منوعات

حياة .. وراء الكلمات

لا يمكن أن أنسى أبدا «ذلك اليوم الربيعي الساحر منذ أكثر من ربع قرن حين كنا – ثلة من طلاب الطب سنة ثالثة ورابعة – نصفق ونغني في باص كبير ونحن في طريقنا إلى صافيتا لزيارة برجها السامق ولنتغدى في مطعم الفوار الشهير قرب بانياس . كانت الرحلة تسمى رحلة جامعية أي بموافقة من عميد كلية الطب وبموافقة أمنية طبعا» …

أكمل القراءة »

الألم لا يتبعنا.. إنّه يسير في الأمام

شاعر أرجنتيني من أصل إيطالي (1885-1968). لم ينشر في حياته  سوى كتاب واحد( أصوات،1943)  كان كافياً ليجعل منه واحداً من أبرز شعراء أمريكا اللاتينية في القرن العشرين وأكثرهم تأثيراً . احتفى به كتّاب من أمثال  بورخيس، هنري ميلر، روبرتو خوارّوث، رايموند كينو، وروجيه كايوا. وعدّ أندريه بريتون كتابه «أعذب ما كتب  باللغة الإسبانية في النصف الأول من القرن العشرين».  ترجم …

أكمل القراءة »

من الجيل إلى الحساسية: في راهن الشّعر المغربي وجماليّاته الجديدة

تلوح لنا الجماليّات الجديدة التي يبدعها الشعر المغربي، منذ ما بعد الثمانينيات وإلى الآن، جديرة بالتأمُّل، لأنها قطعت مع ما سبقها، وكرّست وعياً جديداً بالمسألة الشعرية برُمّتها، بعد أن رفعت عنها السياسي والإيديولوجي، ويمّمت بوجهها شطر المغامرة، حتّى أنّ ما كان مُتخفِّياً ومأمولاً يصبح أكثر حضوراً في تجربة الراهن. لكنّ النقد لم يخض فيها بعد. فإذا كانت تجارب شعرنا السابقة …

أكمل القراءة »

النسيان

« يا جماعة هذا الوضع لا يمكن أن يستمر..» كلما يتفوه بهذه العبارة أدرِكُ أن الفودكا قد بلغت مداها وبدأت تلعب برأسه الأصلع.. من العبث طبعاً أن تسأل ماذا يقصد.. مجرد فقاعة هلامية.. رفيقنا الجديد (معز) الذي لا يزال في العشرينات من عمره بدا على وجهه تساؤل لم أستغربه، فهو لم يعتد على العبارة بعد.. أما أنا فلم أكن أنتظر …

أكمل القراءة »

على واجهات الزجاج

وراءَ الوجوهِ، وجوه الكثيرةِ، طفلٌ تعلّمَ قبلَ الكلام وُجوبَ التحيَّةِ للغرباءِ وردَّ السلام. أمامي وراءُ. وكلُّ العيونِ عيوني. أخبِّئُ رأيي الصغيرَ، أواري عن الضيفِ إبرةَ من زوّجتني طريقتَها في اقتسام الصقيع، وأجلسُ معتدلاً قاصرَ الرغبات، شفيفَ اللجام. أقولُ الحقيقةَ: لي إخوةٌ في امتحان السراب: لأنّي أحبُّكِ أعرفُ كيفَ كذبتِ ولمّا تخوني أبانا، وكيفَ تخلّيْتُ عنكِ نهارَ التباس المدى والوجوه على …

أكمل القراءة »