أرشيف شهر: أغسطس 2021

الخضر شودار : الكلمات تغادر مكانها الأول الشعر تقشف عالٍ في اللغة وسياحة قصوى في المُتخيّل

حاوره: فاتن حمودي “شعور ينتابني بأن المكان لا ينتهي بمجرد أن أغادره، وبأنه يصاحبني إلى أمكنة أخرى متّخذا شكلا آخر لوجوده ولعلاقتي به”، هذا ما قاله الشاعر والمترجم الجزائري الخضر شودار، في حوار “ذاكرة المكان”، حيث الرحلة والمدن، والنتاج الثقافي، وخصوصية شاعر مرهف بعلاقته بالأشياء بالكتب وبالمرجعيّات الثقافية. يعرف أن الأشياء تُمطر، فيشتري الكتب المستعملة ليتتبع آثار الآخرين، وهو الشاعر …

أكمل القراءة »

آمنة ربيع: المسرحيون مسؤولون عن هذا الفشل لن أندهش إذا انتهى المسرح العماني إلى الذبول

حاورها: محمود قنديل ضيفتنا كاتبة مسرح، وباحثة في قضايا الدراسات الثقافية، ومدرب دولي معتمد في الإبداع المسرحي. وُلِدَتْ خلال صيف عام 1969م بمحافظة ظفار في منطقة الحصن بسلطنة عُمَان، وتقيم حاليًا بالعاصمة مسقط، وحصلت ناقدتنا على بكالوريوس اللغة العربية وآدابها والفلسفة من الجامعة الأردنية 1995م، وفي عام 2002م نالت درجة الماجستير في النقد الأدبي الحديث من نفس الجامعة، وتوجت مسيرتها …

أكمل القراءة »

غالب هلسا في الرحلة المضنية بطولة الروائي وتجربة المناضل وتراجيديا الحياة

أعده وقدمه: جعفر العقيلي إذا كان من وصفٍ يليق بالحياة التي عاشها غالب هلسا (18 ديسمبر 1932-18 ديسمبر 1989)، فهو “التراجيديا” التي لا يتطلّب الأمرُ كبيرَ جهدٍ لنلحظَها بينما تنبسط وقائعُ هذه الحياة وتفاصيلها أمامنا. أليس من “التراجيديا” أن يغادر المرءُ وطنه وهو ما زال في مقتبل الشباب، مُلاحَقاً بسبب أفكاره وآرائه، فتتقاذفه أمواج العواصم والمدن تضييقاً وحصاراً وترحيلاً وطرداً، …

أكمل القراءة »

“أدباء علّموني، أدباء عرفتهم” يمارس الجدل ويقدم رؤية عميقة حول قراءاته

حكمت النوايسة لا نستطيع أن نقف على نتاج غالب هلسا القرائي إلا في كتابه الذي تركه شذراتٍ مفرّقة بصورة مقالات، جُمعن بعد وفاته تحت عنوان “أدباء علّموني، أدباء عرفتُهم”، فهذا الكتاب من أهم الكتب العربية التي جسّرت بين الثقافتين العربية والعالمية في مجال الرواية، وعاينت أثر الرواية الغربية في الرواية العربية إن وُجد هذا الأثر بصورة تثاقف أو بصورة نسجٍ …

أكمل القراءة »

رفيق المدائن العربية كل مدينة منحته سحرا ومعنى جديدا في أعماله الروائية

خيري الذهبي ربما يكون هذا مقالي الرابع أو الخامس عن صديقي غالب هلسا، الذي لن أنسى سنوات الصداقة الطويلة التي جمعتنا، عبر عديد من مدن العرب، ولن أنسى كيف كانت صداقتنا تلك تأخذ في كل مدينة شكلاً مختلفاً عمّا قبلها، من القاهرة إلى بيروت ودمشق.. وأخيراً عمّان. فقد قضى غالب أيامه الأخيرة في مدينتي دمشق، وأنا أعيش الآن منفاي الثالث …

أكمل القراءة »