متابعات ورؤى

نوري الجراح فـي لا حرب في طروادة

مفيد نجم* يواصل الشاعر نوري الجراح تطوير جماليات مشروعه الشعري وتأصيلها بنية وأدوات تعبير ودلالة في قصائد ديوانه الجديد لا حرب في طروادة: كلمات هوميروس الأخيرة الصادر حديثا عن دار المتوسط. في هذا الديوان ومنذ العنوان الرئيسي لا حرب طروادة تتضح علاقة الشاعر الوطيدة بالمورث الأسطوري والتاريخي الإغريقي من خلال استدعاء العديد من هذه الرموز وشحنها بدلالات جديدة تجعلها قادرة …

أكمل القراءة »

الدوال الرياضية فـي “مشاغل النورس الصغير”، و”ذاكرة المواقد” لعلي الشرقاوي

يوسف شويطر* للبحرين ـ إقليماً وجزر أوال جزءاً منها ـ دور مُعْرق في الحضارة والفن، فقد كان لها مساهمتها الفعّالة في رفد الحياة الأدبية العربية، ولعبت دوراً نشطاً في نشأة الفن الشعري العربي، وتأسيس قواعده وبنيانه. وقديماً قال ابن سلام الجمحي وهو من مؤرخي الأدب المرموقين في كتابه «طبقات الشعراء»: «في البحرينِ شعرٌ كثيرٌ جيدٌ، وفصاحةٌ». واستمر عطاؤها الأدبي متجدداً، بدءاً بالعصر …

أكمل القراءة »

«كما في السماء» لسنان أنطون ضحيّة تكرار

نصر جميل شعث* انتخب الناشر، أو الشاعر والروائي العراقي سنان أنطون، أو الاثنان اتفقا على توقيع هذه البطاقة؛ قصيدة من داخل العمل بعنوان “ننتظر”؛ لتكون نبذةً عن هذا الكتاب، كتبت على ظهر غلاف “كما في السماء” (دار الجمل، نوفمبر 2018)، ظهرُ الغلاف وجهٌ أيضًا، ووُجْهة. عالمٌ سُفليّ وعالم عُلويّ. ختْمٌ أو سِفر خروج من العمل ودخول إليه في الوقت ذاته. …

أكمل القراءة »

عامي الذي قضيته فـي قراءة كاتبات إفريقيات

غاري يونج ترجمة لينا شدود* تعهّد غاري يونج محرّر الجارديان أن يقرأ روايات تعود لكاتبات إفريقيات فقط على مدى العام 2018، وذلك لإحساسه بالخجل من هكذا نقص في قراءاته. وها هو يشاركنا ما اكتشفه بعد قراءة تسعة عشر رواية تمتد من نيجيريا إلى إثيوبيا. في سهرة عيد الميلاد الفائت التي أقامتها صحيفة الجارديان، فاق عدد الراغبين بالرقص على الراغبين في …

أكمل القراءة »

حكايات الهوية قراءة في «صرخة مونش» لمحمود الرحبي

المصطفى فرحات* “كان سلوكي دائما على شفا هاوية ولم تكن حياتي إلا للبقاء واقفا”. إدفارد مونش هناك مؤلفات أدبية تَغويك قراءتها، تستمتع بها، ثم تضعها في رفّ مكتبتك، قد تعاود قراءتها من جديد، وقد تنساها إلى الأبد. وهناك مؤلفات أخرى تتضاعف فيها الغواية والإغراء فتدفعك للكتابة عنها لتُحقق مزيدا من المتعة والفائدة. وما يجعل قراءة عمل أدبي مثمرا حقا هو …

أكمل القراءة »