نافذة صنعتها في الريح

 

ألامسـكَ بـِسـت حواس
ما جاء مرادفا للأبديـة
غوايتي الأولى
النافذة التي صنعتها في الريح
أشُدُكَ من أجنحة الطير
أَمُـرُّ بِكَ بين شجر العُتُمِ
واللوز
في دورة الغياب
نبكي ذاكرة السحب العقيمة
وما كَبُـرَ وراء الموت
في هيأة الشُّرَف
المجدولة بالمحاليق
بحارة الغبش
والليل
أُكَبِّدك سُرى الغياهيب
وجَـعَ الشِّعر
أُكَبِّدُكَ ما رَحُـبَ من الغيـم
ما هَـجَعَ وراء الحلم
في كبوة الصمت
وسِرِّ الأزل
أُكَبِّدُكَ ما اختلط في البياض
دمي والشفق النبيذ.

 
نوال زياني \

\ شاعرة من تونس

شاهد أيضاً

الجَدّات:

عزيز أزغاي* كُلُّ ما ستَحْكِيهِ الجَدّةُ، بعد طولِ تَكتُّمٍ، لنْ يكون قَصصاً جَرتْ في مُرتفعاتِ …