شعر

طريق «جازان»

القصيدة قبل الطريق بعض من الضوء من شمس «جازان»*  يكفي ليزهر حقلُ الرياح وينبت وردُ الحياة بكفي و«جازان» مشتى الطيور البعيدة مسرى رياح القصيدة مرسى احتضارات صيفي * * * و(جازان) قلبٌ يرفرفُ في صالة الريح ظلُّ العصافير صلاةٌ على غصن « مانجو» وبعضٌ من الشمس في الكأس بلّل قلبي فكيف الطريق إليها وفي راحتيها يضوع «شذاب»** تبقّى من النجمِ؟ …

أكمل القراءة »

ثلاث قصائد من الشعر المنغولي الحديث

الأدب المنغولي المكتوب والشفوي هو ما أنتجه الكتاب والشعراء في بلاد منغوليا على مر العصور، وهي جمهورية غير ساحلية في آسيا الوسطى مترامية الأطراف إذ تفوق مساحتها مليونا ونصف من الكيلومترات المربعة ولكنها تكاد تكون غير مأهولة بالسكان الذين يبلغ تعدادهم حوالي ثلاثة ملايين، تحدها روسيا من الشمال والصين من الشرق والغرب والجنوب وعاصمتها أولان باتور التي يسكنها حوالي نصف …

أكمل القراءة »

لأنّنا لا نروي فضائل الأشجار

شجرةٌ وعليها عشرةُ عصافير لكنّها ليست خيارا مُغريا تَستخفّ به أمثالٌ طائشة إذا عرفتَ أنّ الحربَ تزدري كلّ القوانين .. وتستخِفّ بنفسها فالوميضُ الذي يُشبه لونَ شفقٍ يحتضر كتلةُ الضوءِ تلك التي تحدثُ بغتة لتُطيّرَ .. رؤوسًا .. وأطرافًا .. من دون أجنحة لن تسمحَ لكَ .. أن تحكّ رأسكَ مرّة أخرى فضلا عن .. تفضيلِ «قليلِ يدك» .. على …

أكمل القراءة »

حاشية(1)

اغْتِنَامُ الوَقْتِ! لكن ما هو الوَقْتُ، لِكَيْ أَغْتَنِمَهُ أَنَا؟ اغْتِنَامُ الوَقْتِ! لَا يَوْمَ بِدُونِ سَطْرٍ … العَمَلُ الصَّادِقُ وَالأَسْمَى … العَمَلُ عَلَى نَهْجِ فِيرْجِيل، ونَهْجِ مِيلْتُون … وَلَكِنْ مَا أَصْعَبَ أَنْ يَكُونَ المَرْءُ صَادِقاً وَأَسْمَى! وَمِنْ غَيْرِ المُحْتَمَلِ أَنْ يَكُونَ مِيلْتُون أَوْ فِيرْجِيل! اغْتِنَامُ الوَقْتِ! أَنْ نَسْتَخْلِصَ مِنَ الرُّوحِ شَذَرَاتٍ مُحَدَّدَةً – لَا أَكْثَرَ وَلَا أَقَلَّ – لِنَضُمَّ لَهَا المُكَعَّبَاتِ …

أكمل القراءة »

ألوان المياه مختارات من حكميات سيوران

– لا أحد أحبَّ هذا العالم أكثر منّي، ومع ذلك، فحتى إن تم تقديمه لي في طبق ،و حتى إن كنت طفلا، فسوف أصيح [ لقد ] «تأخر الأمر ، [وفات الأوان ]». – انتظر كانط قمة الشيخوخة لكي يدرك الجانب القاتم من الوجود وأن يعلن فشل كل ربوبية عقلانية. أما آخرون أكثر حظا، فانتبهوا الى ذلك قبل بداية التفلسف. …

أكمل القراءة »