أخبار عاجلة

الأوكسترا السيمفونية السلطانية العمانية

الموسيقى ظاهرة قديمة ارتبط بها الانسان منذ الأزل وقد تغيرت أوجه علاقتها بالكائن البشري في حالاته المتعددة زمانيا ومكانيا.. من البساطة في تكوينها الى المعقدة التي نسمعها في نهاية قرننا الحالي.

إذن الموسيقى وجود، سواء كانت خالصة لذاتها أو متوافقة ومتوالفة مع غيرها كالصوت.

لهذا فالموسيقى لها حضورها الآثر والمؤثر وما تعكسه من تأثير وضح حتى على الأجنة في بطون أمهاتهم خير دليل. فهي في الذاكرة الشعبية (غذاء الروح) ونحن في الشرق يقترب عندنا التمازج كثيرا ما بين الموسيقى الخالصة، وهنا قول حول هذه الموسيقى، أو تلك المصحوبة بصوت وكلمات، فالكلمة هي الصوت، هي الموسيقى.. غنائية تمتد من تلك الهمسات للطبيعة والكائن البشري الى الشعر الذي هو ديوان العرب.

هذه الغنائية شكلت في مستوى زماني طويل أحد الأسس الرئيسية، الركن الأعلى لمثلث الشعر العربي. وبذلك أصبحت ذائقتنا عبر قرون الكلمة الحلوة ثم يتولدها ثانيا: الصوت الموسيقي، فالحديث عن الموسيقى حديث لا ينتهي فهو عذب، شيق، انفعال، ملامسة للجسد والروح.
طالب المعمري

لهذا سنتطرق في استطلاعنا هذا الى انشاء فرقة الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية. فهدف الاستطلاع بالأساس التركيز على أهمية الفرقة الأوركسترالية حضورها ووجودها. فهي أول فرقة

أوركسترالية في سلطنة عمان وأيضا كونها أول فرقة لموسيقى كلاسيكية في الجزيرة العربية وهذه الظاهرة تستحق الدراسة، من جوانبها العديدة، متمثلة في مستوياتها المعرفية، والفنية، والذوقية وما يصحبها من ملامسة حقيقية للابداع المعرفي وخلق جيل من الشباب والشابات يهتمون ويدرسون هذا النوع من الموسيقى الصعبة والمعقدة والتي أصبحت اليوم في ظل تعقيدات

الحياة لا غنى عنها لكل محب للصفاء والسماع النقي، الهاديء والمعبر، بالاستفادة من كافة التطورات التي شهدتها نهاية القرن العشرين على مستويات صناعة الآلات الموسيقية والتلقين والتدريس واستغلال وسائط التكنولوجيا في اكساب الدارسين الطرق الحديثة بالاستفادة القصوى من المعارف المصاحبة لها.

إذن تكوين فرقة أوركسترا متخصصة ورفدها بدعاء جديدة من الشباب والشابات سنة بعد سنة ليس بالأمر السهل، لكنه دليل إرادة ورغبة محبة صادقة تتواءم مع حاجة المجتمع وما وصل اليه من تطور.

كما أن أساليب السماع الموسيقي السيمفوني (الهارموني) هو أصعب كما ذكرنا أنواع الموسيقى

وأكثرها تعقيدا وتشابكا خصوصا حينما نعرف أن ظاهرة الموسيقى "الكلاسيكية" بكليتها هي جديدة علينا كعمانيين. لكنها ظاهرة بدأت تلمس طريقها في المكان العماني من ثلاث طرق:

1- دور المذياع والتلفاز (F.M) في نقل الحفلات السيمفونية صوتا وصورة ومقاطع من الكونشيرتوهات. والتعريف بها بأهم العازفين والمبدعين العالميين.

2- استضافة الفرق الموسيقية السيمفونية وتوسيع دائرة الاهتمام والحضور.

3- إنشاء الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية التي سنتحدث عنها بشكل مفصل لاحقا.

ودور هذه في تأطير شباب وشابات يدرسون ويهتمون بهذا الشكل الموسيقي. كما تساهم  الأوركسترا في خلق بنية وبيئة محلية تهتم بهذه الموسيقى السيمفونية. فالفرق الموسيقية

السيمفونية تعتمد بالاساس على التوافق الصوتي (الهارموني) الذي هو العلم "الموسيقي المختص

بالقواعد التي بمقتضاها يتم تحقيق توافق صوتي بين صوتين مختلفين أو أكثر يسمعان في نفس الوقت، لكل منهما خصائصه الصوتية الخاصة" (1).

