منوعات

قصيـدتـــان

قذفوا البيت.. بالطريق واجماً..  بأصابعَ غرقى، يغمّقُ  لونَ السماء  ولونَ الشجيرات. ثم تمهّلَ في الموت: [ما أضيقَ الدربَ حين أمرُّ وحيداً! هنا، كان أكثرُ من مقعد حجريّ وكان، هناك، يطاردُ أبوابَهُ القلبُ – هذا الذي عبثاً يتموّهُ بالعشب؛ ها، غيرَ آبهةٍ، تعبرُ الطيرُ. لم يخطئ الحبُّ في رسم وجهي ولكنّه – الدمعَ، يمحو مراراً ملامحنا. أتذكّرُ كلَّ الذي ارتكب الياسمينُ …

أكمل القراءة »

شعــر خوسيه إيميليو باشيكو: الزمن وشغف القصيدة المستحيل

منذ بدايات عقد الثمانينيات صار خوسيه إيميليو باشيكو (مكسيكو، 1939- 2014) الوجه الرئيسي في المشهد الشعري المكسيكي، وخصوصا بالنسبة لجيله، الجيل الذي عرف بالخمسيني، فأعمال الشاعر الأدبية تشتمل على عدة أجناس لكنها أكثر غزارة في مجالات الشعر والسرد والنقد الأدبي، إلا أن للشعر مكانة خاصة وأساسية لدى الشاعر لأنه حسب رأيه: «ممارسة متعالية وتمرين روحي، طريقة ما للحوار ولتحيين تقاليدنا، …

أكمل القراءة »

صادق هدايت وإرث النازية الثقيل

قرأت أكثر من مرة رواية «البومة العمياء» للروائي الإيراني صادق هدايت، في المرة الأولى في مجلة «مواقف» المحتجبة، ثم كرت السبحة في اكثر من طبعة وترجمة منها ترجمة منشورات «الجمل». اسلوب الرواية السردي الكافكاوي التشاؤمي السوداوي كان ساحراً، ربما جعلني او جعل بعضنا ينسى بعض السقطات العنصرية ضد العرب والاسلام  التي لم تكن مجرد تفصيل في كتابات هدايت، هي تخترق …

أكمل القراءة »

ذهــــــــــــــــــــــب

يتفتق الورد في وجهك  كنجيع مسكوب  هذ الوهج قديم  قدم الطفولة .. بقاياه جمر  يضرمه الحنين . *** شجرة واحدة. خطوة واحدة . قُبلة واحـدة . طعنة واحدة . … تكفي لمعرفة  أسرار العشق والموت . … كل يفتح حلمه الخاص عشب أخضر كما يظن  والهاوية  معلقة في غصن صغير . *** حبيبتي كالطفولة  حفظتها عن ظهر قلب  أعرف كل …

أكمل القراءة »

تشكيل جيل الستينات في الفن العراقي الحديث: جيل الريادة الثانية

حين نتكلم عن «جيل الستينات» في الفن العراقي الحديث إنما نتكلم عن منجز فنيّ ضخم تمثّل في بُعدين رئيسين: فأولاً، كان هناك التنوّع ضمن رؤية تجديدية انطبعت بخصائص عصرها من نواحيه الفنية والفكرية والاجتماعية ـ الثقافية التي ستجعل له ـ وهذا هو البعد الثاني ـ حضوراً مقترناً بالتوتر في واقع تاريخي تجذّر وعي الفنان، وعموم المبدعين، فيه برغبة الخلق ودافع …

أكمل القراءة »