الملف

بين مركزيّة الذات ولعبة التماهيات كل ماكتبه نابعٌ من ذاته وتجاربه

صدّوق نورالدين بين الخاص والعام إنّ أيّ تصوُّر أدبي نقديّ يقتضي استجلاء الخاصات المميزة للممارسة الروائية التي تفرّد بها غالب هلسا، يفرض ربط الرؤية النقدية بالسياق. والأصل أن الأخير يتحدّد فيما أدعوه “الخاص والعام”. الخاص يتمثل في التجربة الروائية الأردنيّة، والعام في مسار الرواية العربية. فالمؤكّد أن جنس الرواية في الأردن فرضَ ذاته –وبقوة- تأسيسًا من أعلام أدبية وازنة. هذه …

أكمل القراءة »

العودة إلى بيت الطفولة رصد جريء لتحوّلات الشخصية البدوية

محمود شقير (1) لم ألتقِ غالب هلسا ولم نتعارف ربّما بسبب مفارقات الجغرافيا وافتراق الأزمنة، لكنّني عرفته من خلال رواياته وترجماته ومقالاته السياسية والفكرية، وتقاطعت سبُلنا من على البعد في أكثر من موقع ومناسبة. كان قد انتمى للحزب الشيوعي الأردني وهو طالب في المدرسة الثانوية في عمّان أوائل خمسينيات القرن العشرين، وكنت انتميت للحزب نفسه أواسط ستينيات القرن العشرين في …

أكمل القراءة »

مع إخلاصه لعلم الجمال الماركسي نصّه النقدي يصدر عن وعي عميق بنظريات الأدب وأدواته

نضــال الصـــالح لم يكن غالب هلساً روائياً مبدعاً أو ظاهرة بنفسه في مدوّنة السرد العربي فحسب؛ بل كان أيضاً أحد أبرز النقّاد العرب في النصف الثاني من القرن العشرين، وهذا ما تطمح هذه القراءة إلى التعريف به، أيْ بوصفه ناقداً، ولا سيما العلامات الكبرى المميزة لمنجزه في هذا المجال، وأبرز حوامله الفكرية والفنّية، ثمّ مقاربة أطروحاته ومحاورتها في آن. وتجدر …

أكمل القراءة »

عبر نصف قرنٍ من الاشتغال -مساءلة البحث النقدي في عُمان!

تفتحُ مجلة ملفا خاصا تحاول عبره سبر أغوار نصف قرنٍ من تجربة البحث المعرفي والنقدي في عُمان، وذلك بعد أن شهدت عُمان العديد من التحوّلات التي طالت المجتمع العماني؛ (اجتماعيا، اقتصاديًّا، فكريًّا، نفسيًّا، وسياسيًّا، ونقديًّا….). متسائلين حول تمكن تلك الاشتغالات البحثية والمعرفية من رصد المرحلة وتحولاتها وتشظياتها، ودراسة ما أصاب الذات العُمانية في هذه المرحلة من تغيّرات؟ ولو رجحنا وجود …

أكمل القراءة »

تجربة وملاحظات غياب التأريخ العام للمنجز المعرفي

خميس بن راشد العدوي «واقع البحث المعرفي».. هو بحث في البحث، ويمثّل البحث في تاريخ الأفكار وتطورها. وهذا توجه نفتقده في السلطنة، فالبحث الذي نشهده عموماً يؤرخ للأحداث والأشخاص وليس للأفكار، والمقال لا يذهب بعيداً عن هذا؛ لأن واقع حركة الكتابة التأريخية لدينا تفرض نفسها، لكن لا مناصَ من تحريك الحجارة كما يقال، أي إن دراسة واقع البحث المعرفي هو …

أكمل القراءة »