شعر

أساطيرٌ سوداء

إهداء إلى: أشرف العناني أحُبُّ مورغان فريمان، وطعم الشكولاتة وكُتبَ التصوفِ، والترحالِ في بلادِ اللهِ، .. أنا أعُيسرُ اليدِ والقدمِ، ليسَ هذا دليلٌ علي التميزِ، خطيِّ جميلٌ ومنمّقُ؛ فأكتبُ قصائدي على الكيبوردِ. لا ميزةَ تميِّزُني عن الآخرين فقصيدةُ النثرِ ليس لها قدسيةُ المعلقاتِ. ربّما قلتُ كما همس صديقٌ: “مخجلٌ أنْ تكونَ شاعرًا”. ليسَ للعولمةِ دخلٌ في الأمرِ، ولا اللاندكروزر التي …

أكمل القراءة »

قصائد القدم

ماذا فعلتم بهذه القدم الصغيرة التي خَدشتها عيونكم الزجاجية كفوا مشارطكم عنها قليلا لماذا تواطأتم ضدها بكل هذه القسوة وغرزتم على جانبيها المسامير؟! كأنكم تستعدون لصلبها كي تكفر عن كل الخطايا التي خططتُ لارتكابها طوال عمري لكنكم لم تمهلوني كي أطلعكم على سرها!! ألا تعرفون أنها القدم التي بكى حبيبي تحتها ذات مرة مستظلا بدفئها وقال إنها شمسه التي لا …

أكمل القراءة »

قد ينتصر أحدنا دون بندقية

حروب لديهم ذخائر لخوض الحروب ولدي الكثير من الشتائم يتقاسمونها بينهم، لا علاقة لي بالقتلة ولست مقاتلا عند أحد هكذا تمضي أيامي كعصفور يحلم أن ينام، تستهويني الحياة وأبتهج بأيامي الحزينة .. لست محاربا يعانق الموت في حروب الآخرين … فقدان لا داعي لمضاعفة القتلى قد ينتصر أحدنا دون بندقية، الحرب لا تحتاج إلى دخان والمعارك قد تنتهي دون جثث، …

أكمل القراءة »

وجهها

– 1 – وَجْهُها حِينَ يمُرُّ يُرَسِّخُ الصَّباحَ علَى زِليجِ العُشْبِ وَجْهُها حِينَ يمُرُّ تقْتَتِلُ الفَراشَاتُ الحَمْراءُ يَنْتَشِر الضَّوْء فيَجْذِبُني سُنْبُلَة تَعْبُرُ الضَّوْءَ إلى وَجْهِها الأَمِيرِيِّ يَمَام أَزْرَق كيْفَ يحْمِلُ وُرُودَ الدَّهْشَةِ إلى أَطْفَال حَيَارَى وأَنْبِيَّاء وجهها البَهي الذي لا يُصلِّي والتفاح الآشوري الذي يَدفَع بَعْضه كيْفَ يحْمِلُ البُرْتُقَال الصَّامِتُ؟ إلى عاشِق بَعِيد إلى شَاعِر يَرْسُمُ بالمَطَرِ والعَقِيقِ أُغْنِيَّاتُ الدَّهْشَة. …

أكمل القراءة »

خريفُ الضَّحايا

– 1 – أنْ أحبَّكُم يكفيني وأنا أتلذّذ بدخان الحُبّ في بيتٍ كرزيّ اللون أمام الموسيقى وكلب أزرق، إنَّ أحدكُم يسقط من بين شعري في انتظاري إياكُم، وهي لا تأتي كلّ صباح إلا مع حبات الرمان أو تسقط مع دموعكُم على جسدي الثلجيّ وفي آخرِ كانون، حصانٌ أسودُ يحملكِ إلى هناك – 2 – أأشربكُم؟ لكن متى؟ في أفراحكُم التي …

أكمل القراءة »