وداعًا سعيد الكفراوي كتب قصصًا قصيرة وعاش رواية طويلة

جرجس شكري

عاش سعيد الكفراوي حيواتٍ كثيرة من خلال شخصيّات عديدة لم يُفصح عنها، خبّأها قدر المستطاع، بل وكان دائم الهروب منها ، فقد وضع لكل شخصيّة حياة، وفي المقدمة الشخصيّة الرسميّة، شخصيّة كاتب القصة القصيرة، ثم الحكّاء الشفاهيّ صاحب الروايات غير المكتوبة، التي يرويها هنا وهناك، ثم شخصيّة سعيد الكفراوي الإنسان صاحب القلب الكبير الذي يقيم فيه حشدٌ من النّاس إقامة دائمة، القلب الذي جعل صاحبه يصمّم على النّزول إلى المقبرة ليوسّد أصدقاءه التراب ويطمئن عليهم، فقد حمل إبراهيم أصلان إلى غرفة نومه وخلع عنه ملابسه، بكاه وصاح بصوت عالٍ: مع السلامة يا رفيق العمر، ودخل القبر مع الشاعر عفيفي مطر ومسّد جسده وبكى، نظر إلى صاحبه في الأكفان وغادر حزيناً، وأمثلة أخرى عديدة ! وعليك أن تتعامل مع هذه الشخصيّات وحيواتها حتى تعرفه جيّدًا.

سعيد الكفراوي ملحُ الحياة الثقافيّة التي لا يمكن أن تتخيّلها بدونه، فكلّ الأحداث الكبرى والصغرى، الأفراح والأحزان، المعارك الأدبيّة والشخصيّة، يدخل فيها طرفًا فهو أوّل المشيّعين وأول المهنئين والناصحين والساعين للخيروالداعمين في الأزمات، وأوّل المُعترضين وعلى رأس المحتجّين، فكلّنا يذكر له عشرات المواقف التي انتفض فيها دفاعًا عن أصدقائه؛ ففي مرض إدوارد الخرّاط – على سبيل المثال- كان يزوره ويهاتفني مطالبًا وزارة الثقافة بالتدخّل لإنقاذه، ويكاد يبكي مع أنّ عائلته لم تطلب المساعدة، وأمثلة عديدة لا حصرَ لها؛ فقد كان يشعر أنه المسؤول الأول والأخيرعن بشرٍ لا حصر لهم، يُقيمون جميعًا في قلبه إقامة دائمة، فإذا أحبّ شخصًا أعلن عن حبّة بقوةٍ وعنف.
ينتمي سعيد الكفراوي إلى جيل الستينيّات، الجيل الأكثر شهرة والأوفر حظًّا في الأدب المصريّ وخاصة الرّواية، وقد اختار طريقًا مغايرًا لأبناء جيله الذين كتبوا الرواية وآمنوا بها واعتبروا القصة القصيرة ما هي إلا استراحة بين روايتين، يتخلّص فيها الكاتب من بعض الأفكار أو الشخصيّات العابرة في حياته من خلال قصة قصيرة، أو قل هي عملية إحماء قبل النزول إلى أرض رواية جديدة، وانحرف سعيد الكفرَاوي عن كل هؤلاء وآمن بالقصة القصيرة وحدها، واعتبرها المتن لا الهامش كأبناء جيله، ومنذ أن عرفته في تسعينيّات القرن الماضي وهو ينحاز إلى هذا الاختيار، ينحاز إلى الهامش. لقد قاوم كل إغراءت الرواية، وأقصد المكاسب السّريعة من جوائز وسينما ودراما تليفزيونيّة وهو ما حصل عليه أبناء جيله من الروائيين والأجيال التالية، ولكنّه ظلّ مخلصًا لفنّ القصة القصيرة، كراهب أسلم جسده وروحه للسماء، مع أنّه ما زال يعيش على الأرض، فقد ظلّ طيلة حياته يتحدث عن رواية اسمها “بطرس الصياد”، ما زال يكتبها، وظني أنّه اعتبرها عملية إحماء دائم للنزول إلى أرض القصة القصيرة على عكس ما يفعل كلّ الكتاب، وحين سألته عنّها ردّ بكل تواضع يليق به قائلاً: ظننتُ أنّني سأكتب رواية لم تُكتب بعد، فلم تُكتب، ولن تُكتب! هذا هو سعيد الكفرواي الذي قدّم نموذجًا نادرًا في الإخلاص لفن القصة القصيرة.