وبما أن الهارموني علم. فهو يحتاج كأي علم الى مكان يدرس فيه ويتعلم فيه الدارسون أساليب المعرفة. وبما أنه حديث علينا فهو صعب ويحتاج الى التخصص والموهبة والقدرة على التركيز، وتمييز الأصوات وتداخلها فهو "ابتكار لم تعرفه أوروبا حتى القرن التاسع الميلادي وشهد ثورته الحقيقية في القرنين السابع والثامن عشر الميلادي" (2).

ورغم متابعتي للموسيقى الكلاسيكية وما يطرح في بالي من أسئلة حول قدرة الأفراد العاديين على سماعها والتقاط مدلولاتها فإنه من الصعوبة بمكان الاجابة السهلة حول ذلك الادراك. لهذا فالموسيقي في كنهها وخباياها منغلقة نسبيا إلا لدى المتعمقين فيها. وهذه الدراية والمحبة بها راجع الى الذائقة الرفيعة وهي أيضا تكتسب بالمتابعة والمثابرة على السماع والقراءة والحب.. الحب الحقيقي لهذا النوع من الموسيقى.

نشأة الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية

لقد كان للاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بموسيقى الأوركسترا السيمفونية الأثر الكبير في نشأة النواة الأول للأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية عام 1985 حيث بدأ الحرس السلطاني العماني ببلورة هذا الاهتمام الى حيز الوجود منذ ذلك الحين وتأسيس نواة الأوركسترا الأولى المعززة بعدد من العازفين العمانيين في تجربة جريئة كلها ثقة وإقدام.

لقد جاء المشروع مميزا منذ البداية. لأنه هدف الى تقديم الموسيقى الغربية الكلاسيكية في بلاد لم تعهدها من قبل. واقتصر الالتحاق بالأوركسترا على العمانيين وحدهم. كما اقتصر مجال الخبرات الأجنبية على التدريس فقط، وكان القرار الحكيم بأن تشق الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية طريقها على أرض السلطنة. وليس في أي دولة أجنبية أخرى ضمانا لبقاء العازفين في محيطهم العائلي.

ولم يكن اختيار العازفين عن طريق المنح الدراسية – كما في أماكن أخرى – بل اشترط فيهم توافر المهارات التقنية الى جانب المعارف الموسيقية، ويتم الاختيار من منطلق إمكانية تنمية المهارات الموسيقية لديهم عن طريق الجهد الهائل المبذول من العازفين والمعلمين جميعا لكسب المزيد من القدرات التقنية والنظرية والموسيقية واطلاق ما هو كامن لديهم مما يتطلبه تكوين العازف الأوركسترالي.

يتم قبول الطلبة ما بين سن الثامنة والرابعة عشر ليتم توزيعهم بعد ذلك على الفصول الدراسية حسب امكانية كل طالب ومدى استيعابه لمواد المنهج الدراسي.

وتتلقى العناصر الصغيرة من أفراد الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية من خلال البرنامج الأكاديمي الموحد باللغة الانجليزية دروسا مكثفة وحينما تتوافر لدى هذه العناصر المهارات الأساسية يتم الحاقهم بالتدريب على الأوركسترا حيث تعتبر الدروس العملية والانضباط هما الأسس التي يبنى عليها مسار الطلبة الوظيفي في مرحلة لاحقة.

وتعد المرحلة الابتدائية هي المرحلة الأولى من الدراسة بالأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية أو المرحلة الأساسية، ثم المرحلة المتوسطة ويمكن أن ينهي الطالب هذه المراحل خلال أربع سنوات.. ثم المرحلة المتقدمة يليها الدبلوم وبعد استكمال المرحلة الدراسية يتم منح الطالب شهادات معترف بها دوليا وهي (البيسك /والالمفتري /والانترميديت) كما أن هناك دراسة تخصصية يمكن أن يقوم بها الطالب بعد حصوله على شهادة المتوسط (انترميديت) وهي (ادفانس والدبلوما) وذلك حسب رغبة الطالب.

وقد قدمت الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية حفلها الافتتاحي في أول يوليو 1987 أي بعد عام واحد من التدريب المتكامل، وتبعه تقديم أول حفل في يوليو عام 1988م، وكلا الحفلين حظيا بتشريف حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم، وكان ذلك بقاعة عمان الفخمة بفندق قصر البستان بمسقط، وجاء نجاح الحفلين حافزا هائلا للثقة بالنفس وفي المستقبل الواعد ويأتي ضمن أنشطة الأوركسترا تقديم عدد من الحفلات الحية في كل عام تتضمن عزف روائع الأعمال الكلاسيكية للمرة الأولى وهي تمثل إسهامها إيجابيا يضاف الى العديد من الأنشطة الثقافية الأخرى.

