منوعات

سميح القاسم لا يحب الموت.. لكن لا يخافه

  ينظر إلى تجربة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم الإبداعية «1939-2014»، وعلى نحو خاص، من خلال مستويين، أحدهما موقع خطابه ضمن ما اصطلح عليه بـ«شعر المقاومة» حيث كان أحد مبدعي فلسطين الأكثر ترجمة له، عبر مراحل إبداعه الأدبي منذ شبابه الأول، وحتى أن أغمض كلتا عينيه، وجرحه لا يزال ينزُّ في بعض أجزاء خريطته، وثانيهما طبيعة خطابه، وأدواته، ورؤيته التي سعى …

أكمل القراءة »

برج مرزوق

في عالم الأبراج يدور الفلك وتبقى النجوم المزدانة بلمعانها معلقة في عتمة السماء لتتعلق معها قلوب الملايين من ذوي الإحساس النابض بالحياة في هذا العالم السرمدي المترامي الأطراف والذي يشبه الوهم الضاج بغربة الترحال إلى المجهول في نهايات أخرى…!  لم أكن أؤمن بعلم الأبراج ولا بقراءة الطالع والكف والقدم ولا حتى بمجرد محاولة فك شفرة بعض الوجوه المبهمة ذات الإيماءات …

أكمل القراءة »

الرجفة, وقصائد أخرى

الرجفة  حين أخذني الليل من وجهي, عبر أزقّة ضيّقة,  أوصدتْ المنازل شرفاتها, ولم تتأكد تماما  من الرجفة في صدري.  كنت أخشىعلىحزني النحيل من الظلام, حزن ليس له ذاكرة, ولا يد يتلمّس بها الضوء الشاحب. سأترك كل شيء, لن يتبدّل هذا التراب, والقلق المرابط  عند مواقف السيارات. كيف لم تر القاتل الذي أمامك؟  ثمّة خطأ ما؛  القاتل جاء مبكرا هذه الليلة. …

أكمل القراءة »

المقامرة بالمرجع في الشعر في مرايا بعض المحدثين

قد لا يكون من الشطط القول بأن علاقة الأدب عامة والشعر منه على وجه الخصوص بالعالم فد مثلت إشكالية جوهرية متجددة غالبا ما قادت إلى أجوبة متباينة وأفضت إلى نظريات متعارضة وأسلمت إلى تصورات متحركة غير مستقرة. وهي، وإن كانت إشكالية قديمة حديثة في آن واحد، فإننا نقدر بأنها قد أضحت، بدءا من ظهور الأفكار الكانطية والمبادئ الرومنطيقية في منابتها …

أكمل القراءة »

في مديح حمامة القُرى

أيتها اليمامة التي على السطح لماذا أنت طير؟ *** وحين عاد السلام  قالت الحمامة: فلتغربوا عن وجهي سأعود طيراً… مالك حداد الحمامة الصباحية التي أدهشتني لم تكن هي حمامة النبي نوح التي أرسلها لترى الأرض والجفاف، ورجعت له بغصن الشجرة؛ غصن الحياة. ماذا لو لم ترجع الحمامة بالغصن؟ وظلَّ النبي نوح منتظرا على ظهر السفينة. هل سيذهب النبي والبشرية إلى …

أكمل القراءة »