أخبار عاجلة

منوعات

المقامرة بالمرجع في الشعر في مرايا بعض المحدثين

قد لا يكون من الشطط القول بأن علاقة الأدب عامة والشعر منه على وجه الخصوص بالعالم فد مثلت إشكالية جوهرية متجددة غالبا ما قادت إلى أجوبة متباينة وأفضت إلى نظريات متعارضة وأسلمت إلى تصورات متحركة غير مستقرة. وهي، وإن كانت إشكالية قديمة حديثة في آن واحد، فإننا نقدر بأنها قد أضحت، بدءا من ظهور الأفكار الكانطية والمبادئ الرومنطيقية في منابتها …

أكمل القراءة »

في مديح حمامة القُرى

أيتها اليمامة التي على السطح لماذا أنت طير؟ *** وحين عاد السلام  قالت الحمامة: فلتغربوا عن وجهي سأعود طيراً… مالك حداد الحمامة الصباحية التي أدهشتني لم تكن هي حمامة النبي نوح التي أرسلها لترى الأرض والجفاف، ورجعت له بغصن الشجرة؛ غصن الحياة. ماذا لو لم ترجع الحمامة بالغصن؟ وظلَّ النبي نوح منتظرا على ظهر السفينة. هل سيذهب النبي والبشرية إلى …

أكمل القراءة »

نستصلح الأوقات فينا

لا شيء نكتبُهُ ليخلقَ فوقنا أمماً تشاركنا الحنينا لا شيءَ نفركُهُ على جبلِ الحياةِ ليخلقَ المعنى وينسانا إذا بَرَدتْ على كفّيْهِ مرآةُ الحنينِ ونمنمتْ فينا سنينا لا شيءَ إذ نستصلحُ الأوقاتَ فينا وعلى بلاطِ الشعرِ نهرُ الماءِ يخرقُ مثلنا أرضاً، ومعنى والجهاتُ هيَ الجهاتُ تمرُّ من ظلِّ الكتابةِ ثمرةٌ  وتطيحُ بالألمِ الذي خلقَ الولادةَ من أصابعنا وعدّلها جَنينا لا شيء …

أكمل القراءة »

الطريق الطويل إلى «حكاية هايكي»

تتحدث «حكاية هايكي» (هايكي مونوجاتري) المتنوعة على نحو ثري في الحدث والمناخ النفسي عن قسوة طاغية وغطرسته المفرطة، مصرعه والدمار المطلق الذي حاق بداره. ولم يقدر لعمل من أعمال أدب اليابان التقليدي أن يؤثر على نحو أكثر ذيوعاً من هذا العمل في فن القرون التالية وأدبها وأعمالها الدرامية. حيث تعد «هايكي» رائعة الثقافة اليابانية الأصيلة. كان الطاغية هو تايرا نو …

أكمل القراءة »

مارسيل إيميه «عابر الجدران»

عاش في مدينة مونمارتر، في الطابق الثالث من البناية رقم 75 مكرر الكائنة بشارع دورشان رجل محترم يدعى دوتيلول، وقد أوتي ذلك الرجل موهبة فريدة تتمثل في المرور عبر الجدران بكل سهولة ويسر. كان ذا نظارة أنفية بلا ذراعين، ولحية صغيرة مدببة، سوداء. كان يعمل موظفا في الدرجة الثالثة في وزارة الإحصاء. في الشتاء يذهب إلى عمله في الأتوبيس وفي …

أكمل القراءة »