منوعات

ما الذي يجعل حسين مردان مختلفاً ؟

 لم يكن الشاعر حسين مردان (1927ـ1972) عرضاً عابراً في تاريخ الثقافة العربية الحديثة بما سادها من روح التجديد، وإنما كان في صلب هذه الثقافة التي سيكون فيها الصوت الشعري، والنقدي، الذي امتاز بخصوصية نظرته الى العالم، وبالدور الذي وضعه لنفسه، وجعل منه منهجاً لحياته التي واكبت حركة التجديد الشعري منذ انطلاقتها الأولى، مسهماً في تأكيد معالم الطريق الذي انتهجت. فإذا …

أكمل القراءة »

حوار فـي منتصف النهـــار

الوقتُ أوانُ الظهيرة , والغيم المتجهّم يشرد هنا وهناك في سماء المدينة موحياً بزمن ما ضائع يتلاشى .. ثمة شيء رهيب  قادم لا محالة , تلمحه في تلك العيون القلقة للناس الزاحفة هنا وهناك ,لقد انتظرته طويلاً لكنها تخاف قدومه… المطر الخفيف قد بدأ ينهمر غير آبه بما يجري  يوقظ فيّ خوفاً  غامضاً لا أدري من أين جاء . أصحو …

أكمل القراءة »

قصيدتان عن النهر

Gihon River أيها النهر أنا رفيقك الغامضُ الذي ضيَّع  وصاياك وصيّةً  وصيّةً  قلتَ لي الكلام ذاتهُ  قبل عامين إلّا خريرًا التقينا صدفةٌ ذات عاصفة رملية  في الجنوب وكنتَ تعبر الصحراء رغم أنِّي الآن أرتدي معطفا ثقيلا  وأعتمر قبعة رغم كل أشجار القيقب والدردار  التي تصطفُّ على  جانبيك للتمويه إلا أنني أنا العابرُ القديم لا يمكن أن أخطئك أنت صديقي الذي  …

أكمل القراءة »

عبده وازن ..

 عبده وازن .. من «قلب مفتوح» حتى «غرفة أبي» بحثا عن الذات وزمن الأب الغائب أزرع الأنا أو اللا أنا فـي بياض الصفحة عساني أبصرها تنمو وتزهر   بين السيرة والرواية، يمضي الشاعر عبده وازن في نصه «غرفة أبي» ليستكمل ما بدأه في «قلب مفتوح» الصادر عام 2010. وفي كلا النصين ثمة مواجهة مع الذاكرة عبر فكرة الغياب الحاضرة في …

أكمل القراءة »

زنجيــــــــة

توطئة : قبل أن تشير أصابع المنون صوب أبي، جاء إليَّ ذات حنين ليهمس لي :  « أي بنيتي احتفظي بهذا ، فهو العلامة على أصلك ، ودونه ستبقين مقيمة مع غير بني جلدك !» وأخذته لأرى حجراً ما هو بحجر وإشارات لم افهم كنهها وخطوطا دقيقة لا ادري الى أين تصل أو توصلني ،  قال : «هو من جد …

أكمل القراءة »