بصورة .. ما .. لا شيء عندما ينام العقل.. تصحو الوحوش .. «غويا»

هل ثمة

نهار  آخر

ينتظرنا

هذا المستطيل

بغواية التكرار والألم

هل ثمة

أصدقاء

كما عهدتهم أحذيتنا

باقون

على المسافات

هل لنا

أن نحلم

كما يحلم القراصنة

بيدٍ دافئةٍ

وقلب هائج 

بالمحبة

ستظل الذكرى

نبع لا يفنى

حنين جارف

كوردة زرعناها

في بئر طفولتنا

العميق

اننا نحتاج فعلاً

أوكسجيناً نقياً

غير الذي تلوّث

ليمنحنا بعض

من هواء ذاك

الهوى

لا شيء باقٍ

على حاله

كالواقف على

جرف حاد

يعرف نهايته

مع ذلك يمنح نفسه

أمل النظرة

الأخيرة

ربما.. سحابة

في هذا المَحْـلُ

وان خطوته

تتجاوز السقوط

الحاد

على مرآة دمه

سحابته

قد لا تتأتى

له

فثمة أيدٍ

لصة

وقلوب صحراء.
 

شاهد أيضاً

هذيان المدن الاسمنتية

 احمرار  « المدينة.. المدينة…» يبدو اللفظ زلقاً وهو يخرج من بين الشفتين الممتلئتين باحمرار قان. …