شعر

قاطع طريق

لي صديق يحمل ترخيصا للعمل كقاطع طريق في المناطق الآهلة من قريتنا غير أنه رغم الوقت الطويل الذي قضاه في هذه المهنة لم يغتن أبدا بل ظل على الدوام مفلسا ومشغولا بتسديد ديونه لكن أمه المسكينة ترى غير هذا الرأي وتظن إن سوء الطالع لم يفارقه منذ أن بدأ ينظم الشعر.. تصوروا كيف لمواطن مثله يقضي سحابة يومه في التخطيط …

أكمل القراءة »

اللعبي طارق الجرة بضحكة فاسْ

إلى عبداللطيف قارعُ الناقوسِ/ حاملُ المشكاةَ في ليل الذئابْ في ذَهَبْ القولْ ذَهَبتَ إلى طليّ الكلامْ كتبنا تحاياك رمزاً للتاريخْ، فَرَشنا لخطو نعلكَ مراسيماً كنَقش الحِناء على بنان الحسانْ حصَنا الطريقَ بشلالات الفرحْ ورسَمنا على أرديَّة الأكتاف أَقمارا لضوء العدالةْ قُلتَ في مُحكم الشِعر : أنا طفلُ هذا العَصر الحَقيرْ، طفلٌ لم يكبرْ الأسئلة الحارقة للساني حَرَقَتْ أجنحتي، تَعلَمتُ المشيّ، …

أكمل القراءة »

بساطة المــــــــــــــــــــاء

«استدارة عيون المها المندهشة من تحولاتها الروحية المباغتة تقودها لقطع الخطوات كي تثب لا يمكن كبحها». «بالوجد أصقل نفسي مثل الرخام.» اونجاريتي شتاء ثم ماذا؟ مهد, ولحد. ثم ماذا؟ نحن الراكبون لجة البحر نسير مع الموج فرادى، كقمر يتسنى. نظلم , ننير. نتلقف رزق الله من محبة ووحشة من وحدة وتأمل من حزن شفيف يغلفنا تحت ضوء القمر المنير. ثم …

أكمل القراءة »

إزرا باوند : ليحاول الذين أحبهم أن يغفروا لي ما فعلت

ليس هناك من بين الشعراء الذين طبعوا القرن العشرين، من هو أشدّ تعقيدا من إزرا باوند(1885-1972). فهذا الرجل الذي وصفه ويليام بتلر ييتس بـ«البركان المتوحد بنفسه»، وجيمس جويس بأنه «معجزة من الغليان ومن الحيوية، وحزمة كهربائيّة غير متوقّعة التفريغ»، عاش حياته بالطول العرض، وواجه أحداثا جسيمة ومرعبة، واتخذ مواقف جلبت له محنا ومصائب، وتحدّى بلاده، الولايات المتحدة الأمريكية، خلال الحرب …

أكمل القراءة »

رامبرانت فـي ظلمة اللون

l ساحة رامبرانت يفتح جسد الكلام كنبعٍ من عينيه ليرى فان جوخ، في ساحة رامبرانت يارجل الصحراء التائه اقتربْ، خاطبه سبينوزا اقترب، من أنهاري الجارية والمعلّبة – نهر أمسْتل – مثلا فسمائي الهولندية خلطة ماء وحياة اشْربْ مُدّ لكَ كأساً في الصحراء. l تخشاك العزلة تخشاكَ العزلةُ ككأسٍ مليءٍ، لأنك تفيض على الحياة كنهرٍ لا يملّ من الجريان تخشاك العزلة …

أكمل القراءة »