شعر

زكريا أماتايا قصائد من الشعر التايلندي المعاصـر

  الصدفة، اسمٌ آخر للرغبة الخفية، قادت خطواتي نحو مكتبة موبي بوك، على وزن موبي ديك، في مركز بانكوك الثقافي لأسأل عن شعرٍ تايلندي معاصر، دقائق قبلها كنت أقرأ أسماء الفائزين بجائزة الكتاب الآسيويين ووقفت أمام اسمه طويلاً، أكثر من الآخرين، شاعر تايلندي من الجنوب فاز في العام 2010 بجائزة كتاب شرق آسيا، ملامحه الهادئة لكن المختلفة، لحيته التي يطلقها …

أكمل القراءة »

فروغ فرُّخزاد

  فروغ فرخزاد (1935-1967) شاعرة وسينمائية وممثلة مسرحية إيرانية ولدت في طهران وتربّت في محيط أسرة مهتمة بالثقافة. تزوجت فروغ لكنّ زواجها لم يطل كثيراً إذ طلبت فروغ الطلاق بسبب رتابة الحياة التي أوقعت نفسها فيها، حيث كانت ترى أنّ عليها أن تعيش حرّة ولأجل الشعر فقط، وقد حُرمت بذلك من رؤية ابنها الوحيد كاميار. تعتبر أشعار فروغ حدثاً في …

أكمل القراءة »

أين تذهب؟ في كل اتجاه .. عينُكَ غريبة

نسرُ الذكرى يحلّق اليوم أمام خارطة أيامي، كذئب في فلوات التوحش. ها، أنا أحمل ثقل الوقت وذاتي، المليئة بكلمات تذبل وتموت كل لحظة مع أنني أرويها بأمل لا يعدم الرجاء منه لم يترك الليل فسحة ليّ كما العشاق. قُلت: المكان يتوجس بقاطنيه والحياة عود ثقاب تشتعلُ في رئتي. قالت: الأبواب طريقك مُغلق وكلماتكُ، لا تشبه دمكَ ولحمكَ لهذا، سـرْ في …

أكمل القراءة »

قصيـدتـــان

قذفوا البيت.. بالطريق واجماً.. بأصابعَ غرقى، يغمّقُ لونَ السماء ولونَ الشجيرات. ثم تمهّلَ في الموت: [ما أضيقَ الدربَ حين أمرُّ وحيداً! هنا، كان أكثرُ من مقعد حجريّ وكان، هناك، يطاردُ أبوابَهُ القلبُ – هذا الذي عبثاً يتموّهُ بالعشب؛ ها، غيرَ آبهةٍ، تعبرُ الطيرُ. لم يخطئ الحبُّ في رسم وجهي ولكنّه – الدمعَ، يمحو مراراً ملامحنا. أتذكّرُ كلَّ الذي ارتكب الياسمينُ …

أكمل القراءة »

ذهــــــــــــــــــــــب

يتفتق الورد في وجهك كنجيع مسكوب هذ الوهج قديم قدم الطفولة .. بقاياه جمر يضرمه الحنين . *** شجرة واحدة. خطوة واحدة . قُبلة واحـدة . طعنة واحدة . … تكفي لمعرفة أسرار العشق والموت . … كل يفتح حلمه الخاص عشب أخضر كما يظن والهاوية معلقة في غصن صغير . *** حبيبتي كالطفولة حفظتها عن ظهر قلب أعرف كل …

أكمل القراءة »