منذ أن التقيته في بدايات التسعينيّات في قاهرة ذلك الزمان التي كنّا لا نستطيع أن نغيب فيه عن “وسط البلد” معقل الحياة الثقافية يومين متتاليين! كان هذا الكاتب الذي لم يكتب الرّواية كما كنتُ أسميه إعجابًا وتقديرًا لشجاعته وإصراره على كتابة القصة القصيرة، كنت أراه يتجول في ليالي الشتاء بين المنتديات الثقافية والساهرين من الأدباء بمعطفه الأنيق، مبتسمًا للجميع، فهو يعرف جيّدًا كيف يعبّر عن محبّته، فإذا جلست إلى جواره مرّة سوف تخرج بمجموعة من الحكايات المُدهشة، وكانت علاقتي وطيدة بحكّاء آخر من جيله وهو الأديب خيري شلبي، والفرق بينهما أن الأول كان يحكي كأنّه يكتب؛ بل لن أبالغ إذا قلت أنه يضع علامات الترقيم في الحكاية الشفاهية، أما خيري شلبي فكان يحكي حكايات مثيرة ومدهشة؛ لكنّه كان يدّخر الأسلوب للكتابة على الورق، وظللت أستمع إلى حكايات سعيد الكفراوي الذي ربطتني به علاقة حميمة، قوامها المحبة إلى حكايات عديدة، عرفت من خلالها شخصيّات ظننت بعضها من الخيال، ومع مرور السّنوات كانت الحكايات تنمو وتتطور، والشخصيّات التي حكى عنها في التسعينيّات سواء التي استعارها من قاهرة الستينيّات أو من مسقط رأسه “كفر حجازي” القرية التّابعة للمحلة الكبرى، قد كبّرت وأصبحت ملامحها واضحة؛ فقد كان عمّ سعيد كما كنت أناديه يعيش رواية ضخمةً أبطالُها العديد من الشخصيّات يصطحبهم معه، أو قل هم يتبعونه أينما حلّ، يجلسون معه على المقهى أو في المنتديات الثقافيّة، فما إن يجلس ويبتسم، يخرجون من معطفه ويملأون المكان بهجة ودهشة، وهذا هو سعيد الكفراوي لا يأتي وحيدًا أبدًا؛ بل يحمل فوق كاهله حشدًا من البشر احتفظ بهم من قريته، شخصيّات بكامل حيواتها تعيش في رأسه، يحملون حيواناتهم وبيوتهم وحكايتهم يذهبون معه أينما حلّ، يسامرونه ويسامرهم، وفي كل مرة تنمو الحكاية وتتطور الشخصيات دراميًّا، وما زلت أذكر آخر حكايته التي أدهشتني عن إحسان عبد القدوس وصدامه مع السلطة في الحقبة الناصرية، كان يحكي كما يكتب، حيث الكلام مرتب لا يخرج عن السطر، جسّد بدقة كيفية اعتقال إحسان عبد القدّوس والحوار الذي دار بينه وبين المحقق، وماذا فعلوا به في المعتقل ومشاعر الحزن والأسى تعتصره وكأنه كان حاضرًا معه في كل خطوة، وإذا انفعل انتفض واقفًا وأشاح بيده يمينًا ويسارًا، وكأنّه يؤدي على خشبة المسرح، المسرح الذي يعرفه جيّدًا وكان يوافقني الرأي في التحفظ على نهضة الستينيّات، وقد سعدت بهذا الرأي لكاتب عاش ونما وعيه وتطوّر في تلك الحقبة، وهذا رأيٌ يدلّ على سلامة وعيه.

