منوعات

الهَايْكُو اليَابَانِيُّ الحَدِيثُ*

شِيكِي (1867-1902) فَرَاشَةٌ بَيْضَاءُ تَنْدَفِعُ بَيْنَ الأَلْوَانِ الوَرْدِيَّةِ- رُوحُ مَنْ؟ صَيْفٌ هِنْدِيٌّ: ظِلاَلُ اليَعْسُوبِ نَادِرًا مَا تُفَرْشِي النَّافِذَةَ. عَنْدَلِيبٌ مُسِنٌّ- كَمْ هُوَ عَذْبٌ بُكَاءُ الوَقْوَاقِ. كُرْسِيُّ الخُوصِ فِي ظِلِّ شَجَرَةِ الصَّنَوْبَرِ، مَهْمَلٌ. الحَجَرُ فِي صَيْفٍ جَلِيٍّ- مَقْعَدُ العَالَمِ. سَمَاءُ الصَّيْفِ صَافِيَةٌ بَعْدَ المَطَرِ- النَّمْلُ فِي مَوْكِبٍ. تَصَوَّرْ- غَادَرَ النَّاسِكُ  قَبْلَ بُزُوغِ القَمَرِ. شَيْءٌ مَنْسِيٌّ مُنْذُ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ- أَصِّيصٌ حَيْثُ تُزْهِرُ …

أكمل القراءة »

ألبير كامي مسار مفكر تحرري

«للكاتب، بطبيعة الحال، أفراح، من أجلها يعيش، ووحدها تكفيه لبلوغ الكمال» ألبير كامي. كامي شخصية فذة بأكثر من معنى. أولها فكريا، ثانيها وجدانيا ثالثها إيطيقيا رابعها سياسيا.الرجل فذ في فكره لأنه من الصعب أن يندرج تحت يافطة مذهب من المذاهب الفلسفية أو أن يلتصق اسمه بتيار فكري معين. لذلك، فهو أعظم ما يكون عن كل مذهبية و أكبر من كل …

أكمل القراءة »

قصيـدتـــان

قذفوا البيت.. بالطريق واجماً..  بأصابعَ غرقى، يغمّقُ  لونَ السماء  ولونَ الشجيرات. ثم تمهّلَ في الموت: [ما أضيقَ الدربَ حين أمرُّ وحيداً! هنا، كان أكثرُ من مقعد حجريّ وكان، هناك، يطاردُ أبوابَهُ القلبُ – هذا الذي عبثاً يتموّهُ بالعشب؛ ها، غيرَ آبهةٍ، تعبرُ الطيرُ. لم يخطئ الحبُّ في رسم وجهي ولكنّه – الدمعَ، يمحو مراراً ملامحنا. أتذكّرُ كلَّ الذي ارتكب الياسمينُ …

أكمل القراءة »

شعــر خوسيه إيميليو باشيكو: الزمن وشغف القصيدة المستحيل

منذ بدايات عقد الثمانينيات صار خوسيه إيميليو باشيكو (مكسيكو، 1939- 2014) الوجه الرئيسي في المشهد الشعري المكسيكي، وخصوصا بالنسبة لجيله، الجيل الذي عرف بالخمسيني، فأعمال الشاعر الأدبية تشتمل على عدة أجناس لكنها أكثر غزارة في مجالات الشعر والسرد والنقد الأدبي، إلا أن للشعر مكانة خاصة وأساسية لدى الشاعر لأنه حسب رأيه: «ممارسة متعالية وتمرين روحي، طريقة ما للحوار ولتحيين تقاليدنا، …

أكمل القراءة »

صادق هدايت وإرث النازية الثقيل

قرأت أكثر من مرة رواية «البومة العمياء» للروائي الإيراني صادق هدايت، في المرة الأولى في مجلة «مواقف» المحتجبة، ثم كرت السبحة في اكثر من طبعة وترجمة منها ترجمة منشورات «الجمل». اسلوب الرواية السردي الكافكاوي التشاؤمي السوداوي كان ساحراً، ربما جعلني او جعل بعضنا ينسى بعض السقطات العنصرية ضد العرب والاسلام  التي لم تكن مجرد تفصيل في كتابات هدايت، هي تخترق …

أكمل القراءة »