أخبار عاجلة

منوعات

زيورخ .. مسْرحـة الحيــاة

شعُرت أن الديكور، تغيّر فجأةً ، لأجد نفسي وحيداً مع ممثلين جُدد وجمهور مختلف ،لا أعرفة وأيضاً لا أفهم لغته، وكلانا يتواصل مع الآخر عبر لغة وسيطة مثل شخصية خرجت من مسرحية تعرفها جيدا، تحفظ دورها بعد أن اعتادت الديكور والممثلين والجمهور، وفجأة دخلت فضاء مسرحيا مختلفاً، بل والشخصية لا تعرف دورها في المسرحية  الجديدة، تعرف أنها هنا، أما الدور …

أكمل القراءة »

تلاوة الطين

آه كم أكره الانتظار مسربلا بالالتفات أتهجى سفر غيابك أنت لا تأتي من النهار أرسل أشرعتي بحثا عنك في اليقظة لهفتي إليك لا حدود لها أيها المجبول على الامتداد القابض على ذاكرة السراب كفاك انعتاقا..كفاك ارتحالا  لقد اختزنت رعشاتي واختزلت بوحي في جسد الصمت وأنت تمشط جدائل الأرصفة تشحذ هلوسة الماء تهطل في رمق الصلصال ودون اقتحام للفتنة تكشف عورة …

أكمل القراءة »

تمثّلات الأنا والآخر في القصة العُمَانيّة المعاصرة

 تمثّلات الأنا والآخر  في القصة العُمَانيّة المعاصرة   يشكل الجيل الجديد من كتّاب القصة العُمانية المعاصرة ما يمكن تسميته بـ«الحساسية الجديدة»   1- مهاد نظري: 1-1 «الآخَر» هو تلك الكينونة المغايرة عموما لكينونة «الأنا»؛ وهو أي شخص له وجود مستقلّ عن وجود الأنا(1). لقد بزغ هذا المفهوم مع الاشتغال على دراسات ما بعد الكولونيالية، وتحديدا في سياق علاقة المستعمِر colonizer …

أكمل القراءة »

سليمان المعمري يُخرج جمال عبدالناصر من قبره كما خرج العرب من صمتهم

تعودنا دائما على فكرة أن تُطرح عُمان خارج السياق السياسي العام، لأنها لا تتدخل في شؤون الآخر ولا تحب أن يتدخل الآخر في شؤونها،  ويرى البعض أنّ ذلك يحرمها فرصة أن تُسجل موقفا مما يدور حولها، فيما يرى بعض آخر أنّ صمتها نعمة كبيرة عليها وعلى مواطنيها. لكن القاص والروائي سليمان المعمري فعل العكس تماما، إذ قذف بنفسه وشخصياته إلى …

أكمل القراءة »

وكأنني… أنا

ما زلت أتذكر ذلك اليوم..ليس تماما.. تغيب عني الكثير من التفاصيل ولكني أتذكر ولو قليلاً أن ثمة شيئاً حدث أدى بالنتيجة إلى تغيير ملامح حياتي،لو لم يحدث ما حدث لكانت أمور كثيرة جدا لم تحدث ولكانت تفاصيل دقيقة جدا  تغيرت. كان يوما مشمساً وكنت طفلة لم تتجاوز حينها الثلاث سنوات،كنت ارتدي فستانا زهرياً جميلا يصل إلى ركبتي وجوارب بيضاء قصيرة …

أكمل القراءة »