وفي الكتاب الذي صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة لقصورالثقافة تحت عنوان “حكايات من دفتر الأحوال ” يقدم مكنون شخصيته للقارئ، ليس فقط من خلال ذكرياته الشخصية؛ بل أيضا من خلال رؤيته للعالم ، ليست سيرة ذاتية لكنّها محطات وذكريات من حياته، وفي السطورالأولى يهمس في أذن قارئه وكأنه يبوح بسرٍّ خطير “أن الذاكرة توأم الخيال وأنها الملاذ الأخير” ليكتشف القارئ أنّها الملاذ الأخير للعقل والروح، الملاذ الأخير للحياة، بل إن الذاكرة هي بطاقته الشخصيّة، والجسر الذي يعبر عليه من روحه إلى العالم، حتى وإن راح يكدّس الخيبات في جرار، ويجلس بجانبها يذرف الدموع في سنواته الأخيرة؛ فالذّاكرة رصيده من الشخصيّات والأحداث التي تتجسد بقوة في أعمالة المكتوبة والمحكيّة، ومن الأسرار التي يبوح بها للقارئ علاقته بالسياسة التي سوف يلاحظ القارئ أنها لا تخلو من الفنتازيا، لا تخلو من الغرائبيّة؛ ففي خمسينيات القرن الماضي، وفي سنوات المراهقة اخترق الصبيّ المراهق سعيد الكفراوى الحشود وراح يهتف لعبد الناصر، وفي نشوة الحماس اندفع ليتعلق بسيارة الرئيس، وبدلاً من أن ينال البركة انهالت عليه الأيدي باللكم والرفس والضرب المبرّح؛ فسحبه الناسُ الطيّبون- كما وصفهم – وصبّوا عليه الماء، ليفيق ليس من الضربات بل من النظرة الرومانسية للحقبة الناصريّة طيلة حياته! ليكتب بعد أعوام قصّة “المهرة” فوشى به البعض، وأشاروا أنه يقصد الزعيم جمال عبد الناصر، حيث تدور أحداث القصة حول فرسة منحها الكاتب صفة البهاء، الفرس البهيّة التي يحتكر ركوبها الأخ الكبير قاسي القلب، يمتطيها ويرمح بها في الغيطان، وحين امتطاها الأخ الأصغر كان نصيبه الجلد، وفسّر الوشاة شخصية الأخ الأكبر بأنّه عبدالناصر، والمهرة مصر، والأخ الأصغر الشباب الطامح الذي يطالب بحقه في المهرة والحريّة، وقبض على الكفراوي، وقضى ستة أشهر في سجن القلعة، وحين خرج التقى نجيب محفوظ في مقهى ريش، فسأله عن كل التفاصيل، وبعد شهور صدرت رواية “الكرنك” وربّت الأستاذ نجيب علي ظهر الكفراوي وضحك ضحكته المجلجلة “على فكرة أنت إسماعيل الشيخ في رواية الكرنك ابسط يا عم” لقد عاش سعيد الكفراوي أحداث الرواية، وكتبها نجب محفوظ! هذا الفعل من سمات حياته التي يجسّدها هذا الكتاب الذي جمع فيه بين الحكايات الشخصيّة والأفكار العامّة مصدر أغلب الحكايات التي كان يرويها بين الحين والحين، وفي كل مرّة يتأكّد من يعرفه أنّه عاش مجموعة من الروايات لم يكتبها! ربّما كتبها غيره كما حدث في واقعة الكرنك، أو ظلّت حرّة طليقة في الهواء، حيث فضّل أن تكون حكايته مع عبد الناصر التي مرّت بمراحل درامية متعدّدة، بدأت بالرومانسية والحماسة، ثم العتاب والتعاطف في آنٍ ليقول عنه في النهاية مبرّراً أخطاءه ” لو أكل ولبس واستمع للموسيقى وعشق النساء وسافر إلى بلاد العالمين، يمكن في هذه الحالة أحوالنا البائسة قد تغيرت يمكن” ثمّ في الهجوم على المرحلة الناصريّة بكاملها، ودائمًا ما كان يردد العبارة التي سجّلها في هذا الكتاب “أنا آخر معتقل اعتقله عبد الناصر