شعر

راينر ماريا ريلكه: الوَلَه الروسي

شُغف راينر ماريا ريلكه 1875 1926 بالعوالم الروسية في سنّ مبكرة سبقت حتى زيارته الأولى إلى روسيا في ربيع سنة 1899. ولعلّه قد بدأ بالتعرّف إلى أعمال ليف طولسطوي في سنّ السادسة عشرة عندما كان لا يزال تلميذا بالأكاديميّة التجاريّة في لينتس. بعد ذلك سيتعرّف إلى إبداع إيفان تورغينف وفيودر دسطَيَّفسكي وغيرهما. يوم 12 مايو 1897 سيتعرّف راينر إلى إحدى أهمّ الساحرات …

أكمل القراءة »

سركون بولص مذكرات غريق وقصائد أخرى

(من مجموعة شعرية تضم قصائده التي لم تُنشر سابقاً، ستصدر عن منشورات الجمل باسم: عاصمة آدم وقصائد أخرى) l مذكرات غريق مطاردةُ الدمعة المخفيّة في الرحم في الورقة والشجرةُ الظاهرة من النهر بعد الفيضان منفوخة كالبقرة. وجدوا مهْدَ طفلٍ يجري بهدوءٍ على الأمواج. والأمّ بشعرها الطافي تلاحق المهد وهي تغرق. على الضفاف أكرادٌ يلفّون الحبال حول أكتافهم العارية يخوضون النهر …

أكمل القراءة »

نصوص المــوت

زهرة أمام باب مالارميه 1 ليست هذهِ قصيدة، ليس موتاً ولا جرحاً في الحرب ولا فقاعة من فم السمكة كما أنها ليست طائرةً ورقية تبحث عن الأطفال. على الدوام، ثمت لسان معقودٌ يريد أن يقول ما لا يُرى. هنا طريق طويلة للجنازات، لوحة أو ذكرى تموء تحت الظّل، تحت السلالم الخفيضة عندما يذهبُ الخدمُ إلى النوم. في طريق المنعطفات الصغيرة …

أكمل القراءة »

شِراكِ السعادةِ

لا أريدُ الخروجَ من الحزنِ هذا الصديقِ العنيدِ ولنْ أتخلى عن الذكرياتِ التي حفظتها شوارعُ أيامِنا ورسمنا ملامحَها فوقَ كلِّ جدارٍ وسرنا بها في عوالمَ لا تنتهي فالخروجُ من الحزنِ يُدخِلُنا في شِراكِ السعادةِ تلكَ التي كُبِّلَتْ في جوانحِنا منذُ أطبَقتِ الأرضُ في وجهنا كلَّ نافذةٍ للمحبةِ يكفي بأن نتقاسمَ أدمعنا ونرتِّبَ فوقَ رفوفِ الفجيعةِ أوجَاعَنا نتشاركُ من حِنطةِ اليأسِ …

أكمل القراءة »

حيوان عديم الصفات

l في هذا العالم هاجرتُ من مدن لم أزرها أبدا من قبل ما زالت مذاقاتها في فمي وشمسها في ثيابي قرأتُ هناك كتبا بلا مؤلفين وفشلتُ مرّات في الحب مع نساء لم أصادفهن في حياتي ولأنني دائما على حق وبسبب من حماقاتي قتلت شخصا أو شخصين لم يولدا بعد نمتُ عميقا ليلتها كنت أمشي عاريا تماما أمام نفسي ولا أخجل …

أكمل القراءة »