أوديسة آشور بانيبال في البر والبحر وأعالي الجبال

  «أنا آشور بانيبال ملك الجهات الأربع: فهمت حكمة (نابو)- إله الحكمة. ووصلت الى فهم جميع فنون كتابة الألواح.. وكان من سروري أن أكرر الكتابة الجميلة الغامضة المدونة باللغة السومرية، والكتابات الاكدية التي تصعب قراءتها.

وجمعت في مكتبتي ثلاثين ألف لوح من الطين مصنفة ومفهرسة. وحباني مردوخ- حكيم الآلهة- العلم والفهم هدية منه.. ووهب لي شرجال: الرجولة والقوة والبأس الذي لا نظير له. وعرفت صنعة أدابا الحكيم وما في فن الكتبة كله من أسرار خفيةٍ. وتعلمت في الوقت نفسه فن السيطرة والسيادة وسرت في طرائقي الملكية».

«كنت أعلم أني ولدت للفناء.

ومن أجل هذا فاني- وقد حكمت من قبل «نيقس» الحكيمة

لست الآن إلا ترابا».

لقد بنيت هياكل آشور بالحجارة،  وجعلت قصري متلألئا كقبة السماء.

ونقشت «أوديستي» هذه على حجر المرمر. وأقول: (ليحل غضب آشور على كل من ينقل لوحاً من مكانه. أو يزور حرفاً من كلمة.. وليمحو اسمه واسم ابنائه من على ظهر الأرض». (٦٢٦.ق.م)

– ١ –

خُيل لي مرة أن الزمن استدار الى مبتداه/ رأيت إله الحكمة/ في حجر أمه يرضع مثل أي طفلٍ سواه/ وعلى الغمر ظلمة تكاد لا شيء تراه/ رأيت الأرض خربة خاليةً من الشجر والمدر والبشر/.

ثم أني رأيت البحر خلقاً كبيراً يركبه خلق صغير/. ورأيته قد جهز خميرته من طينٍ لسبعة ايام: كل يوم بسبعمائة الف عامٍ مما تعدون/. ثم جاء بمرآةٍ عظيمة من البلور جعلها امامه/. وراح يصنع من خميرة الطين مخلوقاً ليس على الصورة في المرآة أمامه/. فلما استوى المخلوق ناقصاً/. نفخ فيه. وقال: إذهب فلن تكون كاملاً أبداً/.

– ٢-

وخُيل لي مرةً، أن الزمن ذهب بي الى منتهاه/. فرأيت نابو على بساط ينظر فيما صنعت يداه/. بعض ذهبت به النار./ بعض تطاير في الريح مثل غيمةٍ من غبار./ جثث. جثث./ أطفال ونساء وشباب وشيوخ احترقوا في حروب لا معنى لها./ ثم دعا من حوله وقال: كل هذا ضلال./ ليعد كل شيء الى مبتداه:/ بياضاً وفي صمتٍ وغموض.

– ٣ – 

ثم إني رأيتني أنزلت في صحراء./ بين بدوٍ يقتتلون على عين ماء./ وناقةٍ جرباء./ وسبع تمراتٍ يابسات./ بينما يحيط بهم أعداء./ نادى منادٍ:

يا قوم اسمعوا وعوا وانتفعوا برأي اليمامة الزرقاء./ لكن. من الجانب الآخر- صاح صائح: بل تلك عاهرة شمطاء عمياء!/ فلم يصبح الصبح إلا وفوقهم الأعداء./ فأنشد الشاعر قال:

محضتهم نصحي عند منعرج اللوى

                فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغد

– ٤ – 

مرة وأنا أريضُ جسمي بالتجوال في شوارع نينوى. نادتني عشتار من شرفة قصرها. قالت:

– أنا أحبك يا آشور بانيبال. واريد أن تتزوجني.

قلت: وأنا أحبك. وأحب أني أحبك يا عشتار، وأنا حزين انك تنامين وحيدةً في غرفتك، وأنا كذلك.

قالت: إذن. تزوجني!

قلت: لكني أظن أن قوانين حمورابي لا تسمح بذلك!

قالت: لماذا؟

قلت: لأني ميت. وأنت إلهة خالدة. باقية.