وأول معتقل أفرج عنه السادات، كنتُ علامة على عهدين “ويوم إبرام المعاهدة مع إسرائيل لجأ إلى ذاكرته يستعين بها، فمنحته حكاية مواطن مصريّ من قريته اسمه مطاوع عبدالصبور أبو العزائم، الرجل الذي صمّم على مقابلة الرئيس السادات، وانتفضت المديريّة بكاملها بسبب البرقيّات التي أرسلها للرئاسة. العمدة والمأمور وقسم شرطة المدينة بكل قوّته هاجوا وماجوا والمواطن صامد يتحمّل الضرب والتعذيب ويواصل إرسال البرقيّات، وحين لم يجدوا حلًّا معه حملوه إلى الرئيس السادات، وبعد تلعثمٍ أخبره “متصلحش اليهود يا ريس” وبعد اللقاء اختفى أبو العزائم نهائياً وتوقفت برقياته إلى الأبد.
في هذا الكتاب أيضاً يرسم سعيد الكفرواي صورة لنفسه، صورة الكاتب، كيف يقرأ ولماذا يكتب ومن يحب، ومن هم أقرانه في العالم؟ يكتب عن ضرورة أن يكون الكاتب محليًّا ويسخر من هؤلاء الذين يطمحون في أن يكونوا عالميين ويصف أداءهم المفتعل الذي جعله يحكي لنجيب محفوظ حين كان يجلس معه في كازينو قصر النيل قبل حصوله على جائزة نوبل عن مرضى العالميّة، فنظر الأستاذ ناحيته منفعلاً، وقال له: أي نوبل؟ يا رجل نريد أولًا أن يقرأنا أهلنا “ثم ذكّره بعدد النسخ التي يبيعها أيّ كاتب عربي، ومارس سعيد الكفراوي في هذه الحكاية أسلوبه المسرحي الكوميدي وراح يمدح الكاتب المحلي، وقال: أنا كاتب محلي حتى النخاع ، لم يكتب سوى القصة القصيرة، ويعيش وسط كتاب وشعراء يعيشون محليّتهم بدرجة عالية من الرضى والقبول، ناظرين إلى العالميّة هذه باعتبارها حالة تفطس من الضحك! وحين حكى عن أقرانه في العالم أبرز ما هو خاصٌّ بهويّتهم وعلاقتهم بالواقع، فالألماني جونتر جراس يراه روائيًا صعبًا يتّسم أدبه بالغموض، يمزج الخيال بالواقع، لكنّه يعالج قضايا عصره، قضايا الفقر وحقوق الجماعات المهمّشة والمضطهدة في العالم الثالث، وبعد رحيله اتّهم الموت بأنه اصطاده عن عمد، ظفر به ليصمت جونتر جراس إلى الأبد؛ تاركًا ما أبدعه يحادث الإنسان عبر العصور، أما الكولومبي جبرائيل جارثيا ماركيز فهو الروائي الاستثنائي الذي يحوّل واقعه إلى فنٍّ وتخييلٍ مختلف بشكل جذريّ، ويقدّمه للقارئ المصريّ بصورة لا تختلف كثيرًا عن صورة مطاوع عبد الصبور الشخصيّة سالفة الذكر صاحب البرقيّات، أو قل صاحب الخيال الجامح الذي صمّم على لقاء رئيس الجمهوريّة، فمن خلال صفحات الكتاب الذي تقوم بنيتُه العميقة على الحكي يمدح من خلاله سعيد الكفراوي هذا الفعل مرّات عديدة “للحكي طبع التّواصل مع البشر، وعبره نعرف الطيّب من الرديء، نعرف القديم من الجديد، والعالم الذي لا نعرفه يبدو مدهشًا” في حكايات سقط فيها الحدّ الفاصل بين الواقعيّ والمتخيّل، فحين يذكر إدوارد الخرّاط أو العم إدوارد كما كان يسميه؛ لا يذكر فقط أعماله القصصيّة التي بهرته في البداية؛ بل يتحدّث عن بيته، عن كتبه، عن الموسيقى التى تصدح في أرجاء البيت وعن الباب الذي كتب عليه لافتة تقول “اقرعوا يُفتح لكم” ويصفه بأنه الكاتب الذي أمضى عمره يسعى ليكتب كتابة تعيش زمنها ثم تعبره لتصل إلى زمنٍ آخر، حالمة بتجاوز العصر والمكان.
