الملف

الحنَّاء من ديوسقوريدوس إلى ابن البيطار

خواكين بوستامانتي كوستا تعدُّ الحناء نباتًا من عائلة ليتراسيا، وهي تقدَّمُ بوصفها مستحضرات للتجميل والعطور والمنتجات الطبيّة منذ العصور القديمة. وتساعدنا المتابعة السريعة لانتقال النصوص القديمة إلى العصور الوسطى على التحقق من بعض التغييرات الناتجة عن الارتباك التبييني للرُّسومات المعبِّرة عن النَّباتات. فالأمثلة الدَّالة على الارتباكات الرّسومية والمعجميّة قد ساهمت في نقل النصوص الخاصة بالحناء منذ القرن الأول الميلادي بشكلٍ …

أكمل القراءة »

لويز جليك.. الفائزة بجائزة نوبل 2020 رؤية الشعر ومعرفة الوجود

رضا عطية تبدو الشاعرة الأمريكية لويز جليك (1943) التي حصدت جائزة نوبل في الآداب لهذا العام 2020- صاحبة رؤيةٍ في الشعر، ووجهة نظرٍ حول عناصر التّشكيل الشعريّ ومكوّناته الضرورية ودور كلٍ منها في النسق الشعري، وعمل عناصر النوع الشعري في تأكيد خصوصيته وتحديد هويته. لويز جليك شاعرة تفكِّر في الشعر وتعبِّر بشعرها عن رؤيتها للشعر، وعمّا يجب أن يكونه، وفقًا …

أكمل القراءة »

الموسيقى المشوَّشة التي تأتي من الأشجار «في طفولتنا، ننظر مرّة واحدة إلى العالم، وما يبقى هو مجرّد ذكرى»

ترجمة: الخضر شودار حياة جديدة نمتُ نومَ المطمئنّ، ثم نمتُ بعده نوم الجنين الذي جاء إلى العالم حاملًا معه كثيرًا من الجرائم. أيّ جرائم هذه لا أحد يعرف منذ البدء. فقط بعد أعوامٍ كثيرة يُدرك الواحد منّا ذلك، بعد حياة طويلة يصير المرء قادرًا على فهمِ المعضلة. بدأت أرى الآن طبيعة روحي، الروح التي أسكنها كلعنة لا تلين حتى في …

أكمل القراءة »

وداعًا فريد رمضان الهوية في رواياته..من الحيّز المحليّ إلى الأفق الخليجيّ

حسن مدن يستهلّ فريد رمضان روايته “المحيط الإنجليزي” بمشهد الربّان العُماني عبدالله بن حمود التوانقي الجالس على السطح المرتفع في مؤخرة السفينة التي تبخر عباب المحيط الهندي، وهو يُشعل أرجيلته ويمدّ قدميه الباردتين أمام موقد نحاسيّ تشتعل فيه الجمرات ليستشعر الدفء. يبدو هذا المدخل إيذانًا بأن فريد الذي اعتدناه، في روايات ثلاث سابقة له، منشغلاً بموضوع تعدّد الهويات في بلده …

أكمل القراءة »

وداعًا فريد رمضان أطلق عليه النقاد لقب «كاتب الهويات»

عبدالحميد القائد خَبرٌ جَديد رحلَ الذهبُ الفَريد السَماءُ تَساقطت على الغُيوم صَارَ البَصرُ حَديدْ نبأٌ كالفجأةِ رجّ الزوايا كسكينٍ مشتاقةٍ لدمِ القلب دم أم صديدْ قلتُ: تَمهَّل صَديقي أيا أيقونةَ الدَهشة المستبدّة لم تكتبكَ كل الوُرودِ بَعد لم يكمل قَلمكَ ألوانَ الوجدِ بَعد وحدكَ تَمضي دونَ أحدْ تأخذكَ النُجومُ إلى أوكَارِها لتحمل عنكَ وجعَ السَاعات إنهم يَمضونَ… زرافاتٌ ترحلُ الأقمارْ …

أكمل القراءة »