منوعات

مارسيل إيميه «عابر الجدران»

عاش في مدينة مونمارتر، في الطابق الثالث من البناية رقم 75 مكرر الكائنة بشارع دورشان رجل محترم يدعى دوتيلول، وقد أوتي ذلك الرجل موهبة فريدة تتمثل في المرور عبر الجدران بكل سهولة ويسر. كان ذا نظارة أنفية بلا ذراعين، ولحية صغيرة مدببة، سوداء. كان يعمل موظفا في الدرجة الثالثة في وزارة الإحصاء. في الشتاء يذهب إلى عمله في الأتوبيس وفي …

أكمل القراءة »

عيني اليمنى يد واليسرى… ذراع

… وسأرى حلمك  -إن نمت-  إن كان عاليا بما يكفي. *** ولا أكف عن سحل قلقي كل مرة  كذيل لاهث وثقيل *** سأرسل ما بقي مني في مغلف بريدي  وحين تفتحه سينبت شبحي أمامك,  اقبض عليه, وقيّده بشرائط السوليفان الأزرق  وأعده لي برائحتي  فهي كل ما بقي لي… *** أنصت لأنفاسكِ  عيني اليمنى يد واليسرى ذراع… *** شَعركِ الذي تساقط …

أكمل القراءة »

محمد شكري صورة المرأة وكتابة الاحتجاج فـي «زمن الأخطاء»

تكشف النماذج النسائية كما جسدها الصوغ الروائي في «زمن الأخطاء» عن صورة ثقافية يمكن أن نقرأ فيها وعبرها صورة المجتمع بكل ما يموج فيه من أعطاب نفسية واختلالات اجتماعية. لقد قدم شكري في هذه الرواية صورة للمرأة باعتبارها بنية ثقافية تخدم منطق السرد في تركيزه على عالم الغرائز الذي مثل  في سياق الرواية طبقة سردية توخى المؤلف من خلال الحفر …

أكمل القراءة »

هذيان المدن الاسمنتية

 احمرار  « المدينة.. المدينة…» يبدو اللفظ زلقاً وهو يخرج من بين الشفتين الممتلئتين باحمرار قان. « المدينة غارقة في سواد… » تنـزلق الكلمات مجدداً.. تهتم أكثر بالمساحة الأرجوانية التي تتحرك مع خروج الكلمات. أكثر من لوحة شعرية تدفعك للانغماس بعمق في تفاصيل الصوت والتحليق في فضاء المدينة اللامتناهي، لكن الاحمرار القاني يبقيك قريباً. تفكر بأماكن أخرى تجمعك بصاحبة الصوت… تمرر …

أكمل القراءة »

مرافىء الوجع

1- سرادق  حزني أنا كالجبل  دق الاوتاد في دمي  وصعد ملتحفا بالحصى والنار  فضاق من حولي الكوكب السيار  والوجع الذي تغلغل في دمي  ترى بأي أرض  بأي سماء  أقيم سرادقا لعزائي  2- عزف    إذا القلب توضأ  من رحيقها وسناها  قالت: احرث وجع الضفاف  وادخل في لجة البوح والاصداف  مر على جدائل اللغة  واعزف منفردا على عود الندى والشمس  3- …

أكمل القراءة »