شعر

بلسم من ريحانه الأمل 

يضيق    صدره  لألامك ويتقطر   القلب   كقار السفن على   ور  ق   الدهر المعلقه بسرايا  الود ألمك يصهر الكلمات في جوفه احجاراً للصمت ويشق  الفرح في مقلتيه أحزاناً تلو أحزان يود الفتى في مدينة تخيط  الغربة الأبديه في ملازمة كان الفتى  يود لو ان السماء تكشف عن زرقتها خلف سحابه هاربة كان بود الفتى ان يمتطي  صهوه الفجر ليباغت القرية الغارقة …

أكمل القراءة »

الأناشيد

خواتيمُ هذى الأناشيدِ غير ملائمة نحنُ لم ندخلِ الحربَ بعدُ لنحزنَ لسنا كذلك أسرى لنشعرَ بالتوقِ للأرضَ الأناشيدُ تجبرنا أن نفرَّ وأن نقتلَ الضحْكَ قبل احتفاءِ الشفاهِ وآذانُنا لم تعدْ مشرعات كما كانت الأمسَ ملتْ من النغمِ اليائسِ المتهالكِ والمتصاعدِ من جوقةِ المنشدين وهم يلبسون ملابسَ رسمية رثة يخرجون زفيرَ أناشيدِهم فى طمأنينة لا تريحُ توجسنا ثم يبتهلون لتعلوَ أصواتُ …

أكمل القراءة »

حصار القصيــدة

كيف تكتب قصيدتك وأنت محاصر بالحلم المفكك ؟! سيأخذك الكلام إلى أُتون الملامة حين تصوغها بحرف الثلج القصيدة أكبر من أن تحتويها القواميس المعتقة بالفراغ أو حين ترسمها ريشة الفقر الجمالي أو تسكبها دموع الحبر في تقطُع وارتداد كيف يكون الحب محرراً في قصيدة مائية تنزاح حروفها في خجل ٍ وخوف؟! الورد ينضح  احمراراً وجه القصيدة في ربيعها العذري الملهوف …

أكمل القراءة »

كشبح يتحدث عن ضرورة الريجيم

كعجوزٍ يعرف أن أسنانه لا تصلح أن تكون كسَّارة جوز، كأسدٍ فقد مخالبه فاضطر إلى ارتداء جوارب، كحمارٍ نسي أن يتصنَّع الموسيقى وهو يتحدَّث، كحلمٍ مليء بالجثث وخيالات جرحى الألغام الذين يحملون أشلاءهم.. أشعر أنني ثقيلٌ كسائقٍ أبكم.. ثقيلٌ كسيجار كوبيٍّ في يد مدخِّن مبتدئ، ثقيلٌ كواجبٍ مدرسي، كماءٍ مليءٍ بالطحالب، كحوتٍ عملاقٍ لا يتَّسع له حوضٌ زجاجي، كشبحٍ يتحدث …

أكمل القراءة »

الرجفة, وقصائد أخرى

الرجفة حين أخذني الليل من وجهي, عبر أزقّة ضيّقة, أوصدتْ المنازل شرفاتها, ولم تتأكد تماما من الرجفة في صدري. كنت أخشىعلىحزني النحيل من الظلام, حزن ليس له ذاكرة, ولا يد يتلمّس بها الضوء الشاحب. سأترك كل شيء, لن يتبدّل هذا التراب, والقلق المرابط عند مواقف السيارات. كيف لم تر القاتل الذي أمامك؟ ثمّة خطأ ما؛ القاتل جاء مبكرا هذه الليلة. …

أكمل القراءة »