سعيد الكفراوي الذي ولد عام 1939 ورحل صباح السبت 14 نوفمبر 2020 عن عمر ناهز 81 عاما، كان حظّه من الجوائز قليلاً؛ فقد كانت أولى الجوائز الكبرى التي حصل عليها جائزة السلطان قابوس، ثم نال جائزة الدولة التقديرية عام 2016، التي تأخّرت كثيرًا إلا أنّ ردّ فعل المثقفين من مختلف الشرائح والاتجاهات تفوّق على الجائزة، وكان بمثابة جائزة أخرى قوامها المحبة لهذا الكاتب، وقد احتفل به الأدباء في وسط البلد في المقهى، احتفل الهامش بالأديب الذي انحاز إلى الهامش طيلة حياته، وكانت مظاهرة حب كبيرة عبّرت عن محبتهم له، مظاهرة حبّ في الشارع اختلط فيها الماضي بالحاضر والواقع بالخيال، وقف فيها سيف الدين قطز إلى جوار جارثيا لوركا وإدوارد الخراط، وسليمان الحلبي مع شخصيات قرية كفر حجازي، وبينهما ماركيز وجونتر جراس وجمال عبد الناصر، وعبد المنعم رمضان ومكاوي سعيد وآخرون، ووقفت أتأمّل كلَّ هؤلاء؛ فلم يتوقّف سعيد الكفراوي عن الحكي طيلة زمن الحفل، حكى عن هذه الشخصيّات وكأنّه يدعوها لتشاركنا فرحة فوزه بالجائزة ، أفاض في الحديث عن سليمان الحلبي وإدوارد الخراط وإحسان عبد القدوس، وكان قد طلب مني أن أقدّم هذا الحفل الغريب على المقهى في وسط الشارع، تركته يرتب شخصياته التي تدفّقت من الذاكرة، يقاطع الحضور ويقدم لهم أصدقاء الذاكرة، ورحتُ بدوري أتذكّر أوّل كتاب أهداني إيّاه المجموعة القصصية ” دوائر من حنين ” الصادرة عن دار توبقال في المغرب، وكنت قد قرأت له من قبل مجموعات “مدينة الموت الجميل، ستر العورة، سدرة المنتهى، مجرى العيون” وأنا أراه وسط هذا الصخب يمارس هوايته المفضلة، ويخلط بين الواقع والخيال؛ ليترك للأجيال القادمة ليس فقط القصص القصيرة في مجموعاته؛ بل رواية طويلة، طويلة جداً نتناقلها فيما بيننا؛ رواية أحداثها وشخصياتها في المقاهي والشوارع، في الليل والنهار وفي الذاكرة؛ فقد كان سعيد الكفراوي أقرب إلى شاعر الربابة الذي ينشد دون غناء أو موسيقى، ينشد بأداء قوامه المحبة حكايات سوف تستطيع البقاء بعيدًا عن الكتب والأوراق.

شاهد أيضاً

لِمَ ننادي بنظريّة نقدية عربية؟! الواقع المعرفي والثقافي يؤكد عالمية النظريات

فهد حسين إن الدعوة التي تطلق بين الحين الآخر في مشهدنا الثقافي والنقدي، وهي: الحاجة …