أرشيف شهر: يوليو 2017

لأجل حشائش تُبهر الكائنات

( أربع و أربعون رباعية ) (1) يا للشجرة عصفور تخونه بوصلة الريح فتناديه الأغصان. (2) قال الوهم لا ظل لي. قال النجم لا سرير (3) لهذه الوردة قصة محزنة مفادها: الأنوف شبعى. (4) يندسُّ الجاسوس في المجمع مثل قطنة في الأذن. (5) لأجل حشائش تبهر الكائنات يُرسل الماء أبخرة إضافية. (6) يُقاس الشقاء بمدى انغماسه. تُقاس السعادة بمدى جموحها. …

أكمل القراءة »

جيوب النَّاس !

– جيوبُ الأطفال مملوءة بِالحلوى . . – في جيوبِ الغريب عناوينٌ قديمة.. وحفنةُ نُقود . . – مُختبِئاً في جيبِ الأخِ الأكبر, مفتاحُ البيتِ دونَ إخوته ! . . – في جيبِ الموظف مفتاحُ المكتب, وتعويذةٌ عند دخوله على غضبِ المُدير . . – في جيوبِ العابِر ما بجيبِ الغريب !, مُضافٌ إليهِ أوراقٌ يستعينُ بِها ساعةَ الرحيل . …

أكمل القراءة »

قصيدتان

(1) كسر النادل كأسي وليس بإمكاني معاتبته فالمرأة الجالسة بجانبي ضحكت، وجبّرت خطأه. ليس بإمكاني منع العيون عن مغازلتها فقد كنت يومًا أنتمي لهذا السرحان الطويل في سحرها. «الناس يحبّونك، ولهم الحق في أن يتأملّوك مثل مشهد المغيب من النافذة» أقول هذه الجملة التي ظاهرها أنّي أخفّف توتّرها وأطفئ بابتسامةٍ ناعمة، غيرتي الحارقة فلا يمكنني أن أحجب الشمس عن تلالهم …

أكمل القراءة »

نُضُوْب

متكوراً في شرنقة ليلٍ بارد مصادر من الارتعاشة ما من سخونةٍ تدركه ما من شارةٍ يستدل بها.. * * * في آخر العتمة تغرد.. تناور على غبش الفجر على أجوبه محتملة تغرد للضوء عَلَّ الضوءَ يتسرب.. * * * ينهض بوهنٍ يتوسل للقامة التي أنهكتها أسفارُ النهارِ يمضي وحيداً وحيداً ينزُّ صخباً قاتماً.. * * * تتعرى الشمس من الظلال …

أكمل القراءة »

سر دمعتي الباردة..!!

أنا مثقل بالحب والأحزان..!! سئمت الحياة..مللت العيش.. أبحث عن أول محطة.. كي أنتظر فيها قطار الرحيل.. خلال سنوات عمري التي أحملها فوق كتفي.. كنت أتعلم من حبيبتي دروس الحياة.. اجتاحتني كالانتحار.. استولت على كياني كساحرة.. عاشت جنوني وضياعي طيلة جلوسي أمامها على مقعد الدراسة.. ما حدث لـ (فاوست) يحدث لي الآن.. رأيت كهف الحب الساحر.. قلبي الموجع يرهقني.. لكنني فشلت …

أكمل القراءة »