قالت: إسأل الإله مردوخ أن يرفعك لأن تكون إلها!

قلت: لقد قضي الأمر:

«حينما خلقت الآلهة العظام البشر،

قدرت الموت على البشرية،

واستأثرت هي بالحياة».

قالت: لكنك خالد- يا آشور بانيبال- بأعمالك العظيمة!

قلت: إنها أكذوبة. يحاول البعض ان يخدع بها موته.

انظري إلى عباقرة الشعر والفكر والفن والشرائع والحضارة والعمارة… انهم مجرد أسماء لحفنةٍ من تراب!

قالت: وهكذا: الأعمال حية. والمؤلف مات!

– ٥ – 

مرةً. وأنا أعبر الفرات./ رأيت حلما يعبر في عَبَّارة./ قال: العَّبارة مثل العِبَارة./ كلما اتسعت وسعتْ./ قلت: لكن الكلمات تبدو مثل سمكٍ./ كلما حاولت أن تمسك بها لا لتضع رؤياك./ انزلقت وغارت بعيداً في الأقاصي العميقة./ قال: هذا لأنك تتكئ عليها مثلما تتكئ على جدارٍ يكاد ينقضُّ./ قال: تحمل رؤياك في سفينة وترحل بها عبر البحار./ أو تعلقها على شجرِ الصفصاف حتى تزهر زهرة بيضاءْ./ أو تصير ناياً يعزف طوال الليل أناشيد الغرباء!.

– ٦ – 

ومرة رغبني بحار فينيقي أن يأخذني في رحلةٍ الى ما دعاه: (مرج البحرين)./ وهناك رأيت- وأنا أقفُ على رأس تلةٍ عند حافة البحر غير بعيدٍ عن «مغارة هرقل»./ رأيت عن يميني بحراً بلونٍ أبيض./ وعن شمالي بحراً هائلاً بلونٍ أخضر./ يلتقيان./ ولكن كان ما يفصل بينهما خيط رفيع بلونٍ غامق./ فيما يشبه البرزخ حيث لا تخترق مياه بحرٍ، مياه البحر الآخر.

ثم فجأة . وكأن أحداً ضرب البحر ليفتح في البحر طريقاً يبساً./ ارتفع البحر عن يميني، كما يرتفع جدار./ بينما تراجع الى الخلف البحر عن شمالي، وكانما انشقَّ ما بينهما./ فرأيت رجلاً شيخاً يخرج من اليَبس/ توجه نحوي/ وكأنه مقيد اليدين:

قال: حلني يا آشور بانيبال.

        حللت قيده وألبسته حلة خضراء.

قال: زدني!

        زدته جلباباً أسود.

قال: زدني!

قلت: من تكون؟

قال: أنا ذو القرنين..

– أركبته جوادا أدهم. ولم يكد يمسك العنان، حتى لكز الجواد برجلهِ ثم دخلا البحر. ولم نر لهما أثراً حتى الآن.

وفيما أنا أحدقُ في الهوة من فوق حافتها،/ إذا (السمكة الأوزة) تحدق بدورها  في عاشقين متعانقنين عند شاطئ البحر تحت ضوء القمر:/

«.. هناك تحت أقدامها.

وكأنما العالم قد اكتشفهما

السمكة الأوزة ترفع- وهي ميتةً-

رأسها وتظهرُ.

دون أن يعرف أحد عم تريد أن تُعبر.»

– ٧ –

كنتُ دائماً. عندما أمشي في الظلمة/ أرتدي البياض/ وعندما أمشي في الضوء/ أرتدي السواد./ سألني احدهم: لماذا؟/ قلت: في البياض أكون أشد غموضاً./ أما في الظلمة فأكون اشد وضوحاً./ الظلمة واضحة. والبياض غامض./ وهكذا تجدني عندما أريد أن أتكلم اصمت./ وعندما أريد أن أصمت اتكلم./ هكذا يفهمني شعبي./ إنهم يقرأون صمتي كما يقرأون شعراً مخطوطاً على ألواح الطين./ أما عندما أتكلم فغالبا ما يضطربون./ لا يدركون ما اريد الأمر أو التعبير عنه.

