أرشيف شهر: أغسطس 2021

قراءة في شخصيته وأعماله الإبداعية جمعت حياته أهم اغترابين: الزمني والمكاني

د. سلوى العمد ما عرفناه من سيرة غالب هلسا قد يصلح لقراءةٍ في شخصيته وإبداعاته الروائية والفكرية؛ فمن وقائع طفولته ومجمل حياته، نستخلص الموضوعات الأساسيّة التي سيطرت عليه مكانا وزمانا، إذ شكّل ثالوث المرأة والمكان والسياسة محور إبداعاته الأدبية والفكرية. وإذا جاز لنا أن نقول شيئا في هذا الصدد، فهو أنّ مكان غالب وزمانه شكّلا الدراما الحقيقيّة التي تناثرت في …

أكمل القراءة »

بين مركزيّة الذات ولعبة التماهيات كل ماكتبه نابعٌ من ذاته وتجاربه

صدّوق نورالدين بين الخاص والعام إنّ أيّ تصوُّر أدبي نقديّ يقتضي استجلاء الخاصات المميزة للممارسة الروائية التي تفرّد بها غالب هلسا، يفرض ربط الرؤية النقدية بالسياق. والأصل أن الأخير يتحدّد فيما أدعوه “الخاص والعام”. الخاص يتمثل في التجربة الروائية الأردنيّة، والعام في مسار الرواية العربية. فالمؤكّد أن جنس الرواية في الأردن فرضَ ذاته –وبقوة- تأسيسًا من أعلام أدبية وازنة. هذه …

أكمل القراءة »

العودة إلى بيت الطفولة رصد جريء لتحوّلات الشخصية البدوية

محمود شقير (1) لم ألتقِ غالب هلسا ولم نتعارف ربّما بسبب مفارقات الجغرافيا وافتراق الأزمنة، لكنّني عرفته من خلال رواياته وترجماته ومقالاته السياسية والفكرية، وتقاطعت سبُلنا من على البعد في أكثر من موقع ومناسبة. كان قد انتمى للحزب الشيوعي الأردني وهو طالب في المدرسة الثانوية في عمّان أوائل خمسينيات القرن العشرين، وكنت انتميت للحزب نفسه أواسط ستينيات القرن العشرين في …

أكمل القراءة »

مع إخلاصه لعلم الجمال الماركسي نصّه النقدي يصدر عن وعي عميق بنظريات الأدب وأدواته

نضــال الصـــالح لم يكن غالب هلساً روائياً مبدعاً أو ظاهرة بنفسه في مدوّنة السرد العربي فحسب؛ بل كان أيضاً أحد أبرز النقّاد العرب في النصف الثاني من القرن العشرين، وهذا ما تطمح هذه القراءة إلى التعريف به، أيْ بوصفه ناقداً، ولا سيما العلامات الكبرى المميزة لمنجزه في هذا المجال، وأبرز حوامله الفكرية والفنّية، ثمّ مقاربة أطروحاته ومحاورتها في آن. وتجدر …

أكمل القراءة »

محمدنامه

حسام الدين محمد نام محمد، والدي، وهو في الباص. حاول البعض إخراجه من حلمه الخفيف، ولأنه أبي وحسب، وليس مسيحاً، لم يعد بعد ثلاثة أيام. كان هناك عطل إضافيّ في قدرات الركاب على بعث الموتى فلم يتمكنوا من إيقاظه. نام نومته الهانئة تلك يوم 14 شباط الأبيض فأحببته، مرة لأنه أبي، ومرة لأنه تركني في عيد الحب. في تلك الحافلة …

أكمل القراءة »