متابعات ورؤى

«انعكاس» لـ شريفة التوبي: حبكات محكمة ونهايات غير متوقعة

إبراهيم الحجري تواصل الكاتبة العُمانية شريفة التوبية نحْت مسارها الإبداعي المتميّز في مجال النوع القصصي، بإصدار مجموعتها الجديدة (انعكاس)(1) مستفيدة من التحوّلات المتسارعة التي تعرفها الساحة الثقافيّة، تأثرًا بمستجدّات العالم التكنولوجيّ، وتطور بنيات المجتمعات والسيرورة القيميّة، ومستلهمة ما رسخ في ذاكرتها السّردية من محسّنات الخطاب على المستويين التقني والمضموني، ومعالجة الظواهر الحياتية اليومية التي تسفر عنها التفاعلات الإنسانية؛ خاصة منها، …

أكمل القراءة »

«قلب الملاك الآلي» لربيعة جلطي: :حين يصبح العالم أمام أزمة «فلسفة أخلاق»

أحمد السماري في روايتها الأخيرة “قلب الملاك الآلي” فكّكت الروائيّة ربيعة جلطي بكثير من التميّز والاستثناء السردي “منظومة المخاوف” الإنسانية المترتبة عن توحش الذّكاء الاصطناعي من جهة، ووحشية الإرهاب الديني وهمجيّته المتمثّلة في الدولة الجهاديّة الكونيّة التي رافعت من أجلها داعش، سعت الكاتبة إلى أن تظهر لنا إلى أين وصلت حضارة الغرب المتوحّش! وكيف يعملون، جاعلة نوعًا من المقارنة بما …

أكمل القراءة »

رواية «مرافئ الجنون» للمحسن بن هنية :الجنون قناعاً لقول الحقيقة

إبراهيم أزوغ «الجنون بالنسبة للعقل ليس سوى قوّته الحيّة السريّة»(1) عرفت الإنسانية أشكالًا مختلفة من الجنون لعل أشهرها، وأكثرها انتشارا نوعان؛ الأول: الشكل المرضي الانفعالي حيث يخرج الشخص ذاتًا وفعلا عن سلطة عقله فيفقد القدرة على التمييز والاستجابة للقواعد والقيود والأعراف ويكون بسبب خللٍ فيزيولوجي. والشكل الثاني وهو المرض النفسيّ الناجم عن اضطراب وجدانيٍّ يرتبط بالمشاعر والمزاج والتفكير في الأشياء …

أكمل القراءة »

حوارية النفس والقص :«لعبة الأقنعة» للؤي عبدالإله

عالية خليل إبراهيم العلاقة بين التمثيل الأدبي والتحليل النفسي تجمعُ بين التّحليل النّفسي والتّمثيل الأدبيّ زاويا التقاء حَرِجة من المُمكن اكتشافُ مساحاتها البينيّة عند مقاربة الخطابين النفسي والشعري كليهما، وعند مراجعة المقولات التأسيسيّة للمتخصصين فيهما؛ نجد أن رومان ياكوبسن تمكّن من إقامة الصّلة بين اللاوعي الجمعيّ من جهة وبين المجاز والكناية من جهة ثانية عندما قارب بين مفهوم الإزاحة النفسيّة …

أكمل القراءة »

الرومانسية* لروبت والير

ترجمة: عبدالله علي العنزي/ مترجم كويتي مراجعة: طارق فخرالدين/ اختصاصي أول في اللغات والترجمة إن وقوفي اليوم هنا يبدو أكثر من مجرّد مُصادفة غريبة؛ ففي هذا المبنى وفي هذه الصالة تحديدًا استلمت شهادتي الجامعية في عام 1962. وقبل ذلك كنتُ قد أهدرتُ هنا ساعاتٍ لا حصر لها من سنوات شبابي. فقد لعبت كرة السلة ضمن ما كان يسمّى آنذاك بفريق …

أكمل القراءة »