– ٨ –

وهكذا – كما ترون: أنا الآن في منتصف الطريق./ أعدائي بألوانٍ قزحية يصعب التعرف عليهم./ واصحابي بلونٍ واحد: ابيض وغامض./ منذ عشرات السنين احاول ان اعرف كيف يستعملون كلماتهم/ وكل محاولةٍ تسوق الأخرى الى الفشل./ قولوا لي بربكم./ أنتم يا من لم تعيشوا حياتكم كاملة./ هل يمكن لمن لم يعيشوا حياتهم كاملة أن يبدأوا المغامرة من جديد؟/ افترضْ. أن لا تزال لهم الرغبة: هل سيجدون الكلمات التي لها رغبة أو قدرةً على التعبير؟ أم ترانا نعود الى عصرِ الحجر./ نخط على الحجرْ./ فينطق عنا الحجر!

– ٩ –

حدثني قسطنطين كفافي الموقوف في غرفةٍ مظلمةٍ بلا نوافذ./ داخل أسوار./ فقد «بنوا حوله اسواراً ضخمةً عالية/ قال: لتكن رحلتك الى ايثاكا./ لكن لا تتعجل في سيرك./ عسى أن يطول طريقك سنيناً./ لكن ما ان خرجت وبدأت الرحلة./ أمسك بي «برابرة» و«غيلان» و«مردة»./ قالوا: الى اين؟/ قلت: إلى «إيثاكا»./ قالوا: ستذهب الى مدينة أخرى قلبك مدفون فيها./ وثمة بحر ميت./ وأصوات موتى تناديك في أحلامك./ وأيام ماضيات كالمرآة تريك ما لا يمكن أن ترى./ أيام لن تجدها حتى لو طلبتها./ أيام عابسات./ كأنها سنبلاتٍ يابساتْ./ وفجاة./ رأيت آلاف الموتى يقفون خلفي./ وآلاف لم يولدوا بعد يندفعون أمامي./ قلت: إلى اين؟ قالوا: إلى ايثاكا./ قلت: نبسط الشراع ونرحل./ قالوا: لكن البرابرة سدوا الطرق./ قلت: وهكذا تضيع ايثاكا في ايثاكا./ وتضيعُ بغداد في بغداد./ وما يسقط، يسقطُ بصمتٍ./ يرحل الكل وتبقى الظلال.

– ١٠ –

وبينما كنت أرتحل بين السهول والجبال./ رأيت جبلاً عظيماً/ قلت: ما تكون؟/ قال: أنا قاف./ قلت: ومم تكون؟/ قال: من زمردةٍ خضراء./ منها اخضرت السماء والشجر والبحر وعيون النساء./ وكل ما أصاب الناس من زمردٍ هو مما يتساقط مني./ قلت: وما شأنك؟/ قال: أحيط بالأرض أن تميد إلا ما شاء الله/ فان اراد ان يزلزل مدينة أمرني فحركت عروقي./ فاذا هي قد تزلزلتْ./ قلت: وبماذا سميت؟/ قال: قال لي: قف عند أمرنا./ فوقفتُ.

– ١١ – 

تقول قطرة الماء: أنا قطرة من بحر./ قال البحر: وأنا البحر في قطرة ماءْ./ قال بعض الحكماء: أيدري الفرد في العالم انه قد يكون العالم في فرد!/ قلت: قال الشاعر:

وليس على الله بمستكثر

                أن يجمع العالم في واحدِ

أما التلاميذ الصغار فقد دخلوا غابة الصمت./ كان الصمت صدى خطواتهم على الطريق المؤدي الى مدنٍ لا أبواب لها./ أو حدائق مُعلقة في الفضاء./ أو سواق تجري في أنفاق./

– ١٢ – 

وحدث قال: بينما كنت أعبر جسرَ ميرابو على نهر السين في باريس./ إذا ملك الموت في وجهي!/ اقترب مني وقال: أمامك بضع ثوانٍ لتختار: الموت تحت هذا الجسرِ غرقا./ أم في بيت السعلاةِ في الفرات؟ قلت: بل بيت السعلاة./

وقلت: وأنت يا ملك الموتِ: ماذا تنتظر هنا؟

قال: أبحث عن قصيدةٍ آن أوان موتها!.

