أخبار عاجلة

شعر

غِنْوَةُ سَبَهْلَلاَ

  1 أُفِيقُ فِي الصَّبَاحْ عَلَى عُيُونِ الشَّمِسْ وَأَغْسِلُ الْوَجْهَ الَّذِي رَأَيْتُهُ بِالأَمْسْ وَأَلْبَسُ الْقِنَاعْ وأَبَدَأُ التَّأْلِيفَ وَالتَّدْوِيرْ أُحَاوِرُ الْمُمَثِّلَ الصَّغِيرْ أُغَازِلُ الْمُمَثِّلَةْ أُسَطِّرُ النَّهَارَ بِالأَدْوَارْ وَأَشْتَهِي نِهَايَةً مُشَوِّقَةْ وَلَوْ وَلَوْ بِمُشْكِلَةْ حَتَّى إِذَا حَلَّ الْمَسَاءْ لَمْ يَبْقَ غَيْر أن أَرَى  النَّوْمَ الَّذِي يَأَتِي إِلَى الصِّغَارِ وَالْكِبَارِ مِثْلَ مَوْتَةٍ مُؤَجَّلَةْ وَهَكَذَا الْعُمْرُ مَضَى فِي كُلِّ يَوْمٍ حَلْقَةٌ فِي حَلْقَةْ: كَأَنَّنِي …

أكمل القراءة »

تحلم وتنشج

1- الغريب هنا: افتحوا الأبواب وجدوه يعزفُ الِقيثارةَ في صَحراءٍ تبحثُ عن رَملها.. في انتظارِ قَافلةٍ ينتظرهُا من ألفِ عامْ… كانت الراعيةُ تكتب النجومَ تحت النخيلِ وتبحث عن وَجهِها في الكُثبان صَافحَ الدنيا لأولِ مرةٍ في صباحٍ ليس ككلِ المَواسمِ، لا يشبهُ الفَرحَ ولا النَشوةَ يومٌ غائمٌ ممطرٌ .. وكأن الأفقَ كانَ ينتظرُهُ بِحنينِ البحرِ للنَوارسِ تحوّل وَجههُ إلى مطرٍ …

أكمل القراءة »

ربما .. وأنا في طريقي إلى عينيك

إذن .. سأرسم .. دون فرشاتك سأرسم قمرا .. في متناول عاشقين وأوقاتا مبللة بالغيوم وسماوات مطرزة بالسحب وعصافير حافلة بالأشجار وأمطارا مثقلة بالشتاءات *** – أتغيرُ الآن .. مثل الألوان أتغير مثل نهر من القرنفل .. وأتصور أنك مثل أوراق الأشجار أحلامك متشابهة بنفسجك فاخر وقرنفلك غيمة وسوسنك يفرض ألوانه شعرك أرجوان وخداك ياسمين سأعطيك محبة *** – إنك …

أكمل القراءة »

أعد المسافات وحدي

  1 البُحَيرَةُ إرْثٌ السَّمَاءِ وَأنْتِ تُشيحينَ وَجْهَكِ عَنَي بِأرْوقَةِ الوَقتِ يُنْصِفُني مَاؤهَا عَنكِ أَقْرَبَ مِنْ حُزْنِ قَلبٍ إليَّ وَأرْسُمُ تُفَّاحَةً في طَريقِ المَدينَةِ ضِدّين كَالطّينِ تَحْتَ المَطَرْ هَلْ أُسَافِرُ أَكْثَرَ حَتَّى كَأنّي بِلا اسْم أَمْشي لِتَسْألني غَابَةٌ : هَلْ الاسْمُ مِنْكَ انْتَهَى ؟ أَمْ تُرَاكَ انْتَهيتَ هُنَا مِنْهُ ؟ *** قُولي : أَيَكْفيكِ هَذا البُكَاءُ الخُلاسيُّ ؟ أَمْ السَّيْرُ …

أكمل القراءة »

هنالكَ منْ يلاحقني

  شَعرْتُ بهِ يُحدِّقُ في تفاصيلي يُخيّل لي على شكْلِ القصيدةِ حين ألْمحهُ هناك مبلَّلاً  بمطرْ يراقبني ويتبعني يدوِّنُ ذكرياتي، يرتدي في الليلِ قبَّعةً ويلبسُ معطفاً مثْلي، وفي يده الجريدة، نصف كوب من أسى وضجرْ أراهُ تارة متأبِّطاً كتباً وأحياناً زهوراً يستبيحُ دفاتري وقصائدي الأولى يخبِّئ وجْههُ في أضلعِي، وبهِ حنين وترْ أراهُ منْذ أنْ عبرَتْ يداي إلى الكتابةِ لوْنهُ القرويّ يعرفني لهُ …

أكمل القراءة »