شعر

تمتمات

1 إكليلُ اللُّوريت يذبلُ بشراهةٍ هذا الصّباح. يعطي معنًى آخر للموت.. أدندِنُ ما علق في ذاكرتي من البارحة: “حرائقُ القُبلة الأولى لا تنتهي.. كلُّ قُبلةٍ تماماً كقُبلةٍ أولى.. حرائقي لا تنتهي..” متأكدة تقريبا أنّ صوتي سيّء، لكنّني أعشقُ ترانيم “الغاغوكا” أتمتمها كل يوم. أفكر أحياناً في البوذية. تعجبني الأردية المرمية بعبثٍ على الأجساد العارية قداسة.تدرجات اللون الترابي.. سيكون من الجنون …

أكمل القراءة »

بيت الطين وتكاثر المعنى وبيتُ الإسمنت وذاكرة السرد

يا أيّها المسافر على حين غرّة المسافةُ بيننا تكبرُ وتكبر أراك تبتعد وأقترب. انسحبت خلسة بعد مجيء الفجر وشهقة الديك المفتون بذكورته من قصّة حاكت مشاعرها خيوطُ الشمس من روايةٍ لم تكتمل فيها المدينة ولم يغزُ حاناتها سكارى العشق وأشباههم سمّارُ القلق واليساريون المُحبطون مثلي. غادرت بيتنا الرمزي وبيننا وليل الحكاية ظهيرة ومساء صيف بيتنا الإسمنتي الذي ملأناه حبّة قمح …

أكمل القراءة »

العجوز اليساري وقصائد أخرى

l رحيل الأشياء عَبرَ نافذة الفندق المطلِّ على البحرِ كان يرى البحرَ.. يجمعُ أمواجَهُ في حقائبَ بيضْ أسيرحَلُ ؟ بعدَ رحيل التي علَّمته الإقامةَ.. حيث تُقيمْ وأعطتهُ من ملحها.. الملحَ وانتزعت منه بعض عواصفها * * * أيظلّ وحيداً.. إذا رحلَ البحرُ بعد التي رحلتْ ؟ . . . . . . . . . . . . عبرَ نافذة …

أكمل القراءة »

فـي المرايا

لا أحب المرايا المرايا تذكّرني كل يومٍ بأن الزمان يطاردني ويداه المخضبتان بدمع أبي ترسمان التجاعيد حول جفوني وفوق جبيني تهمسان لقلبي بأن الشباب انتهى والكهولة تزحف مسرعةً نحو شيخوخةٍ باردةْ. * * * لا أحب المرايا البيوت مرايا الطريق مرايا الدكاكين مزدانةٌ بالمرايا المقاهي مرايا الثياب التي نرتديها مرايا هنا تتضخم فيّ وفي الآخرين “الأنا” حين نبصر أشكالنا في …

أكمل القراءة »

فياض خميس شاعر المفارقات الحيوية

فياض خميس بيرنال (1930-1988) شاعر ورسام ومترجم وإعلامي ودبلوماسي كوبي. ولد في ضيعة نائية شمال المكسيك. والده يونس خميس اشتغل راعياً في جنوب لبنان قبل الهجرة، أما والدته كونثيبثيون بيرنال فتتحدر من أسرة مكسيكيّة. وصل خميس إلى كوبا وهو بعمر ست سنوات مع أسرته التي شرعت أوديسيتها بين البلدات خلف عربة الأب البائع الجوال. وإلى كوبا ينتمي فياض خميس بتكوينه …

أكمل القراءة »