أخبار عاجلة

نصوص

ظلال لا تعني شيئا

ما الذي يشعل الصليل في بيت جارنا ، جارنا الذي ما أرانا النهار وجهه ولا أنبأت عن قدومه العصافير ، فيتقشر الظلام عن امرأة تنحني كأوزة ، تنخل تراب البيت وتنفض ، فتتعارك أشباح التراب وتتسلل من الباب الموارب ، حيث جزع النخلة قابع كعجوز أمام البيت ، تحاصره أسراب النمل وتنبت فوقه حكايا العابرين.. قالوا كانت فوقه نخلة مائلة …

أكمل القراءة »

أجمل كتاب فـي العالم

لدى وصول أولغا سرت بينهن رعشة أمل. بالتأكيد لم تكن تبدو ودودة بنوع خاص، نحيلة البنية، طويلة القامة، تبرز عظام فكّيها ومرفقيها تحت بشرتها الكامدة، كما أنها لم تولِ أي التفاتة ناحية نساء المهجع منذ البداية. جلست على فراش القشّ المخلخل الذي أعطي لها، رتبت أمتعتها داخل صندوق خشبي، أصغت إلى السجّانة التي كانت تردّد القوانين وهي تصيح بوجهها كمن …

أكمل القراءة »

باب البيت يوميات روائية

«الباب مفتوح على آخره لكن البيت لم يعد هناك.»«الباب مفتوح على آخره لكن البيت لم يعد هناك.» الشاعر أكرم القطريبالفصل الأول:هوامشواحد وعشرون عاما.سن الرشد في جزء من العالم.أحيانا, ثمانية عشر كافية جدا.واحد وعشرون عاما قضيتها في القاهرة,وثمانية عشر عاما في جامعة الدول العربية.سن الرشد إذن المقبول في كل العالم.كل تلك الأعوام تعيدني مرة أخرى إلى لندن.لندن التي قد عشتها.تلك التي …

أكمل القراءة »

مَتْجرُ الدُّمَى خوليو غارمينديا

لست أدري متى ولا أين ولا لأجل مَنْ كانتْ قد كُتِبَتِ القصَّةُ المعنونةُ بـ: “متجر الدمى”. ولا أعرف أيضاً ما إذا كانَ هذا مجرَّدَ خيالٍ أو حكاية لأشياء ووقائع حقيقية، كما يؤكد ذلك المؤلف المجهول، ولكن باختصار، وبِغَضِّ النظر عمَّا إذا كانتِ الحكاية الصغيرة التي تجري في متجرٍ صغيرٍ غيرَ حقيقيةٍ أو حقيقيةً، فإن الصدفة هي التي وضعتْ هذه الصفحاتِ …

أكمل القراءة »

حــنْدول

العمامة كابوس حقيقي تراءى له. كانت ليلته كافكوية بامتياز. ضحكة، ناثرت جسده المترهّل، كشظايا قنبلة. وهو يُزيل اللحاف عنه، معقولة.. قالها. سأتدبّر عنكَ الأمر قالت: العمامة. وآن الأوان لرأس حقيقي.. مفتاح السر بيدي، أضافت. أثال – حَنْدول – اللحاف على جسده، لِيَقْبر حقيقة ما رآه. صوته الْمَخْنوق، وهو يردد قبل انطفائه، عمامة دون رأس، رأس دون عمامة. عمامة دون رأس. …

أكمل القراءة »