حوارات

عبداللطيف الوراري جيل التسعينيات في المغرب فقد حماسته بالأشياء والعالم إلى حدّ العدم! 

صدام الزيدي ينتمي عبد اللطيف الوراري شعريًّا، إلى جيل التسعينيّات في المغرب، وهو جيل “فقد ثقته بالفضاء العامّ وخطاباته، على الرغم من إتمامه مشروع تحديث القصيدة المغربية”. “غبشيًّا، لقد فقد جيل التسعينيّات حماسته بالأشياء وبالعالم إلى حدّ العدم”. ويشقُّ علينا أن نجمع أفراد هذا الجيل في كتلة قارّة وإطار منسجم. لهذا، تجده جيلًا غامضًا، وغاضبًا، وهجينًا، ويتيمًا “لا يسند ظهره …

أكمل القراءة »

ياسين عدنان التلفزيون سُلطة حقيقيّة وسط مجتمعات حسها النقدي ضعيف

محمد طروس هل من السهل أن تُحاور شخصًا يمتهن الحوار؟ شخصًا يستضيفُ كبارَ المثقفين والمبدعين العرب، يحاورهم، يُسائلهم، يأخذهم إلى حيث يريد، في سلاسة ولطف وتدبير ذكيّ لما يقدم من نفحات معرفيّة، وخوالج إنسانيّة، وفسحات فكرية وجمالية؟ هل هذا الأمر ممكن؟ نعم ممكن جدًّا، خصوصا إذا كان الحوار عادة أدمنّاها معًا. والحوار موصول بيني وبين الأديب والإعلامي المغربي ياسين عدنان …

أكمل القراءة »

المترجم الإيراني موسى بيدج أبحث عن غنى الروح في عصر الأسلاك الشائكة

حسن الوزاني يواصل المترجم الإيراني موسى بيدج رحلته العاشقة بين الثقافتين العربية والفارسية، تسبقه في ذلك أعماله المهمّة على مستوى الترجمة في الاتجاهين والتي قاربت الخمسين عملا . من أعماله على مستوى ترجمة الأدب العربي إلى الفارسية: “بلقيس وقصائد أخرى” لنزار قباني، و”الحب ليس مهنتي” لمحمد الماغوط، و”العصافير تموت في الجليل” لمحمود درويش، و”ليس لدينا وقت للموت” لسميح القاسم، و”عيسى …

أكمل القراءة »

حبيب عبدالرب سروري الرواية والعقل

إعداد وتحرير: نشوان العثماني * مراجعة: بدرالدين عرودكي وحبيب سروري حبيب عبدالرب سروري، أستاذ علوم الكمبيوتر في جامعة روان، والعالِم، فضلًا على الروائي والكاتب الذي فاجأنا منذ أكثر من ثلاثين عامًا بكتاباته المثيرة والمحفزة وبشكل خاص رواياته. لكن كتاباته لم تكن تقتصر على الروايات وإنما تناولت أشكالًا مختلفة من التعبير: الشعر والقصة القصيرة وكذلك الكتابة الفكرية، بالإضافة إلى الكتابات العلمية …

أكمل القراءة »

صنع الله إبراهيم: انتظرت 45 عامًا كي أكتب روايتي عن «عبد الناصر»

حاوره- محمد حسن* يبدو صُنع الله إبراهيم (83 سنة) مُمتنًا لما يضيفه الزمن إلى إبداع الكاتب، عندما تفقد السنين مفعولها وتمنحه فرصة للتأني واختبار ملاحظات إنسانية شخصية عن الحياة والإنسان. هكذا على سبيل المثال، اكتشف أنه لم يكن بإمكانه كتابه روايته “التلصص” (دار المستقبل العربي، 2007) بالشكل الذي خرجت به إلا بعد أن وصل إلى سن يستيطع فيه أن يتفهم …

أكمل القراءة »