شعر

بكائية لعام 2016م

دثّرِيني وشدِّي على كفني ودعي فتحةً فيه أرقب منها رفيف الفراشات أسمع صوتَ المياه التي تتحدر -في ضحوةٍ- من أعالي الجبال وأشعر لو لحظةً أن شيئاً جميلاً سأفقده حين أطوي بساط الحياة. * * * دثّريني فإني سئمت الوقوف بمنعطفٍ لم يعد آمناً والصعود إلى جبلٍ لم يعد عاصماً وسئمت الرفاق الذين بأوهامهم خذلوني وباعوا خطابَ المودةِ للريح في زمن …

أكمل القراءة »

فـــي خنــــــادقِ الحـــرب

تنامُ الرصاصة مبلطة رأسي بمعجونِ البارود باتت البطانياتُ كيساً تستعمل لحمل الجثث. *** في خندقِ الحرب النسّاجون للدخان تترقرق في عيونهم التجاعيدُ *** لا تتكأُ المسالخُ عند أصيصِ التربة لإلى يتسخُ فتقُ الانتحاري. *** بعد أن تقيأتنا الحروب متنفرزة جاءت المفخخات تعيد أمجادها على خصر الرماد. *** بائتٌ سروالي على سلسلة جبالٍ تلمّع جسدي التائه ، جسدي ورقة يتكسرُ بالماء …

أكمل القراءة »

أسئلــــــــــة الماء

ما نصف الجنان حتى نكون لها واردون ؟ – حديقة الورد ميدان الطيور جسر على «سيسبول» يحجّ له السوّاح منارتان هما لغز ليس ندركه تهتزّان معا فيعتري الواقفين وجوم دهشة ..، – ليس الذي قلت به السرّ لا بالعابرين إلى جبل يصطفّ به الحلم أشجار تضيء العصافير العشيقة، اذ تتوهم الجذع به الشمس الهاربون لكورة النحل..، فيء القبّرات تصافح الكأس. …

أكمل القراءة »

كَنايٍ يَنبعثُ من نسيمِ الليل

في كُلِّ يَومٍ أتنزهُ بِصحبةِ قَلبي وحينَ أحاورهُ يَأخذُنِي إلى ينابِيعِهِ الأولى في هذا اليوم حَدثني عن دروبٍ كُلما تذكرتُها كَانَ الضوءُ يَدخلُ من نَافذتِي لم يفارقْ قَلبي طفولتُه الزهريةُ على نَاصيةِ الدربِ شَاهدتُ بَاباً مشرعاً رأيتُ عَقلي واقفاً مُتذمراً وَعاتباً فَهمتُ قصدَهُ ومراميه فَسلَّمتُ لقلبي وعقلي دفةَ المَسيرةِ كَي أفوزَ برؤيةٍ حَكيمةٍ وتمضي نُزهتي بأوتارٍ وتغريدةٍ *** رأيتُ بريقاً …

أكمل القراءة »

حلمٌ وسيعٌ لحجرةٍ ضيِّقَة

ولم يُمهلُونِِي لأفرحَ في وِحدتى ثَانيةْ. كنتُ أَحلُمُ ألاَّ أَرَى غيرَ نَفسِي لتؤنسَ نَفسي، بنافذةٍ مِثلِ عَينيِّ طِفلٍ ضَريرٍ، و(جردلِ) ماءٍ كَسيرٍ وحزنٍ كبيرٍ، ووقتٍ يَضيقُ بهِ الوقتُ، صمتي هو الموتُ، أو هدنةٌ الليلِ والظلمةُ الكَابيةْ. وأُفتحُ… كي يُغلقَ الصمتُ أنفاسَ سكانيَ المُتْعبينَ، ويندلعُ الخوفُ، لا سَوطَ يُشبهُ صوتَ المفاتيحِ، إذ يُفتحُ البابُ عن محنةٍ ثم يُغلقُ في محنةٍ تاليةْ …

أكمل القراءة »