وكان العازفون في البداية من الذكور، ثم انضمت اليهم مجموعة من الطالبات في نوفمبر 1988، واستمر النمو المطرد في الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية خلال السنوات التالية، كما زاد الاقبال عليها، وتعد السلطنة إحدى الدول القلائل في العالم التي تحيي ضيوفها المتميزين بتقديم حفلات حية من الموسيقى السيمفونية.

وبحلول عام 1993م انتقلت الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية الى مبناها الفخم الذي شيد خصيصا لها في إحدى ضواحي مسقط، وخلال مسيرة الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية، حرصت على استضافة الشخصيات المرموقة من قادة الأوركسترا ومشاهير العزف المنفرد من أمثال: كريستوفر إيدي، وهوارد شيلي، وتيموثي رينش، ومارتن ونتر، وديمتري اليكسيف، والكسندر باليه، وتاسمين ليتل.. وغيرهم.

وتضم الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية حاليا (85 عازفا)، وبالامكان تشكيل مجموعات نوعية منهم على مستوى فرق موسيقى الحجرة أو على شكل مجموعات للوتريات أو النحاسيات أو آلات النفخ أو الايقاع في مرونة كبيرة، حيث ساعد ذلك كثيرا على تقديم مختلف المعزوفات في الحفلات التي اقتضتها المناسبات ويدرس الشباب العازفون بالأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية – الى جانب الموسيقى – برنامجا أكاديميا يشمل التربية الاسلامية واللغة العربية والانجليزية والرياضيات والعلوم، وبعد أن يتلقوا المباديء الأ ساسية يلتحقون بالأوركسترا كعازفين تحت التمرين، حيث يتم وضع الأساس لحياتهم المستقبلية، ويبلغ عدد الأفراد الذين هم تحت التمرين حاليا ثلاثين فردا. أول حفل لهم في مارس الماضي 1998م، بينما التحق بالأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية هذا العام اثنا عشر طالبا مستجدا.

ويتم تقييم الطلاب عن طريق قياس قدراتهم وذلك بتقدمهم للاختبارات التي يجريها اتحاد المدرسة الملكية للموسيقى، وقد اجتاز معظم أفراد الأوركسترا اختبارات المرحلة الثامنة، وهى أرقي المراحل، بينما حصل العديد منهم على شهادة المستوى المتقدم، إضافة الى خمسة من العازفين المتفرغين للدراسة حاليا بدورة في لندن بالكلية الملكية للموسيقى للحصول على الدبلوم.

وعلى صعيد الانجازات بالأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية منذ انشائها فقد استطاعت أن تخلق وتخرج الى الوجود كوادر عمانية فنية واعدة حيث يتضح ذلك من خلال المشاركات بالحفلات الفنية التي تقيمها الأوركسترا على مدار العام ومدى مقدرة العازفين العمانيين على التأقلم مع هذه الآلات الحساسة.. وليس ذلك فحسب بل الانسجام التام مع المقطوعات العالمية لكبار الموسيقيين العالميين.

وعلى امتداد مسيرتها الفنية منذ نشأتها عام 1985 شهدت الأوركسترا السيمفونية السلطانية السلطانية العمانية تقدما ملموسا في الكم والكيف فقد وصل عدد العازفين لهذا العام الدراسي الى 85 عازفا تم من خلال هذا العدد تشكيل أوركسترا الحجرة، وهم أرقي مستوى في الأوركسترا يتم اختيارهم للعزف في أوركسترا الحجرة في هدوء تام للملوك والرؤساء، كما جرت العادة المتبعة على مدى العصور.. ويتراوح عدد أوركسترا الحجرة من عشرة عازفين الى أربعين عازفا. ويأتي بعد هذه المجموعة الأوركسترا السيمفوني وهي المجموعة الكاملة والتي تقوم باحياء الحفلات والمناسبات الكبيرة، يلي ذلك مجموعة مما سهل كثيرا على عازفي الأوركسترا من الشباب العمانيين تقديم الأداء الجيد في بيئة مألوفة. ففي شهر مارس الماضي كان لمشاركة

الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية في مهرجان دبي للتسوق واقامتها حفلتين الأولى خاصة والثانية عامة بمركز دبي للمعارض أول مشاركة تعريف واظهار واشهار للفرقة خارج السلطنة وبذلك دشنت هاتان الحفلتان الظهور العلني لمشاركات أخرى لدول الخليج والوطن العربي وبعض الدول الأوروبية رغم أنه سبق للفرقة أن شاركت بحفلات خاصة في بعض الدول الأوروبية كمدينة سالزبورج بالنمسا مسقط رأس الفنان موزارت، والى جانب مشاركتها في المناسبات

الوطنية وتقديم معزوفاتها لروائع الموسيقى الكلاسيكية أمام الشخصيات الهامة التي تزور السلطنة مستمر بواقع 5 الى 6 حفلات في الشهر وتستعد الأوركسترا لتلبية دعوة الحكومة الفرنسية للعزف باحد أشهر مسارحها الباريسية والذي يتسع لأربعة آلاف شخص داخل القاعة والفي شخص خارجها.