– ١٣ – 

ثم إني قلت: أدخل قاعة الآشوريات في «اللوفر»/ أنظر ما أُخذ منا وما بقي./ كانت القاعة مكتظةً بما شرَّعهُ ودوَّنهُ ونقشهُ ونحتهُ على الصخر فنانون وكهنة وفلكيون ومفسرون../ وفي وسط هذا كان جمهور محتشدٌ وشاعرٌ يقرأ قصيدةً تقول:

«انظروا

ها هو آشور بانيبال،

الملك النَّبال،

على ظهرِ جوادهِ

حاضرٌ بينكم،

بالآجر الأزرق والأصفر.

مشدودةٌ قوسُه، يواجه الأسود،

المشرئبة على سيقانها الخلفية بأنيابٍ

                        مُعراة

وسهامه في أعناقها تتشظى!

٭ ٭ ٭

ثيرانٌ مقدسةٌ- تنانينٌ

بالآجر المُوشى

تسيرُ في موكبٍ- صفوفاً أربعة-

على جادة الموكب في الطريق

الى قاعة العرش

في قَصر نبوخذ نصر.

إنهم يبرقون في الشمس،

أولئك الذين في المسيرة،

إنهم يسيرون تحت غُبارِ عشرةِ

آلاف سنة من

        سنين الترابْ.

والآن-

ها هم ينبعثون ثانيةً،

أنظر إليهم»!

قلت: سرقنا. اجل!/ ولكن ما كان يكون مصير كل هذا الذي ابدعته سومر وأكد وآشور./ لو بقي تحت التراب/ أو في متاحف بغداد وبابل ونينوى التي سُرقت ودُمرت؟!

– ١٤ – 

وبينما كنت أطوف في مدن العشق السبع/ حسبت أني ضللت طريقي بين طرقٍ متشعبة./ ثم أني لقيت شيخاً كبيراً./ قلت: ألا وصفْت لي- يا عَمَّ  – مناراً على الطريق الى وادي العشق فأني أكاد أغرق في النار؟/ قال:

قلت: صفْ لي على الطريق مناراً

قال: ما في طريقنا من منارِ

انه من وضوحهِ في ظلامٍ

ويرى من خفائهِ كالنهارِ.

– ١٥ – 

ثم وجدتني مرة في طنجة/ وجهتي «إرم ذات العماد»/ التي لم يخلقْ مثلها في البلاد./ خلعتُ نعلي وأوغلتُ في البحر المتوسط ماشياً/ قال لي: أجففُ لك البحر حتى تعْبر؟ قلت: لا./ أريد ان اعبر مشياً على الماء./ كان هناك برابرة كولو مبسيّون./ وبحارة فينيقيون/ دعاني بعضهم لأصعد في المراكب./ لكني اعتذرتُ./ وقلت:

تستحقُ إرمُ ذات العماد أن يقصدها المرء في الحر القاسي/ مشياً على العينين والراسي./ ولما وصلتُ نمْتُ عند الباب:/ فتح البابْ/ وأغلق الباب./ وأنا نائم./ ثم لما استيقظت قالوا: نم لألف عام اخرى./ لا تفتح إرم أبوابها إلا مرة كل ألف عام./ نمتُ واستيقظت./ استيقظتُ ونِمت/ وكان الكون استوطنه الليلُ./ وغادر الكون النهارُ./ فقلتُ:

أزيد في الليل ليلُ       أم سال بالصبح سيلُ

ذكرتُ أهل دجيلٍ               وأيــــن منــي دجـــيلُ

– ١٦-

وعند بحيرة «ساوة» جلس الشيخ همنغواي يحاول اصطياد البحر دون السمك./ لكن البحر لوحده كان ينفُر من شباك الصيادين/ فاصطاد الشيخ همنغواي البحر والسمك معاً. وقال: Fare Well to arms

– ١٧ –

أخبرني احدهم قال: كنت مع رهطٍ من الأصدقاء ركبوا البحر./ وبينما نحن كذلك/ هبتْ ريحٌ عاصف ألقت بنا الى جزيرة في بحر يدعى البحر الأخضر./ وإذ نحن في السفينة في انتظار أن يهدأ البحر./ خرج إلينا من الجزيرة كائن لا ندري: أرجل أم امراة أم الاثنان هو!/ قال: إهدأوا./ وأشار إليَّ وقال: كتب عليك أن لا تترك أرضاً من أرض الله إلا وطئتها./ إلا هذه الجزيرة ليس لك عليها سلطان!/ طريقك لا ضيقٌ ولا واسعْ./ لا سهل ولا جبل./ واحذر أن يخدعك- شبيهي- الدجال!/.

