متابعات ورؤى

فاتح البوابة الصدئة

فـي حضرةِ السّؤال : للسّؤال ،غوايتُه وشراكُه، فهو مفتَتَحُ المعرفة وبهارُها ، ولأنّه سادنُ الضّوء ، وسيّد العتمة نراه .يبشّر بالجواب، ولا يقوله .. يتسلّق الحوافّ دون أن يسقط ، يشاطئ الفلسفيّ والمعرفيّ كما الجماليّ بنفس الشّهيّة على قول المختلف وانتاجه، وعلى شرفته تُغرس بذور الاحتمال أيضاً. عراكُه مع المجهول أشهر من أن يعرّف ، إذْ يُرغمه على الإجهار بمكنوناته …

أكمل القراءة »

رسائل ابن عربي ودليل العارفين

من يسعى في نور الله بصدق ينير الله بصيرته وكلماته. وهذا هو حال شيخ المتصوفين محيي الدين بن عربي رحمة الله عليه. حياته ارتحال، كتابته ارتحال، نورانيته ارتحال، وقراءته ارتحال يشبه ذلك كله. كيف تسعى الروح بحثا عن المعلم أو الشيخ أو البدل أو النقيب أو القطب في أي أرض كانت. بحث في دياره الأندلس وفي المغرب والجزائر ومصر ومكة …

أكمل القراءة »

«طائرٌ يتبتّل على الضفة» لعبدالله البلوشي

التبتل في اللغة كما جاء في ( لسان العرب ) من التَبتّل بمعنى الَقْطع . بَتَله يَبْتِله ويَبْتُله بَتْلاً فانْبَتل ، وتَبَتَّل إلى الله تعالى : انقطع وأخلص . وفي التنزيل : وتَبتل إليه تبتيلاً ، والتبتُّلُ الانقطاع عن الدنيا إلى الله تعالى . والمتبتل هنا هو الشاعر نفسه في مناجاته الروحية لفقده أمه . طائرٌ يتبتّل على الضفّة ، …

أكمل القراءة »

فـي «البيت الأزرق» لعبده وازن: شهرزاد، الكلام المباح!

تبعا لطريقة اعتُمدت في روايات غربية، واستُنسخت في أخرى عربية، من قبيل عثور الكاتب على مخطوطة ضائعة، أو توصله ببريد من مجهول الخ، تسلّم سارد رواية عبده وازن “البيت الأزرق”(2017منشورات ضفاف والاختلاف، بيروت، 2017) بواسطة قريبة له(نادية) مخطوطة ليقرأها بوصفه كاتبا روائيا ويبدي النظر، وربما يتصرف فيها وينشرها. بعد سطور أولى سيعرف القارئ أنه مع شخصية مثلثة الأبعاد(كاتب/ سارد/ وشخصية …

أكمل القراءة »

ابن ميمون فيلسوف أم لاهوتي؟

سأنطلق من الفرضية التي أعتقد بها وأدلل عليها . فابن ميمون لاهوتي فقط وليس لاهوتياً أيضاً، ذلك أن البعض يراه فيلسوفاً فتكون أيضاً دلالة على اللاهوتي والفيلسوف معاً . ولهذا آثرنا أن نضع الفرضية مدخلاً للبحث . ابن ميمون لاهوتي  أقصد باللاهوتي ذلك المؤمن بدين من الأديان ولكنه يسعى لتقديم خطاب تأويلي ـ عقلي للترسيمات الدينية المألوفة، والتي غالباً ما …

أكمل القراءة »