بالأمس حلمت بك

كل الاحلام غرقى بك
 وطيفك يتشح بالغموض
 الأماني اجلتها لغد آخر
لعاشق لن يأتي
أويأتي في غياهب الحلم مستترا
 أين أنت تشرق الآن
أي السماوات تلتحف بك
 كل اتجاهات البوصلة تشير إلى سرابك
 والفراغ الذي تركته لايزال ينتظر
 يا دلع النورس المحلق في مخيلتي
 أيقونة الماضي السعيد
 تميمة الجندي المجهول
 ابتسامة طفل في معركة
 عد
 بالأمس حلمت بك
 ظلا لامس الباقي من شجني
 المتبقي من رهف العاطفة
 كل جدران القرية القديمة تختزل صوتك
 تلك الضحكة
مازالت تخرج في الليالي المقمرة الحالمة
 من الجدران
 يسمعها الرعاة النائمون خلف الوادي
 والخافتون من السحرة
 تحكي الجدات قصتها للصغار قبل النوم
 شجرة البرتقال دخلت هي الأخرى في إغفاءة
تتشح بالخريف في صمت . 
عزيــزة راشـــد
شاعرة من عُمان     

شاهد أيضاً

إدواردو أنطونيو بارّا «الــبــئــــــــر»

الى ماريا إيلينا أيالا،  أرملة كابالييرو، التي حدثتني عن البئر.  إذن، أنتَ هكذا تخاف من …