شعر

آلامٌ تتسرّبُ منّا

نعم؛ أنا شيءٌ مثقوب لو سمّيتِيني نايا ستسمعينَ لحنا حزينا لو تخيّلتني حِصنا منيعا لأطلّ مِن أحدِ ثقوبي قنّاص لو كنتُ ما يُحيطُ بالأرض سينفذُ من الثقبِ أشعّةُ شمس ٍتضرّ لو أردتِ أن تضحكي قليلا فتخيّليني عجلةَ سيارة لنسرقَ مِن وقتِ صاحبِها زمنَ تغييري بعجلةٍ أخرى مُحزنةٌ هي الثقوبُ التي بنا بالتأكيد لا أعني تواضعا يقول «إنّ الإنسان يُولد بسبعةِ …

أكمل القراءة »

مكيدة الطفل العنيد

لفاس فِراسة الرائي في تربية خجل الظل القصيدة تُحرض اللغة على العصيان المُبكر ألق البارحة ما زال طريا على الأدراج والحديقة النحلة تُلوح للصباحات الغائمة في بهو الفندق المرأة المتشحة بالسواد تهجم على عُذرية الهواء البياض القادم من زلزال الجسد يَحجبُ الرؤية على العراف لا مجد ياماجدة حين تعصف العاصفة بالعين أنا الشريد والمتشرد الذي أضاع بوصلته أنا الذبيح والمذبوح …

أكمل القراءة »

مذكرات شرقي

1 حين كنت أرمنيّاً، اشتهيتُ بعمق ولهفة، النوم مع امرأةٍ كرديّةٍ. حدّاداً ماهراً، كُنتُ. أنا والحديد، روّضنا بعضنا بعضاً. ظلّيَ الخشن الخجول، لعق كل الأمكنة بعربدته. ظهريَ مثخنٌ بالجراح، صدريَ مرصّعٌ بالأوسمة. وحصاني دائم التأهُّب. كؤوس نبيذي على رُكَب نساء الروس، وفنجاني المترع بالسمّ، على صدور اليونانيّات. أمّا الآن؟… كل مذابح التاريخ لا تتسع لآلامي. 2 حين كنت سريانيّاً… أعصرُ …

أكمل القراءة »

قصائد مسقط

مسقط ، انا لا أعرفها . هي تعرفني كما لو كنّا التقينا. حدثَ ذلك ربما في زمن كانت الجبال أعلى والسماء أدنى والبحر أكثر زرقةً وغيهبية وكانت الناس أبعد عن العالم وأقرب الى نفسها. اجل ربما؛ فأنا للوهلة الأولى هنا أكاد أتذكر تلك الصورة وبعضاً من تقاطيع المكان او كما لو أني  استفيق. مسقط نادتني. استجبت. لم أسمع صوتاً لم …

أكمل القراءة »

لهبٌ على جسدِ المحالْ

الأرضُ ترفعني على أَغصانها وتزفُّ لي أنثى الكناية ِ والسؤال ماذا أسمي جسمها المنساب مابين الخرائط ِ والردى وعلى شفا كتفيه نار ٌ قد توارت في المدى .. الحلم أصل جهاتها شجرُ الغواية والهداية ِ ريشُ نشوتها .. وبرق صفاتها .. الحلم شاعرها الذي يجري كماء ِ جنونها تحت الظلال .. ماذا أسمّي والغرائب في كوامن غيمها تلد الذي .. …

أكمل القراءة »