أرشيف يوم: 25 مارس,2020

«كما في السماء» لسنان أنطون ضحيّة تكرار

نصر جميل شعث* انتخب الناشر، أو الشاعر والروائي العراقي سنان أنطون، أو الاثنان اتفقا على توقيع هذه البطاقة؛ قصيدة من داخل العمل بعنوان “ننتظر”؛ لتكون نبذةً عن هذا الكتاب، كتبت على ظهر غلاف “كما في السماء” (دار الجمل، نوفمبر 2018)، ظهرُ الغلاف وجهٌ أيضًا، ووُجْهة. عالمٌ سُفليّ وعالم عُلويّ. ختْمٌ أو سِفر خروج من العمل ودخول إليه في الوقت ذاته. …

أكمل القراءة »

عامي الذي قضيته فـي قراءة كاتبات إفريقيات

غاري يونج ترجمة لينا شدود* تعهّد غاري يونج محرّر الجارديان أن يقرأ روايات تعود لكاتبات إفريقيات فقط على مدى العام 2018، وذلك لإحساسه بالخجل من هكذا نقص في قراءاته. وها هو يشاركنا ما اكتشفه بعد قراءة تسعة عشر رواية تمتد من نيجيريا إلى إثيوبيا. في سهرة عيد الميلاد الفائت التي أقامتها صحيفة الجارديان، فاق عدد الراغبين بالرقص على الراغبين في …

أكمل القراءة »

حكايات الهوية قراءة في «صرخة مونش» لمحمود الرحبي

المصطفى فرحات* “كان سلوكي دائما على شفا هاوية ولم تكن حياتي إلا للبقاء واقفا”. إدفارد مونش هناك مؤلفات أدبية تَغويك قراءتها، تستمتع بها، ثم تضعها في رفّ مكتبتك، قد تعاود قراءتها من جديد، وقد تنساها إلى الأبد. وهناك مؤلفات أخرى تتضاعف فيها الغواية والإغراء فتدفعك للكتابة عنها لتُحقق مزيدا من المتعة والفائدة. وما يجعل قراءة عمل أدبي مثمرا حقا هو …

أكمل القراءة »

ليلــــــــــة نعــــــــي القديس

ليلــــــــــة نعــــــــي القديس لطالما أثارت الحياة الاستثنائية للفنان الهولندي فان كوخ، اهتمام ودراسات العديد من النقاد الفنيين والأطباء النفسيين، وحتى المعجبين بفنّه وربما شخصه أيضاً. ومنهم د. ديتريك بلومر الطبيب الأمريكي الذي نشر دراسته عام 2002 في الجريدة الأمريكية للطب النفسي والذي أشار إلى عدة دراسات تشخص الحالة التي عانى منها الفنان، فقد اتضح أنّه شُخّص كمصاب بأحد أنواع الصرع، …

أكمل القراءة »

سلمان الحجري، وشذرات الذاكرة فـي حنايا الصورة

ياسر منجي* بات الحديثُ عن (الهُويّة الفنية) هاجساً مَركزيّاً في سياقات الحديث عن فنِّنا العربي المعاصر، يتجدَّدُ على تَواتُرٍ ملحوظ، في كثرةٍ مرصودةٍ من الكتابات النقدية، والتاريخية، فضلاً عن حلولِه ضيفاً رئيساً في الندوات، وحلقات النقاش، والمؤتمرات ذات الصلة بالحراك البصري العربي. وعلى كثرة ما قيل في (الهُويّة الفنية)، وكُتِبَ عنها، فإن تلك المَسكوكة، شِبه الاصطلاحيّة، الشرقية بالدرجة الأولى – …

أكمل القراءة »