القصيدة..

لن..
تأتي القصيدة
كما أرغب وترغب
وأنت تعيش
اعتياديات يومك
وبمحاذاتك كتب
اللغة والأساطير
حتى وإن
تلبسك الحنين
واستعذبت الاغتسال
من بئر الطفولة
فالماء
أسن وسراب
والأرض مما لا تنبت ..
القصيدة
عصية أن تكتمل
كنص
وإن برقت
فكرة ماكرة
كابتسامة موناليزية
القصيدة..
مسها يعاندني
لهذا (كل ما أريده
من «القول»
لا يسعفني
وما يسعفني لا أريده)
هل ثمة هواء نقي
والفرق واضح
كما يشيب الكأس
ويذبل الندى
على الزجاج
وأن حياتي
فيض من هذا الغبار
العبثي
مع أن القصيدة
قصيدة حياتي
التي أكتبُ
مُكبل
بـ.. كُن.. هها
ووساوس وأحلام..
انهض – تقول ليّ
أحمل عبء نطقي
هل، تستطيع
وحين أقول، أستطيع
لا أستطيع
لذا، سأظل
ألعب مع حياتي
بنار الكلمات
التي تطاوعني
وتلك التي
أنتظر..

شاهد أيضاً

طــرنيـــــــب

دفع الباب بقدمه وتقدم إلى الغرفة شبه المفرغة إلا من شخير رتيب يتصاعد من الرجل …