أرشيف شهر: يوليو 2020

المصل

ليلى جاسر سلامة* بينما كنت أجلس في شرفة الشقّة أتصفّحُ الشارع المهجور، إذ يقع بصري على ورقة متطايرة مرّة وساكنة مرّة أخرى، فأمعنتُ النظر بدقّة أكبر من خلال منظاري لأتيقن أنها ورقة من فئة عشرين دينارا هاربة من آلة الصرّاف الآلي. أَلْتَفِتُ إلى زوجتي مقبولة منهمكة في جرّ أنفاس ممتدة من الشيشة فيما تتابعُ الأخبار على التلفاز وتقلّب في هاتفها …

أكمل القراءة »

لأنّ الحقيقة وحدها لا تكفي

مريم حمود* أجلس الآن بين الكتب، يبدو الأمر كما لو كنت في الجنة. أكتب مراجعات عنها، وأختمها جميعًا بعبارة واحدة «لا مانع من إجازته للتداول.» الساعي هنا لطيف، يمر بين حين وآخر ليسألني إن كنت أحتاج شيئًا، أجيبه بلا، فأي شيءٍ سأحتاجه وأنا أقرأ أرض السواد لعبد الرحمن منيف؟ يختفي، ثم يعود حاملًا كوب شاي سليماني وابتسامة، أشكره وأعود لعبد …

أكمل القراءة »

الفستان الأحمر

أليس مونرو** ترجمة: أميرة الوصيف* كانت أمي تُحيك لي فستاناً، طوال شهر نوفمبر، كنت أعود من مدرستي، وأجدها جالسة في مطبخها، مُحاطَة بقطع مخملية حمراء، وقصاصات مناديل ورقية. كانت أمي تعمل على آلة خياطة قديمة، إحدى تلك الماكينات العتيقة التي تُدار بالقدم، كانت تقوم بالحياكة، في اتجاه النافذة، وذلك حتى يمكنها الاقتراب من الضوء، وكذلك حتى تسترق النظر إلى الخارج، …

أكمل القراءة »

قصص قصيرة

حمود سعود* l صيّاد قُريات صياد قريات يمسك بسمكة السرد التي تركها أحد أجداد بيسوا، تركها بعدما بدأ السأم يتغلغل إلى روحه، هذا الجدّ كان قائدا في الحملة البرتغالية التي تحدثت عنها كتب التاريح، هكذا قرر أن يعيش في قريات بعدما أكمل حصته من حفلات الدم في أهل قريات، وبعدها بدأ يسمع باسم ناصر بن مرشد، قال في نفسه: سأترك …

أكمل القراءة »

النّافذة المُشْرعة

هكتور مونرو «ساكي»** ترجمة: حسام حسني بدار* «ستنزل عمتي حالاً، يا سيد نتل.” قالت الشابة الهادئة ذات الخمسة عشر ربيعاً، موجّهة كلامها إلى فرامتون نتل. وفي هذه الأثناء، عليك أن تتحملني قليلاً.” تابعت كلامها. حاول السيد نتل أن يتفوّه ببضع كلمات يجامل بها الفتاة. وفي ذات الوقت بدأت الشكوك تساوره حول إنْ كانت الزيارات التي بدأ يقوم بها إلى أناسٍ …

أكمل القراءة »