منوعات

روحي كرسي انتظاركِ

(أنا على أطراف حزني أعد أعمدة الوحدة  تحت خيمة الوقت في انتظاري لكِ ) روحي سرير انتظاركِ هذا المساء أزرقٌ وهادئ كبحر ينام على كتف الرمل غرفتي موحشة كليل الغابات كشعركِ كصوتكِ أيضا كوحدتي أيضا في رأسي تصبحين فراشة فراشة تغسل عني وعن أحلامي رحيق الكوابيس كشيء يتأبط رمل الأمنيات ويفك أزرار بابي المغلق حبيبتي نهاراتي صفراء كأوراق روزنامةٍ في …

أكمل القراءة »

وداعاً للأدب الياباني!

ليست السطور التي تصافحها عينا القارئ هنا إلا تلويحة وداع مفعمة بالأسى والشجن المؤرق من كاتب هذه الكلمات للأدب الياباني، الذي ظل موضع حب واهتمام ومتابعة دقيقة من جانبي، على امتداد أكثر من ثلاثين عاماً. وما زلت أذكر ذلك اليوم البعيد الذي قرأت فيه مقالاً مطولاً في مطبوعة «نيويورك ريفيو أوف بوكس» عن تطور الأدب الياباني الحديث، ألقى الضوء بصفة …

أكمل القراءة »

شكــوى كــــلب

اعذروني لاني سأحدثكم عن ألمي الذي لا يطاق والذي قد يثير شيئا من تحفظاتكم او يخدش مشاعركم المرهفة ، فالفاسوق الذي يغزو جسدي بالذات صيفا يجعلني كلبا متألما جدا متوجعا لا احد يحس بوجعي الا انا ، ولكي لا تنقزوا وتبتعدوا او تعرضوا عن قراءة ما سأكتب اقول لكم انه ليست عندي اي نية لان اكتب عن كل الفاسوق الذي …

أكمل القراءة »

طـــــيرُ الــــــرؤى

«إلى خالد أبو حمدية» خفقُ قلبٍ/ يهزُّني هذا المساء، ويخطفني ليلٌ إلى دارته، لأتبيّـن القصائدَ في عروق المخيم، j h j يا «دارةَ الليل»، ويا «كساحَـها الغيميُّ»، خذ ما شئت من المشاوير، التي اعشوشبت في طين البيوت، بكى الناي.. بكينا، بين يديّ العازف، حينَ فاضَ الضوء، على «الداليةِ الآثمة»، ولم ينم الولدُ الزيتونيُّ، ولم «يجرَحْهُ وترُ في البيات»، j h …

أكمل القراءة »

تغيير صورة المرأة العربية في السرد النسائي

أكيد أن الكل يعلم مدى معاناة المرأة عامة، والمرأة العربية خاصة، في الماضي والحاضر، مع غياب إنسانيتها في البيت والحياة، تحت حجر تقاليد مجحفة، كرست خلال عهود الانحطاط، الوضعية المختلة لواقعها في البيت والمجتمع. ورغم ما حققته راهنا من بعض الحقوق، نتيجة نضالها وفرض جدارتها في المنزل والعمل والفكر والإبداع بصورة بطولية، قدمت من أجلها كثيرا من التضحيات الجسيمة؛ فإنها …

أكمل القراءة »