قصائــــد

ورطـة
أُمّي رأتكَ في عيني،
مرّة سمعتني ألهجُ باسمك،
ومرّة سقطتْ عينها على شاشتي
فـاصطدمتْ بك..
البارحة التقطت رائحتك
في منامي.
أُمّي كانت تحبُّ أبي
قبل زواجهما.
بـاب
مثل قطعةٍ خشبيّةٍ في ليلةٍ باردةٍ
تقلّصتْ،
وكلّ شيءٍ صار يمكنهُ العبورَ
دون مرارةِ الانحناء،
عيناهُ اللتان التهمتا سُكرَ البارحةِ
في الصباحِ تقلّصتا أيضاً.
صوص
مثل طفلٍ
لا
مثل صوصٍ حملتهُ أُمّي بين راحتيها،
هكذا كان نائماً على صدري،
وإصبعي الشبق يبحرُ في المنتصف،
ثمَّ يتسلّلُ إلى المراسي،
يسحبهُ الخطُّ الصغيرُ
الذي بجانبهِ امرأة حامل
تركتْ كرتَها هناك
ورحلتْ.
هـــدى ياســــر
شاعرة من السعودية   

شاهد أيضاً

حياة كافية

يقينا لم يكن يتوقع أن يحدث له هذا الأمر، أن تصدمه سيارة مجنونة في شارع …