الآن تبين أهمية دور الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية لدورها المنوط بالعزف الموسيقي الراقي والرائع وكذلك دورها الأكاديمي في تخريج أجيال المستقبل.. هؤلاء الذين يلقى على عاتقهم النهوض والاهتمام بالتراث الموسيقي العالمي والرفع من الذائقة السماعية وتعميم فائدة الاستفادة والافادة.

وكم فرحت عندما زرتهم في مقرهم الرائع الهاديء والمنعزل كالموسيقي وهي تحلق بنا في سموات حضورها الوارف الظلال زرت كافة أقسام الدراسة وختمت زيارتي للقاعة الكبرى فوجدت ما يقرب من 35 عازفا يتدربون على عزف مقطوعة جديدة سيشاركون فيها في حفلهم العمومي القادم في شهر يونيو 98 خلال يومين متتاليين بفندق قصر البستان. إن وجود طلبة الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية خلف تلك الآلات الموسيقية المتعددة واثبات جدارتهم في العزف على هذه الآلات له دلالة ومعان كبيرة فهو علامة واضحة على حرص العمانيين على الخوض في شتى المجالات والاعتماد على الذات.

إذن الموسيقى متجاوزة للمكان الجغرافي ومخترقة ازمانا سريعة لاهثة. خالقة لنفسها حضورها المميز. الغواية بعينها. تسمع الموسيقى كمن يسمع صوت البحر لا أحد يدعي خصوصية خاصة.  ملك للسمع والحواس.

وفي وصفه الرائع لا بداعات موزارت يشير هيرمان ميسه "طلاوة فنان رحل في سن مبكرة".

رحل موزارت  مبكرا بموته الفجائي ويده تقطر لحنا فى  غرفته الباردة.. لكنه لم يرحل فهو معنا خالد بإبداعاته التي لا تنسى وجنونه لحظة قيادة الأوركسترا في سالزبورج وفيينا. رحل لكن الموسيقى لا ترحل. وكم تعلق لودفيج الثاني المسمى "الكبير" ذلك الأمير البافاري بالمبدع الموسيقي فاجنر فوفر له كل ما يحتاج له بحب غامض.

الشيء بالشيء يذكر.. كنت مبعوثا صحفيا لتغطية فعاليات أكسبو 92 بمدينة أشبيلية الأندلسية. وكان هذا المعرض الدولي ظاهرة فريدة من نوعه شاركت فيه كل دول العالم ومنها بالطبع سلطنة عمان وكل بلد مشارك يحاول أو يجتهد بأن يعرض من تراثه ما أمكن. ما أثارني في هذا المعرض الدولي هو الجناح الألماني.. أحببته وكنت أكتب تغطية فعاليات المعرض فيه. لم أهتم بتفاصيل الجناح ولا غيره من الأجنحة، لا تهمني الجدران ولا التكنولوجيا. ميزة الجناح الألماني.. الموسيقى. لقد عملوا مسرحا رومانيا يضم 200 فرد تقريبا أو أكثر وأتوا بفرقة أوركسترا من ميونيخ ببافاريا وكما هو معروف فالبافاريون ممتلئو الأجسام كالتكساسيين ويمتلكون نسبة لا بأس بها من العنجهية والاعتداد بالنفس.

تضم فرقة الأوركسترا ما يقرب من 30 عازفا معظمهم في سن الشباب حيث يحمل عدد منهم البيانو الضخم مثل ما يحملون قطعة خشب صغيرة ويبدون في تشكيلتهم كحالة جنود مطيعين لوساوس مجهولة. وباشارة من المايسترو العملاق يتحرك هدير النغم قاطعا بحدته ضوضاء أبعد مسافة يصل اليها طوق الصوت الموسيقي مشبكا بسياجه الآسر حدقات آذان المتجمهرين والعابرين.

صمت استثنائي تنساب معه جنائزية اللحظات وكونشيرتو يخرج الفرد من كبوته المخبئة ليخلق بعضا من دبيب الحركة في اجسامنا وقد أعياها تعب الاصغاء.
الهوامش

1- د. سعيد توفيق: جماليات الصوت والتعبير الموسيقي دراسة منشورة في هذا العدد من مجلة "نزوى".

2- د. سعيد توفيق: مصدر سابق.
 

شاهد أيضاً

إدواردو أنطونيو بارّا «الــبــئــــــــر»

الى ماريا إيلينا أيالا،  أرملة كابالييرو، التي حدثتني عن البئر.  إذن، أنتَ هكذا تخاف من …