شعر

هندسة البهاء

مُحمد جَلال مُهندسُ تصميمٍ داخليٍّ مَعروفٌ بِخِبْرَتِه في شؤون المعمارِ. ذلك اخْتِصَاصُه الذي تحصّل له من سنوات الدراسةِ في مدينة بروكسيل. غيرَ أنَّه في واقع الأمر، بل قبل ذلك وبعده، فَنّانٌ مجتهدٌ تشهدُ له أوّلاً تصميماتُه الداخليةُ للقصورِ المساجدِ الأبوابِ والمَعْلَمَاتِ الفنية والثقافية مِمّا يدخل في صميمِ اختصاصه وخبرته بالفعل. وتشهدُ له ثانياً إبداعاتُه التصميميّةُ في مجال التُّحَفِيّات والثّريات، السّاعاتِ، …

أكمل القراءة »

أربع قصائد سيرغي يسينِن(1)

1 أغنية عن كلبة ذاتَ صباحٍ كلبةٌ، في عنبر الجاودارْ، حيث أسمالٌ من الليف تنوِّر الجدارْ، جاءت إلى الدنيا بسبعةٍ من الجِراءْ، بسبعةٍ صُفْرٍ كما الحنّاء. حتى المساءِ داعبتهمُ، ومشَّطتهمْ، مِشطُها اللسانْ، وكان تحت دفءِ بطنِها يذوب قشرُ الثلج باطمئنانْ. ومع حلولِ لحظةِ الغروبِ، حينما يجثو على أعواده في العنبر الدَّجاجْ، مقطِّباً أتى صاحبُها الفلاحْ وحمل الجِراءَ في كيسٍ وراحْ. …

أكمل القراءة »

شجرة المجنون تغريبة السوري

(فانتازيا بعيدا عن الحرب ومناخات الكراهية لمناسبة مايحدث في أرضنا الآن ) في البدء لم يكن الرواة ولا النقّاد ، كان القمر عاليا ، والصبيّة تسبح في الماء كان الورد يشتهي نفسه والنصوص وهج شاعرها يغنيها في ليل بعيد يومها تفتّح النرجسُ في المرايا ، وقال القمر لنفسه وهو يعانق الماء كم أحبّك .. وبقي القمرُ على الماء قالتْ لهُ …

أكمل القراءة »

من دفتر القصائد

1ــ نوم وكنت أحب أن أنام في نواقيس الخرفان وأن أسمع غناء الأسماك في سماء موسكو وكنت أحب أن أنام في صوت الموجة في الصهيل البعيد لخيول الجزر وأن ارى العصافير التي تطير في ظلال بحر الجنوب وأن اصغي إلى تنفس الوردة في الليل وأحس بحزن العالم في عين الحصان اذ يتطلع في الأشياء من حوله كنت أحب أن أمسك …

أكمل القراءة »

سَيْرٌ بِمِقْدَارِ كَأْسٍ أَوْ كَأْسَيِنِ

مُنْذُ الْخُطْوَةِ الْأُوْلَى، عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ، رَسَمْنَا وِجْهَتَنَا بِدِقَّةِ رُمَاةِ نِبَالٍ وَ أَسْمَيْنَاهَا اللَّاوُصُولَ. الْحَقَائِبُ الْفَارِغَةُ الَّتِي حَمَلْنَاهَا كَانَتْ مُجَرَّدَ خُدْعَةٍ لِجَعْلِ الْأَقْدَامِ تُؤْمِنُ بِفِكْرَةِ الْـمَشْيِ، وَلَفَائِفُ الْحَشِيشِ الَّتِي أَشْعَلْنَا كَانَ دُخَّانُهَا دَلِيلًا آخَرَ، تَحْتَ سَمَاءٍ تَتَّسِعُ كُلَّ يَوْمٍ أَكْثَرَ. كُنَّا نَسِيرُ فِعْلًا، وَلَمْ نَكُنْ نَتَقَدَّمُ سِوَى بِمِقْدَارِ كَأْسٍ أَوْ كَأْسَيِنِ. أَجَلْ، كَانَ الْفَرَحُ هُوَ السِّرُّ، وَالنَّجْمَةُ الَّتِي كَانَتْ تَحْرُسُ …

أكمل القراءة »