– ١٨ –

وبعد الحل والترحال في البحر والبحر وأقاصي الجبال دخلتُ قصري فصدمت مما رأيت المكتبة سُرقت، سرق كتابُ الأحلام. وألواح الطين المُدون عليها ملحمة جلجامش وسُرق الذهب والفضة ودُمرتْ رسوم التنانين وصور المعارك على الجدران وفي قاعة العرش رأيت ناسا وجوههم ليست وجوه ناسٍ وليست وجوه بهائم، قلت: عندما يأتي ملك الموت: ماذا سيقبض؟: أرواح ناسٍ أم ارواح بهائم، وقلت: كيف كان نوح في سفينة يميز البشر من البهائم إذا كانت رؤوس الناس على جثث الحيوانات وجثثُ الحيوانات تحمل رؤوس الناس؟ وقلت: أتراني ضللتُ طريقي أم أن الخلقَ نزعوا اشكالهم ولبسوا أشكالا غيرها؟

أمسكت بالإله «مردوخ»- من حجر البازلت الأسود- وقلت: ماذا فعلت بعالم الأرض بعد أن أفسدت عالم السماء؟ إنما أنت حجراً! ولو أمكن أن يموت الحجر لأمرت بموتك الآن. قال: أنت- يا آشور بانيبال- من سيموت الآن. أما أنا الحجر فباقٍ ومقدس. ستموتُ وتموتون كلكم: بعضكم يموت رميا بالرصاص.

بعضكم بقذيفةِ هاون تسقط على سقف بيته. وآخرون بعبواتٍ ناسفةٍ مزروعةٍ تحت عتبة الدار وغيرهم كثير بصواريخ طائرات الأباتشي الأمريكية. ثم قال: أنظرْ. إنهم يرتحلون. ونمضي معهم.

– ١٩ – 

كنت أظن قبل أن يصلني الموت./ أن الموت بعيدٌ لا يجرؤ أن يقترب مني./ لكنه لما اقترب وبات عارفاً طريقي./ دخلت مكتبتي./ قلت: أختبئ في كتاب./ لعله لا يحب الكتب. أو يجهلُ القراءة والكتابة./ لكنه دخل./ فتح الكتاب وقال: كنت اتمنى لك الموت في ميدان الحرب والنزال./ لكن. أما وقد شئت الخلود في كتاب! فليكنْ.

إضاءة

(١) النص المضمن في الفقرة (٦) عن (السمكة الأوزة) للشاعر هوارد نيمروق عن كتاب روزنتال (شعراء المدرسة الحديثة)- ص١٧٣.

(٢) في الفقرة (٩) الاشارة الى قصيدة الشاعر كفافي بعنوان (أسوار).

(٣) في الفقرة (١٠) ينظر تفسير القرطبي لسورة (ق).

(٤) النص في الفقرة (١٣) للشاعر وليم كارلوس وليمز من قصيدة بعنوان: (آشور بانيبال) ترجمة: سركون بولص.

(٥) الأبيات في الفقرة (149 لفريد الدين العطار- ترجمة عربية.

(٦) الأبيات في الفقرة (١٥) لعلي بن الجهم- قالها ساعة أحس بالموت حيث قتله الأعراب وهو في الطريق الى حلب.

(٧) بحيرة (ساوة) في الفقرة (١٦) بحيرة في كربلاء – العراق.

(٨) الجملة الاخيرة من الفقرة (١٨) عن رباعية (لتل غدنغ) لشكسبير.
 
طــراد الكـــبيسي شاعر وكاتب من العراق

شاهد أيضاً

مارسيل إيميه «عابر الجدران»

عاش في مدينة مونمارتر، في الطابق الثالث من البناية رقم 75 مكرر الكائنة بشارع دورشان …