شعر

كتابُ الهند الصغير

إلى (آنا تاتراكوفا)، لَم آخذه، المرَّةَ الأولى، لأنَّني رغِبتُ أن تُعطيني إيّاهُ مرَّتين. ترنيمةٌ بيضاءُ بأربعِ وريقات (فتاةٌ على الأرجوحة) مدرسة كانجرا. مَتحف فيكتوريا وألبرت، لندن. * * * السماءُ العمياءُ ذاتُها مَن أرسلَ لشُرفتِها هَذينِ الشُعاعين اللَّذينِ تعَلَّقا بقبضتَيها وراحا يؤرجِحانِ بهاءَها شَرقاً وغَرباً أَخواتُها الثلاث ذاتُ رِداءِ النار وذاتُ رداءِ العقيق وذاتُ السيف خلعنَ أساوِرَهُنَّ وخلاخيلَ أقدامِهن وأطبقت …

أكمل القراءة »

عابرُ السبيل والمدينة

تحت شمس الظهيرة الحارقة سقط عابرُ السبيل على الإسفلت من الجوع والتعب والسأم وسرعان ما سحبه الصيادون إلى الرصيف وضعوا فى فمه الماء أسندوه إلى الجدار وأطعموه ما يبقيه حيا وحين هبط الليل باعوا أعضاءه إلى ثلاثة تجار وسلموا كل تاجر نصيبه ثم نزلوا على البار عندما عادوا من سهرتهم سعداء يغنون عن الليل المليئ بالشجن والنساء الغادرات لم تزلزل …

أكمل القراءة »

الظلال

ما أطول عمرك يا إله الظلال كم من إله غيرك لفه العدم العدم وأنت لما تزل حياً ، تجوب شوارع المدن القديمة و الجديدة وتعتلي منابر الخطباء والدعاة و الطغاة سعيداً تلقي التحية على الظلال الظلال يا ابن أثينا الظلال ! تزدحم الحياة بالظلال على العروش ظلال أقلام ظلال كلام ظلال ورجال ظلال حتى الأحلام صارت ظلالا، سوفوكليس أيها الغاضب …

أكمل القراءة »

هل تنهض الروح – داريا

ليس كفرا ليس قهرا ليس يأسا ودمعا وجرحا لكي تنهض الروح من قهرها ولكنها طعنة لا تجوز وحرب مسممة في الجسد وبلاد يمزقها الحاقدون وحشود الضباع تلتها حشود وطيور الأبابيل ترمي بسجيلها في حريق البلد وابن آوى على جحره قابعٌ في لبوس أسد كأن الوجود صباح يتيم او كأن الوجود هباء زبد وصار الوجود وجوه الأعادي وأحلى البلاد أضحت بدد …

أكمل القراءة »

قصائد هيلين كاردونا

الحالمةُ آهٍ لوْ أَحظَى بلمحةٍ مِن (أَفروديت)، وتلمسُني النِّعمةُ، فأَرى الجمالَ فِي كلِّ مكانٍ، فأُسامحُ الكلَّ ونفسِي، وأَستسلمُ، وأَستسلمُ، وأَستسلمُ. آهٍ لوْ أَنَّني أَنالُ فرصةً أُخرى فِي الحبِّ لأَنَّني عبدتُ (أَثينا)، وتبْعتُ (أَرتميس). تذوَّقْ رمَّانَ (قُبرص)، وغُصْ فِي المحيطِ، تمتلِكْ قلبَكَ المكسورَ. إِن أَدركتَ هذَا، تكنْ محظوظًا، وممتنًّا، وإن أَدركتَ هذَا، تكنْ علَى قيدِ الحياةِ للهديَّةِ العظمَى الَّتي تُعطَى معَ …

أكمل القراءة »