أرشيف شهر: يوليو 2006

عبده وازن… المتخيـل فـي «نار العـودة»

١ – القلق الميتافيزيقي والدوال الإيقاعية كل عمل شعري تلتهب بداخله النار الأولى يتمتع بقوة الحضور، وبقدر ما يرتبط هذا الحضور بالذات تكون له فيوضاته الميتافيزيقية، ما دامت النار التي تسمه تحظى بالقدرة الدائمة على الإشعاع الرمزي. إن النار التي دشن الشاعر المعاصر بسرقتها دخولا في حداثة مطلقة، هي التي يجعل منها عبده وازن، في هذا العمل(١)، حافزا للعودة. والسؤال …

أكمل القراءة »

الهند الأوسط: من بحر العرب إلى خليج البنغال

في بومباي، هذه المرة، كنا اثنين. تغيرتْ أحاسيسي، وأهوائي. ظللتُ صامتاً، مثل حجر قديم، إلى أن بدأت جحافل النمل بالعبور. في الطريق الهادر من المطار إلى الفندق، في« سيتي سنتر»، امتلأت عيوني بالصور والآهات. لكنني، لم أكن وحدي. كنتُ معها! وهو ما سيحيلني إلى التروّي، أكثر، عندما أسجّل ما أرى. ثمة شاهد «ليس من أهلها»، يسجّل، هو الآخر، بعدسته الخاصة …

أكمل القراءة »

لقلق ريناس للألباني ماكس فيلو

  لعقتُ ملعقتي بعد آخر لقمة. مسحتُ صحني وأنهيت خبزي ووضعت الملعقة في كيس بلاستيكي. ثم وضعتُ الكيس في جيبي. نهضتُ وخرجتُ متوجّهاً، ببطء، نحو العنبر الأكثر قربا من سور السجن. نحنُ في شهر يناير والثلوجُ زاد سمكها. وفي المنحدر يمارسُ جيزيم سيتوزي عادة صيد العصافير. كان يخدعها عن طريق فخاخ مطاطية. يترك لها بعض فضلات الطعام فيُصيبها. كان كل …

أكمل القراءة »

بـــائع الكتب هـــوارد باركر

الشخصيات بائع الكتب …. الرجل… المرأة ٭ ٭ ٭ «يظهر رجل مسن بجوار عربة ممتلئة بالكتب» بائع الكتب: هذا الحائط الذي أقف بجواره، كم هبت عليه من رياح مسالمة وعاتية، وكم حطت على هذه الكتب من طيور طيبة وغير طيبة… منذ كنت صغيرا وأنا أشتم هذه الروائح… والآن أقول: اللعنة… اللعنة على كل شيء… (صمت).. دخان سيارات وعوادمها أصوات مرتفعة.. …

أكمل القراءة »

الأشياء الجميلة المكررة والمملة

١  فتاة تجلس في منتصف السرير مطلقة العنان لشعرها.! تضم ركبتيها إلى صدرها وتبكي / مشهد مكرر، ولنفس السبب، فقدان حبيب أو معتقدات ذلك.! سبب دموعها هو شعورها بأنها فقدت شيئاً كان يمثل لها يقين حبيب وزوج ثم أطفال يعني أنها كانت على مقربة من الهدف الفطري لخلقها وهذا هو الجميل وأيضا المكرر. ٢ وقفت أمام المرآة ويفاجئها جسدها كأنها …

أكمل القراءة »