أرشيف شهر: يناير 2011

قصائد بين مسقط و كمبريدج

1- مواطن صالح عِمْ صباحًا أيها الشَّنْفرَى أيُّها الصعلوكُ النبيل يا صديقَ الذئابِ و بناتِ آوى يا سيّدَ القفارِ في الرُّبعِ الخالي يا رسولَ الرؤيا و نبيَّ الثورة ها أنذا أنتظرُ دوري في الحصولِ على المُوَاطَنَةِ الصّالِحَة! 2- نجمة الصباح لقد نام العربُ طويلا عن نجمةِ الصّبَاح إني أراها هناك في المشرق على مسافة رُمْحٍ من بحر العَرَب آلهةً تَسْتَحمُّ …

أكمل القراءة »

واثنان ينقِّيان مثوايَ الأخير

قاب قوسين في الطَّريقِ حيثُ لا وصلٌ ولا قطعُ أخطو بلا خطو وأدوسُ على سحبٍ بيضاءَ مثل ثمرةِ القطنِ أرفعُ عينيَّ وأنظرُ في الجهات فلا أرى أحدا كفِّي بيضاء أخرجُها لأضغط على صدري فأعرفُ أنَّني قاب قوسين أو أدنى وأنَّني أعلى. قَسَم … والتَّفاصيلُ … والأشياءُ تتراكم فوق بعضها البعض … والذِّكريات … وقُبَلٌ لا تعدُّ ولا تحصى … ودموعٌ …

أكمل القراءة »

قصائــــــد

-1- صباح لا صوت للحكمة فيه «أنا سجين، أترنح في زمن يشبه الحلم غير آبه بالأصبحة والأماسي»             بورخيس صباحي شاعر نزق بغليون عتيق ولحية خفيفة مخضبة بنبيذ المساء لا شكل للحكمة فيها. بتؤدة يمضي مصغيا لحماقاتي مزاجيتي تثاؤبي لأخبار موت يتصاعد بخارها في فناجين النهار المتلاحقة. يرتب أحلامي المؤجلة شوارد الكلام فراش الهزيع الأخير. صباحي يورق كطراوة …

أكمل القراءة »

قصائــــــد

ليل مكتوب بسواد الصرخة             إلى أحلام لاشمس في عتمة هذا الخلاء ولا نأمة في صمت هذه الأبدية الجاثم روح مفردة تعوي في عراء نفسها وهباء كاسح يفيض على عدم الوقت ولا شيء… لا شيء هنا … أو هناك سوى ارتطام داوٍ لحياةٍ مطعونة بالألم .. …… ليل … مكتوب بسواد الصرخة وغياب يتأمل صورته في الغياب ويمضي …

أكمل القراءة »

حين يفقدُ الحناءُ ذاكرةَ الَّلون

ها أنا أنفخُ اشتعالَ الحناءِ فتسألينني ببراءة: لماذا لا يحمرُّ ؟! وأنتِ تجهلين أنه فقدَ ذاكرةَ اللَّونِ حين حطَّ على يدِك.. تلك المرأةُ ناقشةٌ بارعةٌ تُنَفِّسُ عن كَبْتِها الفنِّي بنقش مواجعها على أكُفِّ الحسناوات وتتباهى بموهبتها قليلاً حين تقول:  أنا أمُّ أحمد، وكأنها تتحدَّثُ عن علَمٍ من أعلام القاهرة.. * ننفثُ آهاتٍ مُغلَّفةً بدُخانِ الشِّيشَة كي لا يلتفت أحدٌ لذلك، …

أكمل القراءة »