نواحل آخر القرن

عهد قديم..

لم يعد

يد

أن تتمرأى

 في زرقة السرير الفارغ

إلا

من وسادتين

ومن حرفين

 قديمين

تعاهدا

على

العناق

والوصل

 كحرف الواو

 بين النون والكاف . . .

هدوء ..

من بعيد . . أراك تبسمين

دائما نحو السفح

تنزلقين
لكنني من قريب . . أراك

تقبلين

شفتين مبللتين

بالنبيذ.

 
   

مرة أخرى نصف ساعة من فضلك ….

تمرين بعكس الريح

أقوى من العطر قامتك المأهولة

بالرغبة .

وبمثل ما للضوء من سرعة

أمشي بمحاذاتك

حتى لا تسبقني اليك

مواعيد السفر. . .
مراوغة

الطاولة التي بيننا

 قنينة البيرة

رائحة القهوة

والكلام الذي يسطع

من شفاهنا عن الأصدقاء والصديقات

وحتى ألوذ بك

أزحت الطاولة قليلا. . .

اعتادك

………….

………….

بعد حين سغادر الحانة

وما أريده الآن

تسألني عن عيناك .
نواحل الدار البيضاء

دائما

 
   

كلما تهاطل المطر

على الدار البيضاء

ترتدي النواحل السواد

 يكثر الركض

وتمتليء العيون

 بالاشتهاء. . .
عقم آخر القرن

غزالة أنت

تركضين بحثا عن الأصدقاء

وفي محفظتك الرداء

تحملين صورة صديق

ما زال بعيدا

وحبوب منع الحمل . . .
اميلي

عندما قبلتني

وربما لآخر مرة

 قالت

وهي تلوح لي بيدها

 مودعة

من وراء زجاج المطار:

 القبلة

أشف من

الحجاب . . .

 
 
بوجمعة أشقري(شاعر من المغرب)

شاهد أيضاً

صادق هدايت وإرث النازية الثقيل

قرأت أكثر من مرة رواية «البومة العمياء» للروائي الإيراني صادق هدايت، في المرة الأولى في …