاتهما الجادة في تقديمه على أتم وجه،فكانت لي وقفات عليه:  الأولى: تمثلت في النصوص التي نقلها أبو علي المرزوقي (421هـ) وكانت عدتها مائة وواحدا وعشرين نصا، ومقابلتها بمطبوع العين، وبيان ما تطابق منها …

أكمل القراءة »