أخبار عاجلة

أغنية لامراة الرمل

إلى أين تتجهين بروحي

 ما عاد في الكون

 متسع للجنون

ولا عاد في الكون

اجيئك من أول الحب

من آخر المستحيل

ومن وطن ذرفته دموعي قبل الرحيل

 أنا آخر العاشقين

أنا أول العاشقين :

أحب كما يهطل المطر القروي على ناعسات النخيل

أخاف الوشاة

ويجرحني الوعد ان ضيعته السنين

خذي بيدي

حنانيك ما كنت إلا فتى عاشقا

تخطفه الشعر بين شيوخ القبيلة والمنحنين

حنانيك

هذا جوادي

سأنحره لدراويش قريتي الطيبين

 صلاة

لكل المرايا التي جرحتنا من الحب حتى الحنين

 صلاة

من المهد حتى اليقين

 صلاة

لكل الخطايا وكل الخطا

صلاة

لكل السواد بعينيك

يضيء به الحب والأغنيات

 
   

صلاة

لكل البياض بعيني

يشرده الحزن والأمنيات

خذي بيدي

ما عاد في الكون متسع للجنون

ولا عاد في الكون

 متجه لجبين

فضاء من اليأس

 ترتد أطرافنا منه فيه

 وقافلة من سؤال عتيق

إذا أسلمتها الظنون الى الوهم

ضيعها ألف درب

ولا أحد

في الطريق

خذي بيدي

تعبت من الشعر والمتعبين

 ومن شهوة الصمت

من كبريائي المكين

 ومما أريد

وما لا أريد

ومن خطواتي التي عثرتها الظنون

ومن عبث

ليس عنه محيد

خذي بيدي

ركاما من اليتم واليأس والانفصام

 ومن ضائع في الزحام

ومن مقلة

تتوسل أحلامها

 

 أن تنام

جريحا أجيئك سيدتي

ليس بيني

وبين النهاية الا أنين.

وإلا حنين

وإلا انهزام

خذي بيدي

أما تتفصد عيني حنينا اليك ؟

أما في جبيني انكسار

 وفي مقلتي انطفاء

أيعصمني اليوم

 من حبك الغجري فناء؟

 أيعصمني اليوم ماء؟

 أجبئك

لا أحد في الأمام

سواي

ولا أحد في الوراء

 أنا غربة

شرقت بي الى الحب أرض

وقد غربتني السماء

 خذي بيدي

سأهجر يأسي

 وأركب ارجوحة الحالمين

كالآخرين :

غدا سوف نحلم

بالمجد والياسمين

 ونصنع صحراءنا من جديد

 ونرسم أحلامنا قبلة

 
   

في شفاه النجوم

وننشد أحلى قصائدنا في الحنين الى وطن

أو حبيب

سنصنع صحراءنا من جديد

 سنطلق الف فراشة حب

والف نشيد!

ألا دثريني من رعشة الحلم

 من عمر قارس كالجليد

 وموت وشيخوخة يركضان من الدمع

حتى الوريد

ومن طفلة تتوسد أحلامها في دمي

ونورسة ضيعتها المرافيء

 فآثرت الموت في مقلتي

 خذي بيدي

سأفتيك في الحب :

– أما ضياع

– واما حنين ورشح جبين

حنانيك شدي يدي

أكاد

أطير من الحزن والهذيان

 وان هما الا يدان!

 وان هي الا احتضان!

 وان هو الا جواد

 كبا به حب

وكبر

وعتق

وعمر من اليأس والعنفوان !

 

 
 

شاهد أيضاً

نصوص

البيوت التي كنا نقصدها خلال طفولتي كانت نوعين: أماكن زيارات مرتبطة بصداقات اختارتها أمي طوعاً، …