أرشيف شهر: أكتوبر 2011

نصـــــان

مقاطع من سيمفونية الحياة.. كعادته تعلق بي.. فتح الباب.. ومد ساقيه الصغيرتين.. نظرت إليه.. لم يلتفت إليّ.. قمت بإدارة مفتاح السيارة.. التفت إليّ فجأة.. تأملني جيداً وهو يبتسم.. كان في قرارة نفسه يعلن انتصاره. فجاة تذكرت أن عليّ واجباً.. كيف أتصرف؟ في همس قلت له: «أنزل وانه ارجع لك» تغيرت سحنته وكشر عن وجه آخر وقال في تحدٍ واضح «لا».. …

أكمل القراءة »

بعـد ثلاثـة أعوام(1)

على الأرجح أنه دخل بعد ثلاثة أعوام في إربة فيما يشبه النسيان، نسيان كل شيء يمت لماضيه بصلة، وقال ذات مرة عندما سأله العراد عن طفولته.وهما في رحلة قصيرة لجمع الحطب الصالح لأن يكون فحماً فيما بعد، أنه لم يعد يذكر شيئاً ليس من طفولته فحسب بل كل شيء تماماً ، مع أن داخله يدرك أن سبب مجيئه هنا أمراً …

أكمل القراءة »

نصير شمه.. رجل معتق بالتاريخ ملبد بالموسيقى

في شرنقة الغياب يبدع، ينسج وقتا ملبدا بالفرح والموسيقى، يوزع هناءاته الحالمة على من يزوره، يتكاثف الضوء في العود المنسجم مع الخيال في ليل يشبه أحلام الملائكة، يجمع النجوم في إلهامه ليوزعها تحية على الشرفات السعيدة، يسترخي اللحن المموج كشعر غجرية على زجاج الشمس المشعة بالقبل، تتذكر أراجيح الطفولة تتعانق مع براءة المكان،يتماوج الحنين مع الحزن ليخرج معجزة يتباهى بها …

أكمل القراءة »

الكتابة والوسائط الإعلامية

تقع الكتابة في قبضة الوسائط الاعلامية على نحوين: أولا من حيث ان تلك الوسائط هي أدوات نشر ووسائط اتصال، ثم من حيث انها  تجر الكاتب الى أن ينخرط في «العمومي».   ففيما يتعلق بالنقطة الأولى نلحظ  أن الكتابة والنشرعبر الوسائط الحديثة يلحقان تغيرات عميقة على الكتابة ذاتها، ويعطيان للمكتوب خصائص لم يكن له عهد بها من قبل.   ذلك أن  …

أكمل القراءة »

فرانز كافكا وغرامياته المستحيلة (1)

1 ـ كافكا، الخاطب الخالد : بين سنوات 1912 و 1924، حين كرس كافكا نفسه للأدب، مثل يائس وسط دوامة تتأرجح بين الرغبة والواجب، الانجذاب والنفور، فقد أراد الظفر بامرأة تكون  زوجة له، كي لا تسري عليه لعنة التلمود، التي بحسبها فكل شخص عازب غير جدير بالانتماء إلى النوع البشري. لكن، الأمر ليس هينا. كافكا الذي كتب إلى عشيقته ميلينا …

أكمل القراءة »